المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى تتعلق بأحكام شعر المرأة


أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:33 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم قص المرأة لشعر رأسها:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


عن حكم قص المرأة شعر رأسها ؟


فأجاب: المشروع أن تبقي المرأة رأسها على ما كان عليه، ولا تخرج عن عادة أهل بلدها. وقد ذكر فقهاء الحنابلة رحمهم الله: أنه يكره للمرأة قص رأسها إلا في حج أو عمرة، وحرَّم بعض فقهاء الحنابلة قصَّ المرأة شعر رأسها. ولكن ليس في النصوص ما يدل على الكراهة أو على التحريم، والأصل عدم ذلك، فيجوز للمرأة أن تأخذ من شعر رأسها من قدام أو من الخلف، على وجه لا تصل به إلى حد التشبه برأس الرجل، لأن الأصل الإباحة. لكن مع ذلك، أنا أكره للمرأة أن تفعل هذا الشيء، لأن نظر المرأة وتطلبها لما يجد من العادات المتلقاة من غير بلادها مما يفتح لها باب النظر إلى العادات المستوردة، وربما تقع في عادات محرمة، وهي لا تشعر، فكل العادات الواردة إلى بلادنا في المظهر والملبس والمسكن، إذا لم تكن من الأمور المحمودة التي دل الشرع على طلبها فإن الأولى البعد عنها وتجنبها، نظراً إلى أن النفوس تتطلب المزيد من تقليد الغير، لا سيما إذا شعر الإنسان بالنقص في نفسه وبكمال غيره فإنه حينئذ يقلد غيره وربما يقع في شرك التقليد الآثم الذي لا تبيحه شريعته، وهناك أشياء نتمسك بها يسميها بعضنا عادات وتقاليد.


ونحن ننكر هذه التسمية، ونقول: لقد ضللتم وما أنتم بالمهتدين، فإن من عاداتنا ما هو من الأمور المشروعة التي لا تتحكم فيها العادات والتقاليد، كمثل " الحجاب " مثلاً، فلا يصح أن نسمي احتجاب المرأة عادة أو تقليداً. وإذا سمينا ذلك عادة أو تقليداً، فهو جناية على الشريعة، وفتح باب لتركه والتحوّل عنه إلى عادات جديدة تخضع لتغير الزمن، وهو كذلك تحويل للشريعة إلى عادات وتقاليد تتحكم فيها الأَعْرَاف.


ومن المعلوم أن الشريعة ثابته لا تتحكّم فيها الأَعْرَاف ولا العادات ولا التقاليد بل يلزم المسلم أيا كان وفي أي مكان أن يلتزم بها وجوباً فيما يجب، واستحباباً فيما يستحب، والله الموفق.

[ مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين 4/134 ، 135 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:34 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم قص بعض النساء لمقدم رؤوسهن:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


ما رأيكم في قص بعض النساء لمقدم رؤوسهن باسم الزينة وهو ما يسمونه بالقذلة ؟


فأجاب: ذكر فقهاء الحنابلة رحمهم الله أنه يكره للمرأة أن تقص شيئاً من شعر رأسها إلا في الحج أو في العمرة ولكن لم يذكروا لذلك دليلاً وبعض الفقهاء الحنابلة أيضاً حرموا قص المرأة شيئاً من شعرها إلا في الحج أو العمرة ولكني لا أعلم لهم دليلاً في ذلك، والذي يترجح عندي أنه إن قصته على وجل تصل بقصه إلى مشابهة الرجل أو مشابهة المشركات فإن ذلك لا يجوز، لأن النبي صلى الله عليه وسلم: " لعن المتشبهات من النساء بالرجال "[ رواه البخاري 5885 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ] وقال: " من تشبه بقوم فهو منهم " [ رواه أحمد 2/50 ، 92 من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وصححه الألباني في الإرواء 1269 ] . وإن كان على غير هذا الوجه فهو جائز، ومع قولي: " بأنه جائز " فإنه لا يعجبني ولا أحبذه ولا أرى للمرأة ولا لغير المرأة أن نعشق كل جديد يرد إلينا لأننا إذا عشقنا كل جديد وتتبعنا كل ما ورد إلينا من تقاليد غيرنا أوجب لنا أن ننساب في تقليدهم حتى ربما نقلدهم فيما هم عليه من الضلال في الأخلاق والعقائد والأفكار فالإنسان ينبغي له أن يحافظ على ما كان عليه أهله، إلا إذا كان مخالفاً للشريعة.


[ فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/831 ، 832 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:35 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم قص بعض النساء لمقدم رؤوسهن:


سئل: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
:


أرجو إفادتي عن تقصير شعر رأسي من الأَمام وهو ما يسمونه " الحفة " التي أحياناً تصل إلى فوق الحاجب للمرأة المسلمة هل هو جائز أم لا ؟


فأجاب: قص شعر المرأة لا نعلم فيه شيئاً، المنهي عنه الحلق، فليس لك أن تحلقي شعر رأسك لكن أن تقصي من طوله أو من كثرته فلا نعلم فيه بأساً، لكن ينبغي أن يكون ذلك على الطريقة الحسنة التي ترضينها أنت وزوجك، بحيث تتفقين معه عليها من غير أن يكون في القص تشبه بامرأة كافرة. ولأن في بقائه طويلاً فيه كلفة بالغسل والمشط، فإن كان كثيراًُ وقصت منه المرأة بعض الشيء لطوله أو لكثرته فلا يضر ذلك أو لأن في قص بعضه جمالاً ترضاه هي ويرضاه زوجها فلا نعلم فيه شيئاً. أما حلقه بالكلية: فلا يجوز إلا من علة ومرض. وبالله التوفيق.


[ فتاوى المرأة 85 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:36 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم قص الشعر على هيئات مأخوذة من الغرب:


سئل: الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
:


ما حكم قص الشعر على هيئة مأخوذة من مجلات غربية أو قصات معروفة بأسماء معينة منتشرة بين الناس وهي مستوردة من الغرب أيضاً ؟ إذا انتشرت هذه القصَّات بين نساء المسلمين بشكل كبير، هل تعتبر أيضاً تشبهًا أم لا ؟ نرجو إيضاح هذا إيضاحاً شافياً، وما هو الضابط في هذا بارك الله فيكم، لأن هذه مشكلة تواجه الجميع ؟


فأجاب: خلق الله سبحانه شَعْر رأس المرأة جمالاً وزينة لها، وحرّم عليها حَلْقَه، إلا لضرورة، بل شرع لها في الحج أو العمرة أن تقص من رؤوسه قدرأنملة، في حين أنه شرع للرجل حلقه في هذين النسكين، مما يدل على أنه مطلوب من المرأة توفير شعرها وعدم قصه إلا لحاجة غير الزينة، كأن يكون بها مرض تحتاج معه إلى القص، أو تعجز عن مؤنته لفقرها، فتخفف منه بالقص، كما فعل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته. أما إذا قصته من باب التشبه بالكافرات والفاسقات، فلا شك في تحريم ذلك، ولو كثر ذلك بين نساء المسلمين ما دام أن أصله التشبه، فإنه حرام، وكثرته لا تبيحه، لقوله صلى الله عليه وسلم: " من تشبه بقوم، فهو منهم " [ رواه أحمد 2/50 ، 92 من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وصححه الألباني في الإرواء 1269 ] ، وقوله: " ليس منَّا من تشبه بغيرنا "[ رواه الترمذي 2695 عن عمرو بن شعيب بن أبيه عن جده رضي الله عنه، وصححه الألباني بشواهده في السلسلة الصحيحة 2194 ] . والضابط في ذلك: أن ما كان من عادات الكفار الخاصة بهم، فإنه لا يجوز لنا فعله تشبهاً بهم، لأن التشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباطن، وقد قال الله تعالى: { ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } [ المائدة: 51 ] .


وتوليهم: محبتهم، ومن مظاهر المحبة لهم: التشبه بهم.

[ المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان 3/ 186 ، 187 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:40 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم قص الشعر على هيئات مأخوذة من الغرب:


سئل: الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
:


ما حكم قص الشعر من الخلف بحيث يكون فوق الرقبة وترك جوانب الشعر أطول قليلاً من الخلف ؟


ما حكم قص شعر الرأس على أسماء منها: " قَصَّة ديانا " وهي كافرة معروف، و " قَصَّة الأسد " و " قَصَّة الفأر " وهكذا وهي أشكال مختلفة: إما بقصّ الشعر على شكل رأس الأسد، والأخرى هي الواردة في السؤال السابق ؟


فأجاب: لا يجوز للمرأة أن تقصَّ شعر رأسها من الخلف وتترك جوانبه أطول، لأن هذا فيه تشويه وعبث بشعرها الذي هو من جمالها، وفيه أيضاً تشبه بالكافرات، وكذا قصّه على أشكال مختلفة وبأسماء كافرات أو حيوانات، كقَصَّة " ديانا " اسم لامرأة كافرة، أو قَصَّة " الأسد " ، أو " الفأر " ، لأنه يحرم التشبه بالكفار والتشبه بالحيوانات، ولما في ذلك من العبث بشعر المرأة الذي هو من جمالها.


[ المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان 3/ 190 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:41 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم لبس الباروكة للزوج لقصد التزين له:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


ما حكم لبس الباروكة للزوج لقصد التزين له ؟


فأجاب: لا يجوز أن تلبس المرأة الباروكة للزوج لقصد التزين له، وإذا كان الزوج لا يرغب في زوجته إلا بمثل ذلك، فليس التكحل في العين كالكحل، فالباروكة لا يجوز لبسها وأخشى أن تكون من الوصل الذي تستحق فاعلته اللعن والعياذ بالله فإن الرسول صلى الله عليه سلم: " لعن الواصلة والمستوصلة "[ رواه البخاري 5937 ومسلم ( 2124 ) ( 119 ) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ] .

[ فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/ 828 ، 892 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:43 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم صبغ المرأة لشعر رأسها:


سئل: الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
:


ما حكم صبغ الشعر كاملاً بأي لون من الألوان " أحمر، أصفر، أبيض، ذهبي "؟


وما حكم تمييش الشعر " والميش هو موضة أتت من الغرب وتقيلها نساؤنا، وهي صبغ خصل متفرقة من الشعر بلون مخالف للون الشعر إما أبيض أو أحمر أو ذهبي، حتى يصبح الشعر ملوناً أجزاء طبيعية وأجزاء مصبوغة " ؟


فأجاب: صبغ الشعر فيه تفصيل على النحو التالي:


الشَّيب: يستحب صَبْغُه بغير السواد من الحناء والوَسمة والكتم والصفرة.


أما صبغه بالسواد فلا يجوز، لقوله صلى الله عليه وسلم: " غَيِّرُوا هذا الشيب وجنبوه السواد " [ رواه أحمد في المسند 3/247 عن أنس بن مالك، وصححه الألباني في غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام 105 ] ، وهذا عام للرجال والنساء.


أما غير الشيب: فيبقى على وضعه وخلقته ولا يغير، إلا إذا كان لونه مشوهاً، فإنه يصبغ بما يزيل تشويهه إلى اللون المناسب.


أما الشعر الطبيعي الذي ليس فيه تشويه، فإنه يترك على طبيعته، لأنه لا داعي لتغييره.


وإذا كان صبغه على شكل فيه تَشَبُّه بالكافرات والعادات والمستوردة، فلا شك في تحريمه، سواء كان صبغه على شكل واحد أو على أشكال، وهو ما يُسَمَّى بــ " التمييش " .

[ المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان 3/ 188 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:44 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



صبغ الشعر باللون الأسود وخلطه بالحناء:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


هل يجوز صبغ الشعر باللون الأسود وخلطه مع حناء ؟.


