عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 8 - 7 - 2013, 09:59 PM
وليد بن سعد وليد بن سعد غير متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 23 - 11 - 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,147
افتراضي

ثالثًا: فتوى شيخنا العلامة محمد بن عبدالوهَّاب البنا
–رحمه الله تعالى-
قال العلامة محمد بن عبدالوهاب البنا –رحمه الله تعالى- في تقديمه لكتابي "التفجيرات والأعمال الإرهابية والمظاهرات من منهج الخوارج والبغاة وليست من منهج السلف الصالح":
"وكان أول من سنَّ بدعة الخروج على الحكَّام في العصر الحديث هو: حسن البنا([31])، وذلك عن طريق المظاهرات والانقلابات، ولقد كنت فتًى في مُقتبل العمر حينما ظهر حسن البنا على الساحة، وأسَّس حزب الإخوان المفلسين([32])، وكنت أصاحب شباب الخوان([33]) -وأنا عمري حوالي تسع سنوات- إلى قصر الملك فؤاد -ملك مصر في ذاك الوقت- ونقول:
إلَى أنقرة يا ابن الْمَرَا ([34])
وذلك أن الملك فؤاد أصله تركي.
وفي حوالي سنة 1936م التحقت بأنصار السنة، وكان من ضمن أصفيائي ثلاثة شباب: حسن جمالي، ومحمد مُنْجي، ومحمد بشار، وهؤلاء الثلاثة كانوا من التنظيم السري لجماعة الإخوان، رغم أنهم كانوا سلفيي العقيدة، وكان حسن جمالي ومحمد منجي دائمًا يجهران بالعقيدة السلفية، وحسن البنا يجاريهما بذكر كلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن عبد الوهاب([35])، وهذا من عجيب أمرهم: فقد كانوا يعلمون السلفية ولا يعملون بها كحال بعض الأدعياء في هذه الأيام، وقد استأجروا فيلا في عزبة النخل، كانوا يصنعون فيها القنابل، وكان أجرؤهم حسن جمالي؛ فهو الذي كان يحمل القنابل ويرميها في المحلات التجارية، وفي المجتمعات.
وهذا من مفارقات حسن البنا أنه يعلم التوحيد والشرك، ولا يتكلم فيهما أبدًا، وذلك أنه كان أحد أصدقائي، واسمه: سيد سعد في الإسماعيلية، وكان البنا يُجالس مَنْ يستغيث بغير الله، ومَنْ يقول إن الرسول خُلِق من نور، ومَنْ يُعلِّق التمائم والأحجبة، وكان سيد سعد يقول له: أليس هذا من الشرك؟! ألا تنهاهم عنه؟! فكان البنا يجيبه: بعدين، ليس هذا وقته؛ فقال له: كيف إذا مِتَّ قبل أن تُعلِّمهم، كيف يكون موقفك بين يدي الله؟ فأجاب: أنا أعرف كيف أجيب!! وعندها نفض سيد سعد يديه من البنا وتركه.
ومن تأصيلات البنا الفاسدة قوله: إن كل الفرق المنتسبة إلى الإسلام على حق، ولذلك كان حزبه يجمع بين الصوفي، والشيعي، والخارجي، والأشعري".اهـ
وكتب

أبو عبدالأعلى خالد بن محمد بن عثمان

ليلة الجمعة الرابع عشر من شهر رجب لعام 1434ه

القاهرة- مصر


([1]) آخر محدثي الديار المصرية (1309 – 1377 هـ) (1892 – 1958م).

([2]) مؤسس جمعية أنصار السنة المحمدية، والتي أسَّسها على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وكان سيفه مشهورًا على أهل البدع وأنصار الحزبية، كما ستراه جليًّا في مقاله المذكور في هذا الجزء، فأين القائمون على الجمعية حاليًّا من منهج المؤسس الذي أسَّس الجمعية على أساس متين، فقامت معاول هؤلاء بإضعاف هذا الأساس، بالملاينة –بل والمداهنة- مع أنصار الحزبية من إخوان وتبليغ وجمعية شرعية أشعرية صوفية حزبية، مخالفين بهذا سبيل أئمة الجرح والتعديل من السلف الصالح، الذين حموا هذا الدين طوال القرون الماضية، من انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، نسأل الله أن يرد هؤلاء إلى الحق ردًّا جميلاً.
وللشيخ محمد حامد الفقي العديد من التحقيقات النافعة على الكتب السلفية، التي تبرهن على تفوقه العلمي وحرصه الواضح على العودة بهذه الأمة إلى مجدها الأول، ومن أجل هذا كان مقاله "الإخوان المسلمون –أم الإخوان المصريون-"، والذي بيَّن فيه خطط حزب الإخوان في مهده، ناصحًا للمنتسبين إليه أن يلتزموا بشعاراتهم التي طالما شغلوا بها المسلمين دون تحقيق عملي لها على أرض الواقع.
وقد وُلِد رحمه الله في عام (1310هـ الموافق 1892م)، وتوفي رحمه الله فجر الجمعة 7 رجب 1378هـ الموافق 16 يناير 1959م.

