الصفحة الرئيسة  جوجل الإسلامي  حقيقة الإخوان المسلمين  إذاعة جنود منهاج النبوة

 

العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية قسم الردود العلمية و بيان ضلال أهل البدع

Loading

 

للإشتراك في أنصار الدعوة السلفية  

البريد الإلكتروني:

http://ia601505.us.archive.org/2/items/4salaf-facebook.gif/4salaf-facebook.gif

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:26 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي


ثالثاً : الظهور والتجلّي .




من شواذ عقائد الإسماعيلية وطوامهم ،

اعتقادهم بعقيدة الظهور والتجلّي ،

والتي يعتقدون فيها أن الله سبحانه وتعالى

يظهر للناس ويتجلّى لهم في صورة الأئمة والدعاة ،

تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .




وإليك – أخي الكريم – أقوالهم من خلال كتبهم :-



قال الهندي في الصحيفة في صلاة التسبيح الأعظم ص ( 234 ) :



" اللهم إني أسألك باسمك الذي ظهرت به لخاصتك من عبادك ،

فعرفوك حقيقة المعرفة ،

أن تعرفني نفسك لأعبدك على حقيقة الإيمان ".




فالله في زعمهم يظهر ويتجلّى في صورة إنسان

ويظهر للناس حتى يعرفوه حقيقة المعرفة ،

فهو يظهر ويتجلّى حسب عقيدتهم ،

في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،

فعلي في الظاهر بشر ولكنه في الباطن الإله والرب ،

وكذلك يظهر في سلمان الفارسي فهو في الظاهر بشر

ولكنه في الباطن إله ورب .




ومما يؤكد أنها عقيدة في المذهب ،

وأنهم يتناقلونها جيلاً بعد جيل

ما جاء في كتاب كنز الولد

للداعي إبراهيم الحامدي في الباب الأول ص ( 24 ) حيث قال :

" اللهم يا من جل عن علّة المحدود ، وعلا عن ذكر الموجود ،

وخفي في وجوده وظهر في حدوده ...

ثم قال :



هم الأُولى بهم تجلّى ربّنا *** لخلقه سبحانه عزّ وجل "




فالله – في زعمهم – مخفي ليس له وجود معين ،

وهو يظهر في حدوده ، أي الأئمة والدعاة ،

ويتجلى بهم لخلقه .

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:27 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

نقض مذهبهم وبيان بطلانه :-




اعتقاد أن الله سبحانه يظهر للبشر ،


ويتجلّى لهم في صورة البشر


اعتقاد باطل ، ومخالف للكتاب والسنة ،


وإجماع علماء الإسلام ،


ومخالف للعقل السليم والفطرة الصحيحة .


وهذا من شواذ بل من طوام الإسماعيلية التي لم يقل بها

– على حد علمي –


غيرهم من المنتسبين للإسلام .





والاعتقاد الصحيح المنصوص عليه في القرآن الكريم


هو أن الرب سبحانه وتعالى فوق السموات ،


مستو على عرشه ، استواء يليق بجلاله وعظيم سلطانه ،


وهو بائن عن خلقه ومطلع على كل شيء ،


ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء .




وهذا هو الاعتقاد الصحيح ، الموافق للنصوص الشرعية


من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ،


والمركوز في فطرة الجن والأنس والدواب ،


وأصبحت تلك العقيدة من البديهيات


التي لا يجادل فيها إلا مكابر جاحد .





ومن اعتقد كما قال الهندي :


أن الله سبحانه وتعالى يظهر في الناس في صورة أشخاص


حتى يعرفوه على حقيقته


أو أنه يتجلى في صورة الأئمة حتى يُرى ويعرف على حقيقته ،


فيبطله ويدمغه قوله تعالى :



{ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ


قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي


وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي


فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا


فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ } [1] .




فالآية تدل على بطلان ما ذهبوا إليه من وجوه :-




1- أن الله عز وجل نفى الرؤية في الدنيا بقوله : { لَنْ تَرَانِي } .