فأجاب: صبغ الشعر باللون الأسود الخالص حرام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " غَيِّرُوا هذا الشيب وجنبوه السواد " [ رواه أحمد في المسند 3/247 عن أنس بن مالك، وصححه الألباني في غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام 105 ] ، أما إذا خلط معه لون آخر حتى صار أدهم فإنه لا بأس به.

[مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين 4/119 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:44 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



صبغ الشعر باللون البني والأشقر:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


عن حكم صبغ المرأة لشعر رأسها بغير الأسود مثل البني والأشقر ؟


فأجاب: الأصل في هذا الجواز إلا ان يصل إلى درجة تشبه رؤوس الكافرات والعَاهِرات والفاجرات فإن ذلك حرام.


[مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين 4/119 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:45 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


هل يجوز صَبغ أجزاء من الشَّعر كأطرافه مثلاً أو أعلاه فقط ؟


فأجاب: صَبْغُ الشعر إذا كان بالسواد فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه حيث أمر بتغيير الشَّيب وتجنبيه السواد قال: " غَيِّرُوا هذا الشيب وجنبوه السواد " [ رواه أحمد في المسند 3/247 عن أنس بن مالك، وصححه الألباني في غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام 105 ] .


وورد في ذلك أيضاً وعيد على من فعل هذا، وهو يدل على تحريم تغيير الشعر بالسواد، أما بغيره من الألوان، فالأصل الجواز إلا أن يكون على شكل نساء الكافرات أو الفاجرات فيحرم من هذه الناحية لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من تشبه بقوم، فهو منهم " [ رواه أحمد 2/50 ، 92 من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وصححه الألباني في الإرواء 1269 ] .


[مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين 4/119 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:46 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم تغيير الشيب:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


ما حكم تغيير الشيب ؟ وبم يُغَيَّر ؟


فأجاب: تغيير شعر الشيب سُنَّة أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، ويغير بكل لون ما عدا السواد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يغير بالسواد فقال: " جنبوه السواد " [ رواه أحمد في المسند 3/247 عن انس بن مالك، وصححه الألباني في غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام 105 ] ، وورد في الحديث الوعيد على من صبغه بالسواد، فالواجب على المؤمن أن يتجنب صبغه بالسواد، لما فيه من النهي عنه والوعيد على فعله، ولأن الذي يصبغه بالسواد كأنما يعارض سنة الله عز وجل في خلقه، فإن الشعر في حال الشباب يكون أسود، فإذا ابيضَّ للكِبَرِ أو لسبب آخر فإنه يحاول أن يرد هذه السنة إلى ما كانت عليه من قبل، وهذا فيه شيء من تغيير خلق الله عز وجل، ومع ذلك، فإن الذي يصبغ بالسواد لابد أن يتبين أنه صابغ به لأن أصول الشعر ستكون بيضاء.


وقد قال الشاعر:


نُسَوِّد أَعلاها وتأبى أُصولها .......... ولا خير في فرع إذا خانه الأَصل


[مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين 4/119 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:46 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم تجعيد المرأة لشعرها:


سئل: الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
:


ما حكم تجعيد الشعر، " والتجعيد " : هو جعل الشعر مجعداً مدرجاً، بدل أن يكون سائحاً: إما تجعيده فترة بسيطة. وهناك البعض من النساء تذهب إلى الكوافيرت وتجعلها تضع عليه مواد حتى يصبح مجعداً لمدة ستة أشهر ؟


فأجاب: يُباحُ للمرأة تجعيد شعرها على وجه ليس فيه تشبه بالكافرات، ولا تظهره للرجال غير المحارم، وتتولى هي تجعيده، أو تتولاه امرأة من نسائها، سواء كان تجعيداً لفترة يسيرة أو طويلة، وسواء كان بوضع مادة مباحة عليه أو بغير ذلك، ولا تذهب إلى الكوافيرات لفعل ذلك، لأن في خروجها من منزلها تَعريضاً للفتنه والوقوع في المحذور، ولأن القائمات على هذه المحلات، إما نساء غير ملتزمات أو رجال يحرم عليها أن تظهر شعرها لهم.

[ المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان 3/ 187 ، 188 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:47 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم تجميع المرأة لشعرها فوق رأسها:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


ما حكم وضع الحشوى داخل الرأس، أي ما حكم تجميع المرأة لشعرها فوق الرأس أو ما يُسَمُّونه بوضع الكعكة ؟


فأجاب: الشعر إذا كان على الرأس على فوق فإن هذا عند أهل العلم داخل في النهي أو التحذير الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد ..... " وذكر الحديث. وفيه: " ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة " [ رواه مسلم ( 2128 ) ( 125 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ] . فإذا كان الشعر فوق: ففيه نهي.


أما إذا كان على الرقبة مثلاً: فإن هذا لا بأس به إلا إذا كانت المرأة ستخرج إلى السوق فإنه في هذه الحالة يكون من التبرج، لأنه سيكون له علامة من وراء العَبَاءَة تظهر ويكون هذا من باب التبرج وأسباب الفتنة فلا يجوز.


[ فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/ 830 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:48 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم وضع بكلات أو شرائط الشعر:


سئل: الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
:


ما حكم وضع شرائط في الشعر أو بكلات تزيد من حجم الرأس وتكبره وتزيد في طول الشعر ؟ وما حكم لبس بكلات أو شرائط فيها صور حيوانات أو آلات موسيقية ؟


فأجاب: تكبير حجم الرأس بجمع الشعر بشرائط أو بكلات لا يجوز، سواء جمع الشعر أعلى الرأس أو بجانبه، بحيث يصبح كأنه رأسان.


وقد جاء الوعيد الشديد في حق من يفعلن ذلك حتى تصبح رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، و " البخت " نوع من الأبل له سنامان. أما الشرائط التي لا تُكَبٍِّر حجم الرأس، ويحتاج إليها لإصلاح الشعر: فلا بأس بها عند بعض العلماء. قال في شرح " الزاد " : " ولا بأس بوصله بقرامل " .


أقول: والقرامل ما تشده المرأة في شعرها من حرير أو غيره من غير الشعر، وترك ذلك أفضل، خروجا من الخلاف، لأن بعض العلماء يمنع من ذلك كله.


وأما إذا كانت الشرائط أو البكلات على صور حيوانات أو آلات موسيقية: فإنها لا تجوز، لأن الصور يحرم استعمالها في لباس وغيره، ما عدا الصور التي تُدَاس وتمتهَن في الفُرش والبسط، وآلات اللهو يجب إتلافها، وفي استعمال الشرائط والبكلات التي على صور آلات اللهو وترويج لآلات اللهو ودعوة إلى استعمالها وتذكير بها.

[ المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان 3/ 189 – 190 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:48 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



تصفيف الشعر بالطريقة العصرية:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


هل يجوز لها أن تُصَفِّف شعرها بالطريقة العصرية، وليس الغرض التشبه بالكافرات، ولكن للزوج علماً بأنها والحمد لله ملتزمة بأمور دنيها ؟


فأجاب: الذي بلغني عن تصفيف الشعر بأنه يكون بأجرة باهضة كثيرة قد تصفها بأنها إضاعة مال، والذي أنصح به نساءنا أن يتجنبن هذا التَّرف.


والمرأة تتجمل لزوجها على وجه لا يضيع به المال هذا الضياع، فإن النبي صلى الله عليه وسلم: " نهى عن إضاعة المال " [ البخاري 1477 ، ومسلم ( 593 ) ( 12 ) من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ] . وأما لو ذهبت إلى ماشطة تمشطها بأجرة سهلة يسيرة للتَّجَمُّل لزوجها، فإن هذا لا بأس به.


[ دروس وفتاوى في الحرم المكي ص 285 ، 286 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:49 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم فرق المرأة شعرها على الجنب:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


عن حكم فرق المرأة شعرها على الجنب ؟


فأجاب: السُّنَّة في فَرق الشَّعر أن يكون في الوسط، من الناصية وهي مقدم الرأس إلى أعلى الرأس، لأن الشعر له اتجاهات إلى الأمام وإلى الخلف وإلى اليمين وإلى الشمال، فالفرق المشروع يكون في وسط الرأس.


