المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تارك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً


ابن معين
7 - 7 - 2009, 02:37 PM
تارك الصلاة تكاسلاًوتهاوناً غير جاحداً
مؤمن فاسق غير مخلد فى النار





كنت قد كتبت بعض الفوائد من حديث قصة قاتل المائة وتوبته


وكان من هذة الفوائد ان تارك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً غير جاحداً مؤمن فاسق غير مخلد فى النار



وذلك


إن هذا الرجل(التأب من قتل المائة) كان لايصلى قط فى عمره


والدليل


اولاً


جاء فى هذا الحديث قول ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيراً قط وان الاعمال اعمال الجوارح وهو مقر به(عمل الجوارح) غير جاحد بدليل إنه مؤمن وان ملائكة الرحمة قالت انه جاء تائباً مقبلاً بقلبه الى ربه عز وجل


ثانياً


جاء عند ابن ماجة والامام احمد لفظ (قال الشيطان انا اولى به انه لم يعصنى ساعة قط) فهذا دليلاً واضحاً على انه لم خيراً قط والصلاة بل شك من الاعمال الواجبة


ومع هذا غفر الله تعالى له وهذا موافق تمام لقوله تعالى{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنيُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} النساء48وهذا موافق تمام لقول النبى الكريم علي السلام فى حديث الشفاعة المتفق على صحته قال عليه السلام(يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط)


الشبة


فإن قال قائل إنه كان (الرجل القاتل)كافراً ثم تاب ومات فهو حديث عهد بالاسلام ولم تتيح له الفرصة ان يعمل اى عمل من اعمال الجوارح:



اقول مستعيناً بالواحد القهار لا شريك له:-


اولاً: ما و اين الدليل البين الواضح من ان هذا الرجل كافر؟؟ لا نجد دليلاً صريحاً واضحاً لاثبات هذا .



ثم هل بين لنا النبى الكريم عليه السلام هذا الامر لا لم يبن انه كافر بل بين عليه السلام انه قاتل وانما هو طلب التوبة من القتل وليس من الكفر والشرك



ثانيا: ان لو قلنا انه كافر لقلنا بقول الخوارج الضالين لماذا؟؟ لانهم هم الذين يكفرون بالكبائر بل بالمعاصى وهذا قولاً باطلاً . ولان القتل كبيرة من الكبائر وليس بكفر


فهو فى الشرائع السابقة ليس بكفر المخرج من الملة بل هو من الكفر العملى وهومتفق مع شرعتنا ,


ثم اى شئ اعظم الشرك ام القتل , الذى مات ولم يتب منه و المخلد صاحبه فى النار خلود الآبدين ام الذنب الذى ان اصر عليه صاحبه ولم يتب من ما لم يستحله لايخلد بل هو فى المشيئة. بل شك ولا ريب الشرك اعظم واخطر من اى شئ اخر دونه بل الشرك اكبر الكبائر والشرك اعظم من القتل قال تعالى (والفتنة اكبر من القتل) البقرة


والفتنة هنا الشرك


فلو كان مشرك اولى ان يتوب من الشرك وليس من الذنب الكبيرة وكان اولى على العالم ان يعلمه شرائع الاسلام من الشهادتين والصلاة وغيرها


الشبهة الثانية
ثم لو قيل انه شرع لما قبلنا

يقال لهم قول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى::


قال رحمه الله تعالى:وفيه ان التوبة تنفع من القتل كما تنفع من سائر الذنوب, وهو إن كان شرعاً لمن قبلنا وفى الاحتجاج به خلاف لكن ليس هذا موقع الخلاف لان موضع الخلاف إذا لم يرد فى شرعنا تقديره و موافقته أما إذا ورد فهو شرع لنا بلا خلاف ومن الوارد قوله تعالى}إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء{ النساء48


قلت:: ايضاً متفق مع حديث الشفاعة (لم يعمل خيراً قط)



ثم لو قلنا انه كافر لان ملائكة العذاب اختصمت فيه :-
نقول اولاً :إن إختصام ملائكة العذاب كان من اجل انه لم يعمل خيراً قط مناعمال الجوارح وهذا ليس فيه دليل على خلوده بل انه يعذب بقدر ذنوبه . ثم لماذا تأتىاليه ملائكة العذاب وانه على قولهم انه مشرك وتاب فلو اخذنا بقولهم انه مشرك وتابمن الشرك ومات ولم يستطيع من فعل اى عمل لانه مات والله تعالى غفر له فلماذا تأتيهملائكة العذاب؟؟؟ فهذا واضح ان ملائكة العذاب جأت من اجل انه لم يعمل خيراً قط فىوقت اسلامه وهوعايش
ثم ان ملائكة الرحمة قالت إنه جاء تائباً بقلبه الى اللهتعالى ففى هذا بيان ان هذا الرجل اصلاً مؤمناً وهو تاب من القتل وليس الشرك حتىيكون مشرك وجاء بعمل القلب
ثم هل يمنع من كون الله عز وجل جعل للنفس المؤمنة منالتكريم عند قبضها بأن تاتيه ملائكة الرحمة شداد البياض كما فى حديث البراء بنعازب, ان تاتيه ملائكة العذاب على قدر ذنوبه ؟؟ قلت لا والدليل اكل الربا والمنان...إلخ من هذة الاحاديث الدالة على تعذيب الموحدين. يعذبوا بما فعلوا ولهذتأتيهم ملائكة العذاب
وهنا امر هام:: وهو الشاهد من اختصام الملائكة مع بعضهاالبعض
هو قوله تعالى (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُمَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء] النساء48
فكأن ملائكة الرحمة تقول لملائكةالعذاب كيف يعذب و إنه مؤمن فإنة فى المشيئة
إن شاء الله عز وجل عذبه عدلا وانشاء غفر له فضلاً.
وكأن ملائكة العذاب تقول لملائكة الرحمة أنه فاسق لم يعملخيراً قط فهو متوعد بالعذاب بما فعله من المعاص وبما فرط فيه من الطاعات ولهذا حكمالله تعالى بينهم بأنه غفر له عز وجل وهنا كانت نتيجة المشيئة المغفرة.
وهناامراً هامً جداً:-
مدى حفظ ملائكة العذاب لحدود الله تعالى
ومدى حب ملائكةالرحمة للنفس الموحدة بربها
والاهم من هذا :::::-
ان اختصام الملائكة كان علىتعذيب هذا الرجل ام لا وليس على انه كافر او مؤمن
وهذادليلاً واضح على ان اعمال الجوارح هى من كمال الايمان وليس شرط فى صحته كما يقولونالتكفرين فهذا سيف حاد على اعناقهم ولله الحمد لاشريك له