2- أن الله عز وجل لم يلب طلب موسى عليه السلام


ومنعه من رؤيته في الدنيا ، وهو كليم الرحمن ورسوله الكريم ،


وأعلم الناس بربه في وقته


فكيف يمكن أن يقال : بأن الله يتجلى للمبتدعة ؟!!.




3- أن الجبل لم يثبت للتجلي في الدنيا مع قوته وصلابته


فكيف يثبت البشر لذلك وقد خُلقوا من ضعف .




ومما يبطل قولهم ويدمغه أيضاً :


أن الله عز وجل قد عاب على اليهود وذمهم ،


حينما سألوا موسى – عليه السلام – رؤية الله في الدنيا فقال تعالى :


{ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ


فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً


فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ } [2] .




وقوله تعالى عن اليهود :


{ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً


فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ } [3]



وقال تعالى :


{ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ


أَوْ نَرَى رَبَّنَا


لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا } [4] .






فيظهر بطلان عقيدة الهندي وأتباعه المتمثلة في قوله :


إن الله سبحانه يظهر في صورة أشخاص


أو يتجلى في صورة الأئمة والدعاة .




ويتضح أنهم يسيرون على خُطا عبد الله بن سبأ اليهودي وأتباعه


ويعتقدون بعقائدهم ويقولون بأقوالهم .




فعبد الله بن سبأ [5] وأتباعه قالوا بعقيدة الظهور والتجلّي ،


وأن الله ظهر لهم وتجلّى في صورة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،


وعلى هذا ألَّهوه


فلما علم رضي الله عنه بذلك استتابهم فلم يتوبوا


فأحرقهم [6] وقال :



لما رأيت الأمر أمراً منكراً *** أججت ناري ودعوتُ قمبرا




فقالوا صدق اعتقادنا فيك أنك أنت الله ،


لأنه لا يحرق بالنار إلا الله ،




فهم اعتقدوا أن الله حالٌّ فيه وهو الإله والرب ،


وأن الله قد ظهر للناس في صورة علي رضي الله عنه ،



وهذا معنى قول الهندي :


" اللهم إني أسألك باسمك الذي ظهرت به لخاصتك من عبادك ،


فعرفوك حقيقة المعرفة


أن تعرفني نفسك لأعبدك على حقيقة الإيمان "




أي أن تظهر لي في صورة الإمام ، أو الداعي ، أو باب من الأبواب ،


أو حجة من الحجج ، وهذه بعض مراتب الدعاة الإسماعيلية [7] ،



وقد يتبوأ هذه المراتب امرأة مثل أروى الصليحية [8] ،


والتي حكمت اليمن فترة من الفترات ،



فإن ظهر وتجلّى الإله في رجل


فكيف أن هذا الرجل ( الإله ) يطأ النساء


ويدخل الحمامات ويتغوط ويتبول ؟!!