أما الفرق على الجنب: فليس بمشروع، وربما يكون فيه تشبه بغير المسلمين.


وربما يكون أيضاً داخلاً في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها " [ رواه مسلم ( 2128 ) ( 125 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ] . فإن من العلماء من فَسَّر " المائلات المميلات " بأنهن اللاتي يمشطنّ المشطة المائلة ويمشطن غيرهنّ تلك المشطة، ولكن الصواب أن المراد بالمائلات من كنّ مائلات عما يجب عليهن من الحياء والدين، مميلات لغيرهن عن ذلك. والله أعلم.


[ مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين 4/136 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:49 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم تسريح الشعر مائلاً:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
:


هل يجوز للمرأة : " المشطة المائلة " أم هي حرام ؟


فأجاب: المَشْطَة المائلة لا أتَصَوَّرها لكن إذا كان المقصود فرق الرأس من جانب واحد فإن ذلك خلاف السنة، والسنة أن يكون فرق الرأس من الوسط ويكون الشعر من الجانبين على السواء من جانب اليمين ومن جانب الشمال.


فهذا هو الذي ينبغي للمرأة أن تفعله، أما فرقها من جانب واحد فهذا لا ينبغي لاسيما إن كان يقتضي التشبه بغير المسلمات فإنه يكون حراماً.


[ فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/826 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:50 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم فرق الشعر بطريقة متعرجة:


سئل: الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله [**] :


بعض النساء في هذه الأيام يقمن بتمشيط شعر رؤوسهن بطريقة جديدة، وذلك بفرقه من منتصف الرأس بطريقة متعرجة غير مستقيمة كما هو معروف، وقد ذكر أحدهم أنها حرام، لأنها من فعل الجاهلية، فهل هذا صحيح؟


فأجاب: الطريقة المتبعة عند نساء المسلمين فرق الشعر من نصف الوجه والرأس، وجعل الشعر نصفين يميناً وشمالاً، ثم تسريحه وجعله ذوائب تفتل من أعلاه المتصل بالرأس – كما قالت أم عطية رضي الله عنها في غسل بنت النبي صلى الله عليه وسلم – وقبل التكفين – قالت: " فضفرنا شعرها ثلاثة قرون وألقيناها خلفها "[ البخاري 1254، 1259 ، 1260 ، 1262 ،1263 ، ومسلم 939 ] ، وذكرت عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم يسرح شعر رأسه، وكان يسدله موافقة لليهود، وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر فيه بشيء، قالت: " ثم إنه فَرَقَهُ بعد ذلك " [ البخاري 3558، 3944 ، 5917 ، ومسلم 2336 باختلاف يسير، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ] .


فأما هذه الفرقة المتعجرفة فأرى أنها لا تجوز، وأنها تشبه بالكافرات، أو من فعل الجاهلية الأولى، أو جاهلية هذا الزمان المقلدين لنساء الغرب، ولهذا يكثر منهن التغير، ففي كل زمان تحدث موضة جديدة، يتركون معها ما سبق من العادات .


فأرى هذا من التقليد الأعمى، وأن الاتباع في الفرقة والتسريح هو ما عليه نساء المؤمنات سابقاً من تربية الشعر والعناية بمشطه وتسريحه وفتله ونحو ذلك. والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

[ الشيخ ابن جبرين - من قوله وإملائه، وعليها توقيعه وختمه ]

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:51 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم تغيير المرأة لون شعرها:


سئل: الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله [**] :