([3]) والشيخ -رحمه الله- ترك الديار المصرية منذ ما يقرب من ستين عامًا، وهاجر إلى الديار السعودية السنية السلفية، وله بيت في مكة، وآخر في جدة، فهو ينتقل بينهما، وكان يأتي مصر زائرًا بين الفينة والأخرى، وآخر زيارة له كانت في عام 1426، وقد توفي -رحمه الله- في بيته في جدة عن عمر يناهز سبعة وتسعين عامًا، وكان مولده في عام (1333ه)، ووفاته في عام (1430هـ).

([4]) أخرجه البخاري (1367)، ومسلم (949) من حديث أنس رضي الله عنه.

([5]) طرف من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، حسَّنه الإمام الألباني –رحمه الله- في صحيح الجامع (6297)، وصحيح الترغيب (70) (1/53)، والتعليقات الحسان (88).
قال ابن حبان في صحيحه: "فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ الْعُلَمَاءَ الَّذِينَ لَهُمُ الْفَضْلُ الَّذِي ذَكَرْنَا: هُمُ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ عِلْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ سَائِرِ الْعُلُومِ أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ: (الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ) وَالْأَنْبِيَاءُ لَمْ يُوَرِّثُوا إِلَّا الْعِلْمَ وعلمُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَّتُه فَمَنْ تعرَّى عَنْ مَعْرِفَتِهَا لَمْ يَكُنْ مِنْ وَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ".اهـ

([6]) في الطبعة الثانية المنقحة والمزيدة.

([7]) وقد طبعت الطبعة الأولى منذ سنوات، والطبعة الثانية على وشك الخروج -إن شاء الله-، وفيها زيادات.

([8]) ما زال تحت الإعداد.. يسَّر الله سبحانه إتمامه ونشره والانتفاع به بفضله ومنِّه.

([9]) ما زال تحت الإعداد كسابقه.. يسَّر الله سبحانه إتمامه ونشره والانتفاع به بفضله ومنِّه.

([10]) أخرجه البخاري (2651)، ومسلم (2535) من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه.

([11]) جمهرة مقالات العلامة أحمد شاكر (472-475).
وأشكر للشيخ عادل السيد –بارك الله فيه- دلالتي على هذا المقال.

([12]) قال القرضاوي في مذكراته: "وفي اليوم الثامن والعشرين من شهر ديسمبر -أي بعد حل الإخوان بعشرين يومًا- وقع ما حذَّر منه الإمام البنا، فقد أُذيع نبأ اغتيال رئيس الوزراء ووزير الداخلية والحاكم العسكري العام "محمود فهمي باشا النقراشي"، في قلب عرينه في وزارة الداخلية، أُطلقت عليه رصاصات أودت بحياته.
وكان الذي قام بهذا العمل طالبًا بكلية الطب البيطري بجامعة "فؤاد الأول" بالقاهرة، اسمه "عبد المجيد حسن" أحد طلاب الإخوان، ومن أعضاء النظام الخاص، الذي قُبض عليه في الحال، وأودع السجن، وقد ارتكب فعلته، وهو يرتدي زي ضابط شرطة، لهذا لم يُشَك فيه حين دخل وزارة الداخلية، وانتظر رئيس الحكومة، حتى أطلق عليه رصاص مسدسه.
وعُين "إبراهيم باشا عبد الهادي" نائب النقراشي خلفًا له في رئاسة الوزارة، الذي صمَّم على أن يضرب بيد من حديد، وأن ينتقم لسلفه النقراشي.
وقابل بعض شباب الإخوان اغتيال النقراشي بفرحة مشوبة بالحذر؛ لوفاة الرجل الذي ظلمهم وحلَّ جماعتهم، ولكن هل كان في الاغتيال حل للمشكلة؟ لقد أثبت التاريخ أن الاغتيال السياسي لا يحل مشكلة، وأنه كما قال أحد الساسة للشيخ البنا: "إن ذهب عير فعير في الرباط"، والملاحظ أنه كثيرا ما يكون الخلف أنكى وأقسى من سلفه، وفي هذه القضية كان رد الفعل هو اغتيال حسن البنا؛ ثأرًا للنقراشي؛ فأي خسارة أكبر من فقد حسن البنا ؟!".اهـ [المصدر: موقع إسلام أون لاين على النت].