كتبه


ابو عبد الله


محمد بن إسماعيل بن إبراهيم المصرى


بن معين

أبو معاذ بن حسين
7 - 7 - 2009, 03:28 PM
الشبهة الثانية
ثم لو قيل انه شرع لما قبلنا


يقال لهم قول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى::



قال رحمه الله تعالى:وفيه ان التوبة تنفع من القتل كما تنفع من سائر الذنوب, وهو إن كان شرعاً لمن قبلنا وفى الاحتجاج به خلاف لكن ليس هذا موقع الخلاف لان موضع الخلاف إذا لم يرد فى شرعنا تقديره و موافقته أما إذا ورد فهو شرع لنا بلا خلاف ومن الوارد قوله تعالى}إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء{ النساء48


قلت:: ايضاً متفق مع حديث الشفاعة (لم يعمل خيراً قط)



ثم لو قلنا انه كافر لان ملائكة العذاب اختصمت فيه :-
نقول اولاً :إن إختصام ملائكة العذاب كان من اجل انه لم يعمل خيراً قط مناعمال الجوارح وهذا ليس فيه دليل على خلوده بل انه يعذب بقدر ذنوبه . ثم لماذا تأتىاليه ملائكة العذاب وانه على قولهم انه مشرك وتاب فلو اخذنا بقولهم انه مشرك وتابمن الشرك ومات ولم يستطيع من فعل اى عمل لانه مات والله تعالى غفر له فلماذا تأتيهملائكة العذاب؟؟؟ فهذا واضح ان ملائكة العذاب جأت من اجل انه لم يعمل خيراً قط فىوقت اسلامه وهوعايش
ثم ان ملائكة الرحمة قالت إنه جاء تائباً بقلبه الى اللهتعالى ففى هذا بيان ان هذا الرجل اصلاً مؤمناً وهو تاب من القتل وليس الشرك حتىيكون مشرك وجاء بعمل القلب
ثم هل يمنع من كون الله عز وجل جعل للنفس المؤمنة منالتكريم عند قبضها بأن تاتيه ملائكة الرحمة شداد البياض كما فى حديث البراء بنعازب, ان تاتيه ملائكة العذاب على قدر ذنوبه ؟؟ قلت لا والدليل اكل الربا والمنان...إلخ من هذة الاحاديث الدالة على تعذيب الموحدين. يعذبوا بما فعلوا ولهذتأتيهم ملائكة العذاب
وهنا امر هام:: وهو الشاهد من اختصام الملائكة مع بعضهاالبعض
هو قوله تعالى (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُمَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء] النساء48
فكأن ملائكة الرحمة تقول لملائكةالعذاب كيف يعذب و إنه مؤمن فإنة فى المشيئة
إن شاء الله عز وجل عذبه عدلا وانشاء غفر له فضلاً.
وكأن ملائكة العذاب تقول لملائكة الرحمة أنه فاسق لم يعملخيراً قط فهو متوعد بالعذاب بما فعله من المعاص وبما فرط فيه من الطاعات ولهذا حكمالله تعالى بينهم بأنه غفر له عز وجل وهنا كانت نتيجة المشيئة المغفرة.
وهناامراً هامً جداً:-
مدى حفظ ملائكة العذاب لحدود الله تعالى
ومدى حب ملائكةالرحمة للنفس الموحدة بربها
والاهم من هذا :::::-
ان اختصام الملائكة كان علىتعذيب هذا الرجل ام لا وليس على انه كافر او مؤمن
وهذادليلاً واضح على ان اعمال الجوارح هى من كمال الايمان وليس شرط فى صحته كما يقولونالتكفرين فهذا سيف حاد على اعناقهم ولله الحمد لاشريك له





اظن هذه الحجة ضعيفة

وعلى قياسك هذا يدخل كثير من الشرائع المنسوخة فى شريعتنا مع اختلافها لشريعتنا

اولا انا لا اكفر تارك الصلاة بل لا يكفر الا استحل او جحد

ولكن شرع من قبلنا شرع لنا مالم يخالف شريعتنا

وقد يُستدل عليك يا حبيب بالأثر الصحيح
" رأيت اكثر من 30 صحابى كلهم لا يرون شيئا تركه كفر الا الصلاة "

وعليه فإن الاستدلال بالقصة ليس له فائدة

واضف يا حبيب شبه جديدة

- ان سلمنا ان القصة قد تكون دليلاً -

ان القصة رواها النبى صلى الله عليه وسلم قبل فرض الصلاة !!!

فما قولك ؟!!

أبو معاذ بن حسين
7 - 7 - 2009, 03:30 PM
وللعلم مرة اخرى : انا لا اقول بكفر تارك الصلاة

ولكن اناقشك من باب النقاش

ولظنى ان الدليل الذى أتيتَ به ليس بدليل

فالأمانة العلمية تحتم علينا النقاش

أبو معاذ بن حسين
7 - 7 - 2009, 03:31 PM
ثم ينقل الى قسم العقيدة

ابن معين
7 - 7 - 2009, 04:21 PM
بارك الله فيك اخى
على هذا التعاون والنصح الطيب المبارك
وهذا واجب عليك....ان تنصح اخيك الصغير

ولكن اخى
اولاً ::
قولك اخى الفاضل((يدخل كثير من الشرائع المنسوخة فى شريعتنا مع اختلافها لشريعتنا))
يقال لهم قول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى::
قال رحمه الله تعالى:وفيه ان التوبة تنفع من القتل كما تنفع من سائر الذنوب, وهو إن كان شرعاً لمن قبلنا وفى الاحتجاج به خلاف لكن ليس هذا موقع الخلاف لان موضع الخلاف إذا لم يرد فى شرعنا تقديره و موافقته أما إذا ورد فهو شرع لنا بلا خلاف ومن الوارد قوله تعالى}إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء{ النساء48
قلت:: ايضاً متفق مع حديث الشفاعة (لم يعمل خيراً قط)