ما حكم تغيير شعر الرأس باللون الأحمر أو الأصفر أو لون آخر ؟


فأجاب: أما تغيير المرأة لون رأسها بألوان متنوعة فهو موضة جديدة كما يقال، ويعبرون عنه بالميش، وقد تلقوه من الوافدين من نساء الغرب اللاتي يبدون أمام الرجال حاسرات عن الرأس والوجه وقد صبغن الشعر بعضه بأحمر وبعضه بأصفر وبعضه بأزرق ... إلخ، والقصد أن يلفتن النظر وأن يفتن الشباب. ومع أن هذا تمثيل وتقبيح فقد قلدهن نساء من أهل الوطن، وقد ألزمهن أزواجهن بذلك، لما رأوه أولئك النساء بتلك الصورة تعلقت نفوسهم بها فأحبوا أن يظهروها في زوجاتهم – رغم أن هذا التمثيل والتلوين يقبح المنظر ويشوه المظهر. وقد ورد في الحديث النهي عن التمثيل بالشعر، والنهي عن وصل الشعر، والنهي عن الصبغ بالسواد إذا كان الشعر أبيض، والرخصة في صبغ الشيب بالحُمْرَة، أي بالحِنَّاء والكَتَم فقط، فيقتصر على الوراد. والله أعلم.

[ الشيخ ابن جبرين – النخبة من الفتاوى النسائية ص 25 – 30 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:51 AM
فــتــاوى تـــتـــعـــلـــق بـــأحـــكـــام شــعــر الـــمـــرأة



حكم خلطة شعر معينة، وقاعدة في التحليل والتحريم:


سئل: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله [**] :


توجد خلطة حناء تباع في الأسواق من مواد طبيعية، وهذه الخلطة مقسمة إلى ثلاثة أكياس لاستعمالها على ثلاث مراحل، ويستمر مفعولها لمدة ستة أشهر، ومن مميزات هذه الخلطة أنها تنعم الشعر وتفرده وتغذيه وتطوله وتجعله أكثر لمعاناً، هذا حسب ما هو مكتوب عليها، وقد استفاد منها بعض الناس. لكن هذه الخلطة تجعل الشعر أسود أما الشيب فيظل أبيض لا يصطبغ منها، لذا فإني أحني شعري مرة أخرى بحناء حمراء حتى يصطبغ الشيب وحتى يصبح لون شعري أسود يميل إلى الإحمرار، لأنني أعلم أنه لا يجوز صبغ الشعر بالصبغ الأسود وفيه تشبه بالكفار.


هل يجوز لي أن استمر في استعمال تلك الخلطة أم أتركها ؟


فأجاب: لا بأس أن تستمر في استعمال هذه الخلطة، لأن الظاهر مما ساقته في سؤالها أنه لا محظور فيها، وينبغي أن تعلم أن الأصل فيما عدا العبادات: الحِلّ حتى يقوم دليل على المنع، فإذا شككت في شيء: هل هو حرام أم حلال ؟ وهل هو مشروع أو غير مشروع ؟ فإن كان من العبادات فالأصل المنع ، فلا تُقدمي عليه حتى يتبين لك أنه مشروع، وإن كان من غير العبادات فلك أن تقدمي عليه، لأن الأصل الحِلّ – لقولهل الله تعالى: { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا }[ البقرة: 29 ] ، وقوله تعالى: { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة } [ الأعراف: 32 ] .


[ الشيخ ابن عثيمين – كتاب الدعوة 5 ، 2/ 73 ، 74 ] .

أمة الرحيم
17 - 10 - 2009, 10:52 AM
الـــمـــصـــادر:



نقلت الفتاوى من:



: فتاوى المرأة المسلمة - أبي محمد أشرف بن عبد المقصود.

[**]: الفتاوى الشرعية في المسائل العصرية من فتاوى علماء البلد الحرام – الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي.

ام محمود
21 - 10 - 2009, 02:05 AM
غاليتى أمة الرحيم

جزاك الله خير الجزاء ونفع بك

نسأل الله عز وجل ان يعيننا على طاعته

اللهم أأأأأأأأأمين

تقبلى مودتى

http://up1.arb-up.com/files/arb-up-2009-9/Ax783415.gif (http://arb-up.com/)

أمة الرحيم
21 - 10 - 2009, 12:39 PM
أكرمك الله وآثرك ورضي عنك وأرضاك

مشكورة يالطيبة على المرور الطيب

ربِّ يستعملنا في طاعته