([13]) قال ابن الأثير في النهاية (ص691-ط ابن الجوزي): "الفتك: أن يأتي الرجل صاحبه وهو غارٍّ غافل فيشد عليه فيقتله، وأما الغيلة فهو: أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي".اهـ

([14]) هذا الفهم من العلامة أحمد شاكر رحمه الله فيه نظر حيث إن هذا الحديث يجري على منوال حديث: "لا إيمان لمن لا أمانة له"، وحديث: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"، ونحوهما من الأحاديث، والتي لا تعني نفي أصل الإيمان إنما المنفي هو الإيمان الواجب.
والقول بتكفير الخارجي الذي يقتل عصاة المسلمين قول قديم، قال به البعض لكن كما قال الحافظ الفتح (12/300): "وذهب أكثر أهل الأصول من أهل السنة إلى أن الخوارج فسَّاق، وأن حكم الإسلام يجري عليهم لتلفظهم بالشهادتين ومواظبتهم على أركان الإسلام، وإنما فسقوا بتكفيرهم المسلمين مستندين إلى تأويل فاسد وجرَّهم ذلك إلى استباحة دماء مخالفيهم وأموالهم والشهادة عليهم بالكفر والشرك، وقال الخطَّابي: أجمع علماء المسلمين على أن الخوارج مع ضلالتهم فرقة من فرق المسلمين وأجازوا مناكحتهم وأكل ذبائحهم، وأنهم لا يكفرون متمسكين بأصل الإسلام".اهـ
وتوقف الإمام أحمد فيهم وسماهم بـ"المارقة"، لما قيل له: أكفارٌ هم؟ قال: هم مارقة مرقوا من الدين، كما في السنة للخلال (111).

([15]) يُحمل هذا الكلام للعلامة أحمد شاكر على الرجاء والتمني والدعاء للنقراشي بنَيْل الشهادة، لا على الجزم له بها؛ بدليل دعائه له في استفتاح المقال: "غفر الله له، وألحقه بالصديقين والشهداء والصالحين".

([16]) يقصد المنتمين إلى حزب الإخوان الذين يحملون هذا الفكر.

([17]) وكأن هذا الدعاء موجه على أمثال أبي الحسن المصري، وأبي إسحاق الحويني، ومحمد حسَّان، وسلمان العودة، وعائض القرني، ومحمد حسين يعقوب الذين يتحامون في الدفاع عن هذه الأحزاب الضالة –ومنها حزب الإخوان-، ويصرون على إدخالها في الفرقة الناجية والطائفة المنصورة -أهل السنة والجماعة-، رغم أصولها البدعية الظاهرة التي يدركها كل من كان له نصيب من العلم بالكتاب والسنة، ورغم تصريحات رموزها ودعاتها التي تقطر سمًّا زعافًا وضلالاً باديًا لا يخفى إلا على من أعمى الله بصيرته أو أضله على علم.
فهم بهذا –شاءوا أم أبوا- يسعون لتردي بلاد الإسلام في الهوة السحيقة التي تردت فيها أوروبا بإباحة القتل السياسي، ومن قبل عانت بلاد الإسلام من نحو هذا على أيدي فرق الخوارج عبر القرون السابقة، فصدق عليهم ما قاله بعد العلامة أحمد شاكر: "فإنهم لا يعلمون ما يفعلون، ولا أريد أن أتهمهم بأنهم يعرفون ويريدون، والهدى هدى الله".

([18]) ط. مكتبة نهضة مصر-إبريل 2006.

([19]) وهذا اعتراف من الغزالي بأن الإخوان هم قَتَلة النقراشي.

([20]) لسان حال جماعة أنصار السنة المحمدية في عهد الشيخ محمد حامد الفقي.

([21]) وكان الفضل بعد الله سبحانه في إرشادي إلى هذا المقال للأخ الفاضل عمر –جزاه الله خيرًا-.

([22]) هكذا يثبت الإخوة للضالين الذين يقولون: إن الله هو المسيح بن مريم، أو إن الله ثالث ثلاثة.

([23]) ما رأي المتعصِّبين لحزب الإخوان في صنيع حسن البنا هذا، ألا يعد هذا من موالاة الكافرين؟! أليس في قوله عن النصارى: "إخواننا المسيحيين" إذابة لعقيدة الولاء والبراء التي اتخذها الإخوان ومن تفرع عنهم من قطبيين وسروريين...إلخ ذريعة لتكفير الحكَّام بل لتكفير العلماء حيث إنهم ادعوا عليهم أنهم يوالون النصارى.