ثم قولك اخى الفاضل:-
" رأيت اكثر من 30 صحابى كلهم لا يرون شيئا تركه كفر الا الصلاة "
المقصود والله اعلم ((الجحود))
وقولك :-
ان القصة رواها النبى صلى الله عليه وسلم قبل فرض الصلاة !!!
اين الدليل على ذلك ثم هل جاء ما ينسخها من السنة

ابن معين
7 - 7 - 2009, 04:28 PM
وعلى كلاً
اخى ابو معاذ
اننا فى الاول والاخر
الحكم لدينا واحد

وارجوا الا تبخل ابداً على بالنصح والارشاد والتعليم

فأنت اخ لى ومعلم .........واننى اقدم لك الاحترام والادب العلمى

أبو معاذ بن حسين
7 - 7 - 2009, 05:00 PM
جيد فلنبدأ النقاش من جديد

ولكن انا اجاريك فى كونه دليلاً ولكن دعنا نتناقش فيما تثير , وبعدها سأثبت لك انه ليس بدليل

قولك


ثم اى شئ اعظم الشرك ام القتل , الذى مات ولم يتب منه و المخلد صاحبه فى النار خلود الآبدين ام الذنب الذى ان اصر عليه صاحبه ولم يتب من ما لم يستحله لايخلد بل هو فى المشيئة. بل شك ولا ريب الشرك اعظم واخطر من اى شئ اخر دونه بل الشرك اكبر الكبائر والشرك اعظم من القتل قال تعالى (والفتنة اكبر من القتل) البقرة




والفتنة هنا الشرك



فلو كان مشرك اولى ان يتوب من الشرك وليس من الذنب الكبيرة وكان اولى على العالم ان يعلمه شرائع الاسلام من الشهادتين والصلاة وغيرها





وهل ترك الصلاة اقل من القتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!


قطعا لا



راجعها فإنها مفيدة ..




--------------------------------------------------



وقولك



وكان اولى على العالم ان يعلمه شرائع الاسلام من الشهادتين والصلاة وغيرها



فلو هو جاهل بالشهادة والصلا فلما تستدل بهذه القصة اصلا ؟؟؟؟




وهى شبهة عليك



ضفها مع بقية الشبه




ان رجلا قتل مائة نفس ولا يعرف هل شرع الله لقومه التوبة ام لا أولى به ان يكون بفرضية الصلاة أجهل !!



صحيح



رجل لا يعرف شيئا قط عن دينه فما دليلك انه يعرف ان الصلاة قد فرضت عليه ولم يصل ؟



--------------------------------------------------------------------------

يقال لهم قول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى::


قال رحمه الله تعالى:وفيه ان التوبة تنفع من القتل كما تنفع من سائر الذنوب, وهو إن كان شرعاً لمن قبلنا وفى الاحتجاج به خلاف لكن ليس هذا موقع الخلاف لان موضع الخلاف إذا لم يرد فى شرعنا تقديره و موافقته أما إذا ورد فهو شرع لنا بلا خلاف ومن الوارد قوله تعالى}إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء{ النساء48
قلت:: ايضاً متفق مع حديث الشفاعة (لم يعمل خيراً قط)


وردا عليه - لان النقاش اصبح مزايده فحسب - ان المشرك له توبة
فقد قال الله على أهل الكتاب" ان ينتهوا يغفر لهم "

! ! ! !
-------------------



ثم اريد ان اقول لك قولا يا حبيب



الادلة فى عدم كفر تارج الصلاة كثيرة



ولكن لما نحوج انفسنا الى أمثال هذه الاستدلالات البعيدة



ثم هو اصلا ليس بدليل



واقول : هل فرض الله الصلاة على قوم هذا الرجل ام لا ؟



ولو كان.... فهل هو ليس بجاهل معذور ام لا ؟



ولو كان .... فهل تارك الصلاة فى قومة كافرا ام لا ؟



ابشرك



ان هذه المسئلة مختلف فيها فى أمة محمد

صلى الله عليه وسلم




فأبشر فلن تستطيع ان تأتى بإجماع بل قول لجمهور العلماء أو قول شاذ لأحد علماء هذه الأمة - أمة قاتل المائة نفس -



ولى سؤال خارج الموضوع



ما اسم امة قاتل المائة نفس ؟؟



حفظك الله يا حبيب



وابشر انى احبك فى الله

ابن معين
8 - 7 - 2009, 01:17 PM
بارك الله فيك اخى الحبيب ورعاك
على هذا النقاش العلمى والادب السلمى
وهذة هى روح أهل السنة والجماعة
النصح والنقاش

ولكن اخى :-
اسمح لى
قولك اخى الكريم((وهل ترك الصلاة اقل من القتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!))
انا لم اقل بهذا

ثم قولك_((فلو هو جاهل بالشهادة والصلا فلما تستدل بهذه القصة اصلا ؟؟؟؟))
انت اخى الكريم لم تفهم قصدى ..انا هنا ارد على من قال هذا الرجل اصلاً كافر ثم اسلم ..فلم تتيح له الصلاة
فأقول انه لو كان مشرك واسلم فكان على العالم ان يبين له التوحيد اولاً..ولكن العالم امره بالهجرة

ثم قولك اخى ((رجل لا يعرف شيئا قط عن دينه فما دليلك انه يعرف ان الصلاة قد فرضت عليه ولم يصل ))
الرجل كيف لا يعرف شئ عند دينه وهو يعلم ان القتل من الذنوب
ثم الان ويوجد بيننا الكثير من المسلمين ..يسئلوا كثيراً هل يغر الله الزنا هل يغفر الله السرقة وتراه يصلى !!!!!!