وإن ظهر وتجلى الإله في امرأة فالتساؤل أشد وأغرب




وسبحان الله عما يصفون



{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ


وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ


وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ


سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [9] .

`````````````````````````````


[1] / [ سورة الأعراف الآية : 143 ].


[2] / [ سورة النساء الآية : 153 ].


[3] / [ سورة البقرة الآية : 55 ].


[4] / [ سورة الفرقان الآية : 21 ].


[5] / عبد الله بن سبأ من صنعاء اليمن أسلم في عهد عثمان رضي الله عنه ،

أراد إفساد الإسلام بما أظهره من الغلو في علي رضي الله عنه ولكن الله خيب ظنه وحفظ دينه وحرسه بأهل السنة .


[6] / أنظر : شرح الطحاوية في العقيدة السلفية ص ( 502 ) للعلامة صدر الدين علي بن علي بن أبي العز الحنفي ،

طباعة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لعام ( 1418 هـ ) .


[7] / لقد وضعوا للدعاة مراتب يتدرجون من خلالها وهي : 1 – الإمام : وهو رأس الدعوة 2 – الحجة أو الباب : وهو نائب الإمام ، 3 – داعي الدعاة : وهو رئيس الدعاة والمسئول عن توزيعهم 4 – داعي البلاغ : وهو المسئول عن تبليغ الأوامر إلى الأقاليم ، 5 – الداعي المطلق : وله صلاحية السفر إلى الأقاليم دون أخذ رأي أحد ، 6 – الداعي المأذون : من يأخذ الميثاق على الداخلين في المذهب ، 7 – الداعي المحصور : وهو من يبلغ في منطقته فقط ، 8 – الجناح الأيمن ، 9 – الجناح الأيسر : وهما خادمان للداعي المطلق أثناء الدعوة 10 – المكاسر : من يقوم بفقه الدعوة والجدل والمناظرة ، 11 – المطالب : من يقوم بالتجسُس لمصلحة الدعوة ، 12 – المستجيب : أول مرتبة يصل إليها المنتسب إلى الدعوة بعد أخذ الميثاق عليه .


[8] / أروى الصليحية : هي أروى بنت أحمد بن جعفر بن موسى الصليحي الملقبة بالسيدة الحرة الصليحية ، وتنعت بالحرة الكاملة ، وبلقب الصغرى . من أواخر ملوك الصليحيين الإسماعيلية ، ملكة يمانية ولدت في حراز باليمن سنة 444 هـ ، كان يدعى لها على منابر اليمن وهي من زعماء الإسماعيلية ، توفيت سنة 532 هـ ، بذي جبلة ودفنت في جامعها .


وقد قال : الرسول صلى الله عليه وسلم ( لن يُفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة )

أخرجه البخاري باب كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر برقم ( 4163 )

والحاكم والنسائي والترمذي وأحمد .


[9] / [ سورة الزمر الآية : 67 ].

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:28 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

رابعًا : إنكارهم لأسماء الله الحسنى وصفاته العُلا .






توحيد الأسماء والصفات ، له منزلة عظيمة ومكانة رفيعة ،



وقد عده علماء الإسلام أحد أنواع التوحيد الثلاثة ،



والعلم بأسماء الله تعالى وصفاته من أجل العلوم وأفضلها وأشرفها.






والمذهب الحق الموافق للكتاب والسنة في هذا الباب يتلخص فيما يلي :-





أن يوصف الله تعالى بما وصف به نفسه ،



وبما وصفته به رسله نفياً وإثباتاً ،



فيُثبت لله ما أثبته لنفسه ، ويُنفى عنه ما نفاه عن نفسه .





وطريقة سلف الأمة وأئمتهم ،



إثبات ما أثبته من الصفات ، من غير تكييف ولا تمثيل ،



ومن غير تحريف ولا تعطيل ،



وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه ،



مع إثبات ما أثبته من الصفات ،



من غير إلحاد لا في أسمائه ولا في آياته ،





فإن الله ذم الذين يلحدون في أسمائه ،




كما قال تعالى :




{ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا



وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }[1] ،





فطريقتهم تتضمن إثبات الأسماء والصفات ،



مع نفي المماثلة للمخلوقات ،



إثباتاً بلا تشبيه ، وتنزيهاً بلا تعطيل ،




كما قال تعالى



{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [2] ،



ففي قوله تعالى :



{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } رد للتشبيه والتمثيل ،




وقوله تعالى :



{ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } رد للإلحاد والتعطيل .






هذا هو المنهج الحق ،



الموافق للنصوص الشرعية من القرآن والسنة ،



وموافق لما عليه الصحابة وأهل البيت الأطهار



علي وفاطمة والحسن والحسين وزين العابدين رضي الله عنهم .






وقد خالفت الإسماعيلية ذلك المنهج الحق ،



وخالفوا القرآن الكريم وتنكبوا الصراط المستقيم ،



وضلوا الطريق القويم ،



فأنكروا أسماء الله الحسنى وصفاته العلا .