([24]) قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (11/397) في حوادث سنة 402: "وفي ربيع الآخر منها كتب هؤلاء ببغداد محاضر تتضمن الطعن والقدح في نسب الفاطميين، وهم ملوك مصر وليسوا كذلك، وإنما نسبهم إلى عبيد بن سعد الجرمي، وكتب في ذلك جماعة من العلماء والقضاة والأشراف والعدول، والصالحين والفقهاء والمحدِّثين، وشهدوا جميعًا أن الحاكم بمصر هو منصور بن نزار الملقب بالحاكم -حكم الله عليه بالبوار والخزي والدمار- ابن معد بن إسماعيل بن عبد الله بن سعيد، لا أسعده الله، فإنه لما صار إلى بلاد المغرب تسمى بعبيد الله، وتلقب بالمهدي، وأن من تقدَّم من سلفه أدعياء خوارج، لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب، ولا يتعلقون بسبب وأنه منزه عن باطلهم، وأن الذي ادعوه إليه باطل وزور، وأنهم لا يعلمون أحدًا من بيوتات علي بن أبي طالب توقف عن إطلاق القول في أنهم خوارج كَذَبة، وقد كان هذا الإنكار لباطلهم شائعًا في الحرمين، وفي أول أمرهم بالمغرب منتشرًا انتشارًا يمنع أن يدلس أمرهم على أحد، أو يذهب وهم إلى تصديقهم فيما ادعوه، وأن هذا الحاكم بمصر هو وسلفه كفَّار فسَّاق فجَّار ملحدون زنادقة معطلون وللإسلام جاحدون، ولمذهب المجوسية والثنوية معتقدون، قد عطَّلوا الحدود، وأباحوا الفروج، وأحلوا الخمر وسفكوا الدماء، وسبُّوا الأنبياء، ولعنوا السلف، وادعوا الربوبية".اهـ

([25]) هكذا يذيب حسن البنا عقيدة البراء من النصارى، ومن رموز الفكر الشيعي الباطني في سبيل استرضاء الجماهير لجلب أكبر عدد من الأتباع للحزب؟!

([26]) وفي هذا ردٌّ على مَن يحتج ببعض شعارات الإخوان النظرية التي يخدعون بها السُّذَّج نحو قولهم: نحن دعوتنا قائمة على الإصلاح والبناء، وقولهم: القرآن دستورنا، ومحمد قائدنا..إلخ، وهل القرآن أمر بمصافاة النصارى وإثبات الإخوة لهم؟!

([27]) انظر: (الصحوة الإسلامية رؤية نقدية من الداخل ص123).

([28]) المصدر: حوار نشر في مجلة (آخر ساعة) المصرية كتبه [حسن علاّم]!

([29]) انظر "رسالة مفتوحة إلى فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف"، تأليف: حسن نصر المزرعاوي.

([30]) المرجع: موقع قناة الجزيرة، برنامج الشريعة والحياة، الحلقة بتاريخ 3/4/2005، وهي مسجلة.

([31]) والذي يظهر أنه تلقى هذا من كتابات جمال الدين الأفغاني، وعبدالرحمن الكواكبي، ومن على شاكلتهما من محركي الفتن والثورات في بلاد الإسلام في أول القرن العشرين الميلادي.

([32]) كما كان يسميهم محدث اليمن: العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-.

([33]) هكذا بحذف الألف، أي أنهم خائنون للإسلام والمسلمين بنشر البدع والفتن، ومحاربة السنة وأهلها باسم إقامة الدولة الإسلامية، وفي واقع الأمر هم دعاة إلى إقامة دولة ديمقراطية تقر تعدد الأحزاب من ليبرالية واشتراكية... إلخ، وشعارهم الذي صاروا يكثرون الدندنة حوله هو شعار الماسونية الصهيونية العالمية، وهو: "حرية.. عدالة.. مساواة !!".

([34]) وهذا اللفظ صار في عُرف العامة في مصر سبًّا قبيحًا يستحي المرء من ذكره، وقد آثر الشيخ -حفظه الله- ذكره كما قالوه إمعانًا في بيان سوء خُلُق هؤلاء الحزبيين الْمُخالف للهدي النبوي النبوي، والسمت السلفي، وسلفه -سلمه الله- في ذلك هو حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن يدعو بدعوى الجاهلية: "عُضوه بِهُنِّ أبيه ولا تُكنوا"، والهُن هو الذَكَر.
وقال أحمد تيمور في مُعجم الألفاظ العامية (5/336): "مَرَة: حذفوا منها -أي من مرأة- الألف وهمزتها وحركوها؛ فقالوا: مَرَة..". اهـ

([35]) قال الشيخ حسن عبد الوهاب-حفظه الله- تعليقًا على هذا الموضع-: "وقد استقطبهم حسن البنا وإخوانه كما استقطبوا كثيرين آخرين من هيئات وجمعيات مُملين مُمَنين إياهم بتحرير البلاد والحكم بالشريعة الإسلامية، وهُم مع الأسف لا يعرفون شيئًا من أصول أهل السنة، وعلى رأسها عقيدة أهل السنة بل يحاربون من يدعو إليها، وفاقد الشيء لا يعطيه".اهـ




ملفات مرفقة
رد مع اقتباس