ثم قولك((ان المشرك له توبة فقد قال الله على أهل الكتاب" ان ينتهوا يغفر لهم "))
الرجل مسلم وليس مشرك

ثم قولك ((ثم هو اصلا ليس بدليل))
هذا عندك ..
قولك((هل فرض الله الصلاة على قوم هذا الرجل ام لا ؟))

الصلاة مفروضة منذ ابو الانبياء ..وهذا الرجل من قوم عيسى ذكره بن حجر فى الفتح

وهناك عتاب اخى الفاضل
قولك
فأبشر فلن تستطيع ان تأتى بإجماع بل قول لجمهور العلماء أو قول شاذ لأحد علماء هذه الأمة - أمة قاتل المائة نفس -
وكأنى احتاز لقولى ..فهذا لا يليق اخى الكريم ..فنحن لسنا متعصبين لقول احد وإنما هو الاجتهاد
وأخيراً
سوف انزل المقال كله حتى تستوعب المسئلة كلها
وجزاكم الله خيراً
ولكى ننهى ..هذا النقاش العلمى
أقول إن كان هذا ليس بدليل ..إليك
فيكفى اننا متفقون على الحكم وهو عدم تكفير تارك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً
واحبكم الله الذى احببتونا فيه
اخوكم
بن معين










قطعا لا

أبو معاذ بن حسين
8 - 7 - 2009, 04:03 PM
بارك الله فيك يا حبيب

انت لم ترد على كلامى

1- انت ترد على شبهة انه كان كافرا وتاب فتقول انه لو كان كافرا لكان ذنبه الاشهر المفترض ان يتوب منه هو الكفر وليس القتل
صحيح ؟؟؟
وعليه اقول لك ولو كان مسلما ولا يصلى وقتل مائة نفس فالمفترض ان يكون ذنبه الاشهر المفترض ان يتوب منه هو ترك الصلاة وليس القتل - عليه فإن ردك كان دليلا عليك -
هذه اولا

-------------

2- ثم اقول لك وهناك شبهة جديد لم ترد عليها

ان الرجل جاهل لا يعرف ان الصلاة فرض عليه , وقد يستدل على جهلة بأفعالة كالسؤال هل لى من توبة, ثم قتل المفتى عندما قال لا ...

وكل هذا قد يكون , اذ ان الامر كله قائم على التكهنات ! فتستدل بقصة من الامم السابقة لتثبت عدم كفر تارك الصلاة ! , فطبيعى ان يرد عليك بأمثال هذه الامور .
- انا اتكلم بلسان المخالف فانتبه -

-----------

3- ثم قولى ان المشرك له توبة فقد اردت بها ان اقول ان كلام الفضيل ليس فى محله - اى لم تضعه انت فى موضعه - , فالامام يتكلم عن التوبة من القتل فقال وان كان الاستدلال بالقصة فيه نظر الا ان الدليل من القرآن موجود فأدخل القصة كشاهد من باب " شرع من قبلنا شرع لنا مالم يخالف شريعتنا "
فلا ارى لكلام الفضيل موضع فى الرد على من يكفر تارك الصلاة , اذ ان المكفر عنده أدلة يراها قاطعة صحيحة فى كفر تارك الصلاة , وعليه فإن القصة فيها شرع مخالف لشريعتنا .

--------------

ورابعا والمهم

انا ما أردت ان اقول انك تنحاز , وكأنى أقول بغير قولك !!!!

وأنما فقط اريد ان يكن النقاش قائم على البحث العلمي على النقاش العلمي

ثم هناك سؤالان لم ترد عليهما

1- وان كانت الصلاة مفرضة على جميع الامم , فهل الرجل تأكدت انت من عدم جهله بفرضية الصلاة ؟؟؟؟

وكيف ستحكم عليه وامرأة من أمة محمد فى عهد عثمان قالت زنيت بدرهمين - جهلا منها بحرمة الزنا !! -؟؟؟!!!
هذا يا حبيب ليس من باب التعجيز وأنما الدليل لابد ان يكون اضحاً ليس قائم على - قد وممكن وربما - ثم يكون الدليل للمخالف نفس الكلمات- قد وممكن وربما - !
والسؤال الثانى

2- وان كان الرجل قد علم بفرضية الصلاة , هل كان ترك الصلاة فى شريعته كفرا مخرجا من الملة ام لم يكن الا كفرا دون كفر ؟! أم كان ترك الصلاة كبيرة من الكبائر ؟؟ أم كان معصية بحسب ؟؟


فمن أين سترد على هذين السؤالين يا حبيب ؟؟؟؟

ابن معين
8 - 7 - 2009, 04:09 PM
بارك الله فيكم

وهذا الاستدلال ..كان ضمن بعض الفوائد .التى اجتهدت فيها ...فى هذا الحديث النبوى الصحيح

وإن شاء الله تعالى سوف اتناوله ..بشئ من التفصيل

وعلى كلاً ..جزاكم الله خيراً
ومنكم نستفيد

أبو معاذ بن حسين
8 - 7 - 2009, 04:20 PM
جزيت خيرا يا حبيب

ارجو ان لا ينتهى الحوار دون الوصول لنتيجة

لو هناك تعليقا على كلامى ضفه , نصيحة لأخيك

وعلى كل ٍ

جزيت خيرا يا حبيب

ابن معين
8 - 7 - 2009, 04:25 PM
واليك الجواب
اولاً
قولك::
وعليه اقول لك ولو كان مسلما ولا يصلى وقتل مائة نفس فالمفترض ان يكون ذنبه الاشهر المفترض ان يتوب منه هو ترك الصلاة
هذه اولا

لا يشترط لان الانسان إذا وقع فى اكثر من ذنب يغلب عليه الذنب الذى يقع فيه كثيراً
وهذا الرجل اساساً لم يعمل اى خير قط ..وكان الغالب على ذنبة هو القتل او اشتهر بالقتل فكان الاولى ان يتوب منه...وهذا ما فعله ....
واعطيك مثال :: لو ان تاجر مخدرات اراد ان يتوب فى عصرنا الحالى ..ما اول شئ يفعله ..بلا شك ..التجارة فى المخدرات ..ثم باقى الذنوب