`````````````````````````````


[1] / [ سورة الأعراف الآية : 18 ].


[2] / [ سورة الشورى الآية : 11 ].

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:28 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

وإليك – أخي الكريم – أقوالهم


من خلال صحيفة صلاتهم وبعض كتبهم :-





من أشهر كتبهم العقدية كنز الولد للداعي إبراهيم الحامدي [1]


- الثاني في ترتيب سلسلة الدعاة في آخر الصحيفة ص ( 684 ) –


جاء في ص ( 11 ) منه :


" إن الغيب سبحانه وتعالى لا يقال عليه باسم من الأسماء ،


ولا يوصف بما به مبدعاته تُدعى ....


فتوحيده معرفة حدوده ...


وسلب الأسماء والصفات عنه لهم تنزيهه "





وقال الداعي علي بن الوليد في كتابه المشهور لديهم


والمسمى تاج العقائد ومعدن الفوائد ص ( 33 ) :


" لا توحيد إلا بإخلاص ، ولا إخلاص مع التشبيه ،


ولا تشبيه إلا مع إثبات الصفات ،


ولا توحيد إلا باستقصاء النفي كله ( للصفات ) ".





والهندي في صحيفة الصلاة يسير على خُطا أسلافه


في إنكارهم لصفات الله تعالى ،


فقال في الختمة القبورية للطفل ص ( 178 ) :


" فسبحان المتجالل عن كل صفة وسمة "


وقال في دعاء يوم الجمعة المنسوب كذباً لعلي رضي الله عنه


ص ( 569 ) :


" إلهي أنت الذي لا تنال بوصف " ،



وجاء في الصحيفة في دعاء النصر والمهابة


والمكذوب على علي رضي الله عنه في ص ( 641 ) قوله :


" اللهم إني أسألك يا هو يا من لا يعلم ما هو إلى هو "





كما وردت نفس العبارة في دعاء صلاة قضاء الحوائج ص ( 266 ) .




وقد شرحوا هذه العبارة


في كتاب مسائل مجموعة من الحقائق العالية ص ( 70 ) وقالوا :


إن المقصود من ذلك إنكار الأسماء والصفات لله


بمعنى أنه ليس له صفة يوصف بها


فلا أحد يعلم صفاته إلا هو





وجاء في مناجاة بعض من سموهم بالصالحين


في آخر الصحيفة ص ( 679 ) :




يا من تعالى فلا وصف يقوم به *** ولا يليق به مدح البريات





وقال الداعي إسماعيل بن هبة الله المكرمي


في مزاج التسنيم ص ( 5 ) :


" الحمد لله المتعالي عن السماء والأسماء "