ثم قولك :
قولى ان المشرك له توبة فقد اردت بها ان اقول ان كلام الفضيل ليس فى محله , فالامام يتكلم عن التوبة من القتل فقال وان كان الاستدلال بالقصة فيه نظر الا ان الدليل من القرآن موجود فأدخل القصة كشاهد من باب " شرع من قبلنا شرع لنا مالم يخالف شريعتنا "
فلا ارى لكلام الفضيل موضع فى الرد على من يكفر تارك الصلاة , اذ ان المكفر عنده أدلة يراها قاطعة صحيحة فى كفر تارك الصلاة , وعليه فإن القصة فيها شرع مخالف لشريعتنا .
اخى الكريم : هنا كان مثال يستدل منه على انه الحكم واحد مالم يخلف الشريعة
وأخذ الفضيل ((التوبة من القتل)) بعموم الاية التى هى فى نفسها يستدل منه بأن الذنب غير الشرك له توبه
ثم السؤال الاول
وان كانت الصلاة مفرضة على جميع الامم , فهل الرجل تأكدت انت من عدم جهله بفرضية الصلاة ؟؟؟؟

واقول وهل تأكدت يا شيخى الكريم من انه لم يعلم

السوال الثالث:وان كان الرجل قد علم بفرضية الصلاة , هل كان ترك الصلاة فى شريعته كفرا مخرجا من الملة ام لم يكن الا كفرا دون كفر ؟!!!!

لا نرى اى دليل على ذلك شيخى المبارك ....

وارجوا الا تملوا منى والا تظنوا اننى احب الجدال الذى ليس له اى نتجية ولكن هو تبادل المعلومات

اخوكم بن معين

أبو معاذ بن حسين
8 - 7 - 2009, 06:11 PM
1-
لا يشترط لان الانسان إذا وقع فى اكثر من ذنب يغلب عليه الذنب الذى يقع فيه كثيراً
وهذا الرجل اساساً لم يعمل اى خير قط ..وكان الغالب على ذنبة هو القتل او اشتهر بالقتل فكان الاولى ان يتوب منه...وهذا ما فعله ....
واعطيك مثال :: لو ان تاجر مخدرات اراد ان يتوب فى عصرنا الحالى ..ما اول شئ يفعله ..بلا شك ..التجارة فى المخدرات ..ثم باقى الذنوب



وهل تركه للصلاة كان اقل من 90 مرة فقط

ام مرت عليه مئات الصلوات ؟؟؟؟!!!

ولكن لاحظ يا حبيب

قد يكون فى هذا دلالة على عدم كفر تارك الصلاة فى شريعة الرجل

قد يحتج عليك به إذ انه ليس اكيداً الشرعان متوافقان - شرعنا شرع امته -

واما ان كان تركه للصلاة كفر اصغر لكان الذنب الغالب عليه ترك الصلاة

واما ان كان ترك الصلاة كفر مخرج لكان اصلا ليس مسلما لا يستدل بالقصة

----------------------------------------------------------------------------

اخى الكريم : هنا كان مثال يستدل منه على انه الحكم واحد مالم يخلف الشريعة
وأخذ الفضيل ((التوبة من القتل)) بعموم الاية التى هى فى نفسها يستدل منه بأن الذنب غير الشرك له توبه


يا حبيب يصغ لنا ان نستخدم القصة كدليل لقبل توبة القاتل لان القتل ليس كفرا ولم يختلف احد عليه قط - اللهم الا اهل التكفير -

اما ترك الصلاة فمسئلة خلافية يصوغ فيها الخلاف ومعتبر
فكون شريعة الرجل لا تخالف شريعتنا فى هذه البابة فيها نظر
وبالعقل اذا اردت ان تستدل على قول لشخص مخالف لابد ان تأتى له بدليل يرى هو ثبوته واعتباره فى هذه البابه
اما ان تستدل بشئ يقول لك هذا ليس معتبر عندى فلم تستدل بشئ اصلا
كمثل الذى يستدل بقول النبى " قولوا لا اله الا الله تفلحوا " على رجل مشرك قطعاالرد سيكون من رسول الله ؟ وما الدليل على صحة قوله ؟
اتمنى ان يكون المقصود قد وصل

وباختصار هى دليل لنا وليس دليل عند المخالف وعليه فلا تعتبر دليل فى هذا الباب

----------------------------------------------------------
وان كانت الصلاة مفرضة على جميع الامم , فهل الرجل تأكدت انت من عدم جهله بفرضية الصلاة ؟؟؟؟

واقول وهل تأكدت يا شيخى الكريم من انه لم يعلم



وارجوا الا تملوا منى والا تظنوا اننى احب الجدال الذى ليس له اى نتجية ولكن هو تبادل المعلومات

اخوكم بن معين

لا يا حبيب لم اتأكد كما لم تتأكد انت !

-----------

لا يا حبيب لا ملل من مثل هذه النقاشات

فقل ان تحدث فى المنتدى ولا حول ولا قوة الا بالله

بل انا مستمتع بها

جزاك الله خيرا

يسري حجاج
9 - 7 - 2009, 12:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله في الأخوين الكريمين
ولكن
هل هذه القصة التي حدثت في أمة سابقة عن أمتنا وشريعة مخالفة لشريعتنا
من الممكن أن نتخذها كدليلا على عدم تكفير تارك الصلاة
أظن أن هذا دليلا بعيدا جدا عن الواقع
أولا : أن هذا الرجل ليس من أمتنا ولكنه من أمة سابقة علينا ولكل أمة شرع خاص لها فلا نستطيع أن ننزل هذه النازلة علينا
ولقد أختلف العلماء في هل شرع ما قبل شرع لنا فعلى أصح اقوال أهل العلم
أن شرع ما قبلنا ليس شرعا لنا لأن الله أكمل الدين على نبيه صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم -- الآية )
حتى الذين قالوا من العلماء أن شرع ما قبلنا هو شرع لنا أشترطوا عدم مخالفة شريعتنا وقد جاءت أحاديث صريحة في كفر تارك الصلاة وإن أردت أن أنقلها إليك لنقلتها وكذلك أفتى كثير من الصحابة بكفر تارك الصلاة وكثير من علماء السلف السابقين والموجودين كذلك
ولقد أفتى شيخنا ابن باز وابن عثيمين وغيرهم كثير بكفر تارك الصلاة ولو بترك صلاة واحدة تعمدا
ثانيا : أن الحديث حدد الذنب الذي كان على الرجل والذي تاب منه وهو قتل تسعة وتسعين ثم أكمله بالمائه
ومادام الحديث قد حدد الذنب فلا يجب أن نتعداه بإفتراض وهمي بعبد لا نستطيع أن نثبته وإذا كان هذا الإفتراض مجرد إفتراض ليس عليه دليل قوي من الحديث فلا نستطيع أن نبني عليه أحكاما
ثالثا : قد يكون الرجل قاتلا وليس تاركا للصلاة بدليل أنه لم يسأل عن شيء إلا عن هل يستطيع رجل قتل تسعا وتسعين نفسا أن يتوب
ولو كان تارك للصلاة لسأل عن كيفية التوبة من ترك الصلاة
رابعا : هل كانت الصلاة في الأمم السابقة مفروضة فرضا كما فرضت علينا وهل كانت الصلاة عند الأمم السابقة ركنيتها تساوي ركنية الصلاة عندنا أم لا ؟
ومادام الحديث لم يوضح لنا هذا فلا نستطيع أن نفترض إفتراضا ليس عندنا دليل واضح عليه ثم نبني عليه أحكاما شرعية
والله تعالى أعلم
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

ابن معين
9 - 7 - 2009, 11:41 AM
الاخ المبارك ابو معاذ بارك الله فيك ورعاك
بكل إختصار
هذا رجل حكى قصته النبى عليه الصلاو والسلام لماذا ؟؟؟
حتى تكون لنا ....من العبر والفوائد...والاستدلال
إذن
هذا الرجل كان مسلم ......بلا شك
والصلاة كانت مفروضة عليهم..لانها فرضت على الامم السابقة
إذن ...نقف ...
ونقول...انه كان عاصى بل إنه لم يعمل خيراً قط
والصلاة من افضل الاعمال .......
ومع هذا ...لم يصلى ..ومع هذا لم يكفر....وكان الغالب عليه هو ذنب القتل
ومع العلم ان هناك قول بعدم قبول توبة القتل عمداً..
وهذا الرجل قتل متعمدا...وتاب الى الله عز وجل
وعندما ذهب الى العالم .....لم ينصحه إلا بالتوبة والهجرة الى بلاد قوم صالحين
وأقول
إن هذا قد يكون دليلاً يشتد به الى الادلة الاخرة والله واعلم

ابن معين
9 - 7 - 2009, 11:49 AM
[quote=يسري حجاج;7925]بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله في الأخوين الكريمين
وفيك بارك اخى الفاضل
ولكن
هل هذه القصة التي حدثت في أمة سابقة عن أمتنا وشريعة مخالفة لشريعتنا
من الممكن أن نتخذها كدليلا على عدم تكفير تارك الصلاة
أظن أن هذا دليلا بعيدا جدا عن الواقع
قد يستدل بها
أولا : أن هذا الرجل ليس من أمتنا ولكنه من أمة سابقة علينا ولكل أمة شرع خاص لها فلا نستطيع أن ننزل هذه النازلة علينا
ولقد أختلف العلماء في هل شرع ما قبل شرع لنا فعلى أصح اقوال أهل العلم
أن شرع ما قبلنا ليس شرعا لنا لأن الله أكمل الدين على نبيه صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم -- الآية )
حتى الذين قالوا من العلماء أن شرع ما قبلنا هو شرع لنا أشترطوا عدم مخالفة شريعتنا
نعم وانا معك وهذة لم خالف شريعتنا
لانه لم يعمل خيراً قط ودخل الجنة وكان موحداً وهذا له قرينه من حديث الشفاعة

وقد جاءت أحاديث صريحة في كفر تارك الصلاة وإن أردت أن أنقلها إليك لنقلتها وكذلك أفتى كثير من الصحابة بكفر تارك الصلاة وكثير من علماء السلف السابقين والموجودين كذلك
ولقد أفتى شيخنا ابن باز وابن عثيمين وغيرهم كثير بكفر تارك الصلاة ولو بترك صلاة واحدة تعمدا

المسئلة خلافية والراجح عدم تكفير تارك الصلاة تهاوناً وتكاسلاً
انظر كتاب حكم تارك الصلاة للشيخ المحدث الالبانى رحمه الله تعالى .جيداً

ثانيا : أن الحديث حدد الذنب الذي كان على الرجل والذي تاب منه وهو قتل تسعة وتسعين ثم أكمله بالمائه
ومادام الحديث قد حدد الذنب فلا يجب أن نتعداه بإفتراض وهمي بعبد لا نستطيع أن نثبته وإذا كان هذا الإفتراض مجرد إفتراض ليس عليه دليل قوي من الحديث فلا نستطيع أن نبني عليه أحكاما

اننى لم افترض.. لان الصلاة كانت مفروضة عليه بلا شك
وهو لم يصلى قط بل لم يعمل خيراً قط
ثالثا : قد يكون الرجل قاتلا وليس تاركا للصلاة بدليل أنه لم يسأل عن شيء إلا عن هل يستطيع رجل قتل تسعا وتسعين نفسا أن يتوب
ولو كان تارك للصلاة لسأل عن كيفية التوبة من ترك الصلاة

هذا مردود عليه لانه جاء فى لفظ عند احمد وبن ماجة قول الشيطان(((انه لم يعصنى ساعة قط)))
فهل هذا يكون قد صلى ولو مرة واحدة

رابعا : هل كانت الصلاة في الأمم السابقة مفروضة فرضا كما فرضت علينا وهل كانت الصلاة عند الأمم السابقة ركنيتها تساوي ركنية الصلاة عندنا أم لا ؟
نعم وانظر سورة طه ان الله عز وجل قرن عبوديته بإقامة الصلاة
والله تعالى أعلم

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

وفيك بارك

يسري حجاج
9 - 7 - 2009, 05:07 PM
وفيك بارك اخى الفاضل
بارك الله فيكم أخي الكريم
قد يستدل بها
لا أدري حتى الآن ما وجه الإستدلال بهذا الحديث بارك الله فيكم
نعم وانا معك وهذة لم خالف شريعتنا
لانه لم يعمل خيراً قط ودخل الجنة وكان موحداً وهذا له قرينه من حديث الشفاعة
وكيف لم يخالف شريعتنا وقد وردت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكفر تارك الصلاة

المسئلة خلافية والراجح عدم تكفير تارك الصلاة تهاوناً وتكاسلاً
انظر كتاب حكم تارك الصلاة للشيخ المحدث الالبانى رحمه الله تعالى .جيداً
نعم أعلم أن المسئلة خلافية وإنما أوردت لك الجانب الآخر لكى نستنتج منه إنه يخالف شرعيتنا
وعلى القول بحكم شرع ما قبلنا لا نستدل بهذا الحديث على حكم تارك الصلاة


اننى لم افترض.. لان الصلاة كانت مفروضة عليه بلا شك
وهو لم يصلى قط بل لم يعمل خيراً قط
ممتاز
ولكن هل تستطيع أن تقول لنا هل كانت الصلاة على الأمم السابقة حكم فرضيتها مثل فرضية الصلاة علينا
أي بمعنى آخر
هل كانت ركنية الصلاة عندهم كركنيتها في شرعنا


هذا مردود عليه لانه جاء فى لفظ عند احمد وبن ماجة قول الشيطان(((انه لم يعصنى ساعة قط)))
فهل هذا يكون قد صلى ولو مرة واحدة
أخي بارك الله فيك
إن الله سبحانة وتعالى أنزل الشرائع على الأنبياء وقد أختلفت الشرائع من نبي لنبي
ولكن هل كان الصلاة مفروضه بالصفة التي فرضتت علينا
وكذلك باقي الشريعة
فإن الذي أحب أنه أقوله لك أخي الحبيب بارك الله فيك
نعم قد يكون فرضت الصلاة على الأمم السابقة وهذا لا جدال فيه
فقد وردت آيات في القرآن الكريم تخبرنا على هذا الأمر
ولكن
السؤال هنا حتى يتم تأصيل هذا الدليل وجعله دليلا يعتد به
هل كانت ركنية الصلاة وأهميتها في شريعتهم كما في شريعتنا
وما هو حكم تاركها في شريعتهم ؟؟؟
فإن كان حكم تارك الصلاة في شريعتهم مثل شريعتنا وإن كانت ركنا ثانيا في شريعتهم كما في شريعتنا هنا يكون الإستدلال صحيحا أما ان يكون هناك إختلاف في حكم تارك الصلاة عندهم
هنا
يكون الإستدلال خاطئا

نعم وانظر سورة طه ان الله عز وجل قرن عبوديته بإقامة الصلاة
هذا لا جدال فيه ولكن السؤال هنا
ماهو حكم تاركها في شريعتهم هل يكون تركها كبيرة من الكبائر أم لا ؟
نرجو الإجابه بالدليل بارك الله فيكم
والله تعالى أعلم

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

أبو معاذ بن حسين
9 - 7 - 2009, 06:55 PM
الله المستعان

!

ابو الفضل الاثري
10 - 7 - 2009, 12:46 AM
شَيْخُنَا الدُّكْتُوْرُ الفَاْضِلُ يُسْريْ حَجَّاجْ ــ حَفِظَهُ اللهُ ــ
قُلْتُمْ رَعَاْكُمُ اللهُ ::
ولقد أفتى شيخنا ابن باز وابن عثيمين وغيرهم كثير بكفر تارك الصلاة ولو بترك صلاة واحدة تعمدا


أَمَّا الشَيْخُ ابْنُ بَاْزٍ ــ رَحِمَهُ اللهُ ــ فَقَدْ أصَبْتَ ،، فَهُوُ رَحِمَهُ اللهُ يُكَفِّرُ تَاْرِكَ الصَّلاَةِ الوَاْحِدَةِ ،،
أَمَّاْ الِشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِيْنَ ــ رَحِمَهُ اللهُ ــ فالمَشْهُوْرُ عَنْهُ خِلاَفُ مَاْ ذَكَرْتُمْ
وَهَذَاْ مقْطَعٌ لِشَيْخِنَا الحَلَبِيُّ عَلِيٌّ ــ حَفِظَهُ اللهُ ــ يُبَيِّنُ فِيْهِ قَوْلَ الشَّيْخِ وَهُوَ قَوْلٌ دَقِيْقٌ
كَمَاْ يَصِفُهُ الشَّيْخُ
أَتْرُكُكُمْ مَعَ المَقْطَعْ
مِنْ هُنَاْااااااااااااا (http://www.shawati.cc/download.php?id=9464)

أبو معاذ بن حسين
10 - 7 - 2009, 12:48 AM
يا احبه المشكل ليس فى الحكم الان

وانما فى كون هذه القصة دليلاً

أبوعمير الأثري
10 - 7 - 2009, 01:23 AM
وكان من هذة الفوائد ان تارك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً غير جاحداً مؤمن فاسق غير مخلد فى النار
وذلك
إن هذا الرجل(التأب من قتل المائة) كان لايصلى قط فى عمره

والدليل


اولاً

جاء فى هذا الحديث قول ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيراً قط وان الاعمال اعمال الجوارح وهو مقر به(عمل الجوارح) غير جاحد بدليل إنه مؤمن وان ملائكة الرحمة قالت انه جاء تائباً مقبلاً بقلبه الى ربه عز وجل

ثانياً

جاء عند ابن ماجة والامام احمد لفظ (قال الشيطان انا اولى به انه لم يعصنى ساعة قط) فهذا دليلاً واضحاً على انه لم خيراً قط والصلاة بل شك من الاعمال الواجبة


ومع هذا غفر الله تعالى له وهذا موافق تمام لقوله تعالى{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنيُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} النساء48وهذا موافق تمام لقول النبى الكريم علي السلام فى حديث الشفاعة المتفق على صحته قال عليه السلام(يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط)

ولكن لي إيرادان على هذا الإستدلال يا حبيب :
أولا : من أين لك أن تأتي بقيد - تكاسلا وتهاونا بها - ؛ فهل سياق الحديث يمنع ان يكون تركها جحودا وتاب الله عليه ؟؟؟؟
ثانيا : أقول يا حبيب بارك الله فيك ؛ إن الحديث ليس فيه استدلال على كفر أو عدم كفر مرتكب أي عمل من الأعمال ؛ لأن الرجل تائب :" والتوبة تجب ما قبلها " ، وهذا كمثل حال الصحابي الذي مات ولم يسجد لله سجدة .

وجزاكم الله خيرا

أبو معاذ بن حسين
10 - 7 - 2009, 01:30 AM
ولكن لي إيرادان على هذا الإستدلال يا حبيب :
أولا : من أين لك أن تأتي بقيد - تكاسلا وتهاونا بها - ؛ فهل سياق الحديث يمنع ان يكون تركها جحودا وتاب الله عليه ؟؟؟؟
ثانيا : أقول يا حبيب بارك الله فيك ؛ إن الحديث ليس فيه استدلال على كفر أو عدم كفر مرتكب أي عمل من الأعمال ؛ لأن الرجل تائب :" والتوبة تجب ما قبلها " ، وهذا كمثل حال الصحابي الذي مات ولم يسجد لله سجدة .

وجزاكم الله خيرا

يا حبيب

اقرأ الموضوع مرة اخرى كاملا

فكلامك ليس فى محله

وما عن هذا نتناقش

أبوعمير الأثري
10 - 7 - 2009, 01:46 AM
يا حبيب

اقرأ الموضوع مرة اخرى كاملا

فكلامك ليس فى محله

وما عن هذا نتناقش


يا أخي أنا أعلم على ماذا يدور النقاش وحوله أدندن .
أعلم ان النقاش في نفي الإستدلال بالقص على كفر تارك الصلاة تكاسلا ؛ ولذلك قلت له :
القصة ليس فيها دليل على كفر أو عدم كفر مرتكب أي عمل وضمنها طبعا الصلاة

أبو معاذ بن حسين
10 - 7 - 2009, 01:48 AM
بل فيها دلالة على عدم كفر تارك الصلاة

ولكن لا تعد دليلا وانما فقط يستأنس بها عند من يقول بعدم كفر تارك الصلاة

اما المخالف الذى يكفر فهى عنده لا يستدل بها لأن " شرع من قبلنا شرع لنا مالم يخالف شريعتنا " وهى عنده مخالفه

حفظك الله يا حبيب

انى احبك فى الله

ابن معين
11 - 7 - 2009, 04:09 PM
بل فيها دلالة على عدم كفر تارك الصلاة


ولكن لا تعد دليلا وانما فقط يستأنس بها عند من يقول بعدم كفر تارك الصلاة

اما المخالف الذى يكفر فهى عنده لا يستدل بها لأن " شرع من قبلنا شرع لنا مالم يخالف شريعتنا " وهى عنده مخالفه

حفظك الله يا حبيب


انى احبك فى الله




نعم احسنت اخى بارك الله فيك
وعلى هذا يغلق النقاش
بوركتم

يسري حجاج
11 - 7 - 2009, 04:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب بارك الله فيه
لقد قلت قبل هذا أن هذا الحديث لا يستدل به بعدم تكفير تارك الصلاة
وسألت سؤالا ولكن لم تجب عليه لماذا ؟ لا أدري
وهو ما ركنية الصلاة في شرع الأمم السابقه
فإن الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من اركان الإسلام بعد شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
وبعد الشهادة إقامة الصلاة
والصلاة في شرعنا هي اعظم شعيرة في الإسلام
ثم بعد ذلك تأتي الأركان الأخرى
وهي
الزكاة والصيام والحج
وقد أختلف أئمة السلف سابقا ولا حقا في تكفير تارك الصلاة
( وهنا أعتذر لإخواني أنني قد اكون نقلت كلاما غير دقيق عن الشيخ بن عثيمين حيث أنني أكتب من ذاكرتي - وجزى الله خيرا اخي أبا الفضل لإستدراكه )
أعود إلى الموضوع
قد أختلفوا في تارك الصلاة هل هو كافر أم لا
فمنهم من قال بكفره وهم كثير ليس قله ولهم أدلتهم الذين أعتمدوا عليها في فتواهم
ومنهم من قال بفسقه ولم يكفره ولهم أدلتهم أيضا الذين استدلوا بها
ولم يستدل احد منهم قبل أخي الحبيب بهذا الحديث
وإذا نظرنا إلى باقي الأركان من زكاة وصيام وحج
نجد أن الأئمة جميعا رحمهم الله
لم يختلفوا في تفسيقهم ولم نجد من قال بكفرهم إلا قليل
والشاهد من هذا
أن أركان الأسلام نفسها أختلفت منزلتها من ركن إلى ركن
فنجد ركن الصلاة قد كفر عدد من أئمة الإسلام والصحابة تاركها
بخلاف جميع الأركان الأخرى
وعلى هذا قد يكون تارك الصلاة في أمة هذا الرجل لا يكفر تاركها
وكما قلت سابقا حتى يتم تأصيل المسألة
إنه لا بد معرفة ما هي منزلة الصلاة في أمة هذا الرجل
وليس فقط معرفة فرضية الصلاة
وكما وضحت سابقا الفرق الشاسع بين الشيئين
أرجوا أن يكون قد فهم قصدي من هذه المداخلة وتم توضيح ما أردت أن أقوله سابقا
شيء أخر أحببت أن أضيفة
وهو أن هذا الرجل قد تاب في حياته ومعلوم ان التوبة تقبل من العبد ما لم يغرغر أو تخرج الشمس من المغرب أليس كذلك ؟
والسؤال هنا ماذا لو قد مات ولم يتب هل سيكون مات كافرا
ام انه سيكون تحت المشيئة
ومعلوم لو ترك المسلم الصلاة دهرا ثم تاب إلى الله عز وجل -وعلى قول من يقول بكفره -
ستقبل توبته إن شاء الله تعالى إن كان صادقا فيها
ولكن أختلف العلماء رحمهم الله في وجوب إعادة الصلاة التي تركها ام لا
وفي هذا تفصيل ليس بمكانه هنا
بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا
ننتظر من الأخوة التصويب إذا كنت قد اخطأت ومن الأخ كاتب الموضوع الرد والإجابه على سؤالي الذي طرحت
وجزاكم الله خيرا