وهذا نص صريح في إنكار أسماء الله تعالى .



`````````````````````````````


[1]/ هو : إبراهيم بن الحسين بن أبي السعود الحامدي الهمداني ضمن كبار الدعاة الذين أوجدتهم المدرسة اليمنية ، كان داعيا للإمام المستور من سلالة المستعلي الفاطمي ، عمل على دراسة العلوم ونقل التراث الإسماعيلي وجمعه وتدريسه للدعاة التابعين لمدرسته . وفي سنة 536 هـ سمي بالداعي المطلق ، له مؤلفات منها كنز الولد ، وكتاب الابتداء والانتهاء ، وكتاب تسع وتسعين مسألة في الحقائق ، والرسائل الشريفة في المعاني اللطيفة ، توفي سنة ( 557 هـ ) وهو ضمن أسماء الدعاة المنفردين في صحيفة الصلاة ص ( 684 ) .

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:29 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي


نقض مذهبهم وبيان بطلانه : -




الإيمان بأسماء الله وتعالى وصفاته من أهم ركائز الإيمان بالله تعالى ،

وعدّه علماء الإسلام أحد أنواع التوحيد .




وقد أثبت الله لنفسه في القرآن الكريم الأسماء الحسنى

ووصف نفسه بالصفات العُلا ،

وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم

أثبت لله الأسماء الحسنى والصفات العلا ،

والأئمة والعلماء من عهد السلف إلى عصرنا الحاضر

على إثبات الأسماء والصفات .





قال تعالى في سورة الفاتحة :

{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [1] ،

فالله والرب والرحمن من أسماء الله عز وجل ،

كما جاء في تلك السورة العظيمة التي نقرؤها في الصلاة

كل يوم وليلة عشرات المرات





وتلك الأسماء الثلاثة قال علماء الإسلام :

عن مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها ،

واشتملت تلك السورة أيضاً على اسم الرحيم والمالك ،


والإسماعيلية ينكرون ذلك ويقولون :

إن المولى عز وجل لا يُسمى بلفظ الجلالة الله ولا الرحمن

ولا الرحيم ولا المالك ولا يتصف بالرحمة .





وقال تعالى في آية الكرسي

{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ } [2] ،

فالحي والقيوم من أسماء الله


والإسماعيلية تقول ليس بحي ولا قيوم ،


وقال تعالى : { وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [3] ،

وقال تعالى : { إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [4] ،


والإسماعيلية تقول :

ليس بلطيف، ولا خبير ولا عليم ، ولا حكيم .





وقال تعالى :

{ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ

الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ

سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ *

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ

لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى

يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [5] ،


والإسماعيلية تنكر تلك الأسماء كلها ،


والله يقول : { لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى }

والإسماعيلية تكذب الله تعالى

وتقول ليس له الأسماء الحسنى ،

وتقول إن التوحيد هو سلب ( إنكار ) الأسماء والصفات ،


والقرآن لا تكاد تخلو آية من آياته

إلا وتختم باسم من أسماء الله تعالى ،

وكل اسم من أسماء الله تعالى يشتق منه صفة ،

فمثلاً الحي السميع البصير أسماء لله تعالى

وتدل على صفة الحياة والسمع والبصر وهكذا .



`````````````````````````````
[1] / [ سورة الفاتحة الآية : 2 ، 3 ].

[2] / [ سورة البقرة الآية : 255 ].

[3] / [ سورة الأنعام الآية : 103 ].

[4] / [ سورة يوسف الآية : 100 ].

[5] / [ سورة الحشر الآية : 24 ].

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:29 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

ونلخص الرد عليهم في النقاط الآتية :-




1 – أن الله عز وجل قد أثبت لنفسه


في القرآن الكريم الأسماء والصفات ،


وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ،


أثبت لله الأسماء والصفات في أحاديث كثيرة ،


فمن أنكرها فهو مخالف للقرآن الكريم


وسنة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم


وما عليه أهل البيت والصحابة والتابعون .





2 – إن القول الفصل المطرد السالم من التناقض ،


ما كان عليه سلف الأمة وأئمتها ،


من إثبات ما أثبته الله تعالى من الأسماء والصفات


إثبات بلا تمثيل ، وتنزيه بلا تعطيل ،


وإجراء النصوص على ظاهرها


على الوجه اللائق بالله عز وجل ،


من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:30 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

3 – وأما شبهتهم فإنهم زعموا أن دليلهم على نفي الصفات قوله تعالى :


{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [ الشورى – 11 ]،


وزعموا :


أنه يلزم من إثبات الصفات للباري سبحانه وتعالى مشابهته للمخلوق ،


لأن البشر يتصفون بهذه الصفات .






والرد عليهم من وجوه:-






الأول :


أن الله تعالى أثبت لنفسه الصفات إجمالاً وتفصيلاً


مع نفي المماثلة،


فقال تعالى :


{ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى } [1] ،


وقال تعالى :


{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }[2] ،


فمع نفي الله المماثلة ،


أثبت في نفس الآية أنه سميع بصير ،


وهذا يدل على إثبات الصفات لا يستلزم التمثيل





ولو كان يستلزم التمثيل ،


لكان كلام الله متناقضاً ، والله منزه عن هذا .







الثاني :


أن الله سبحانه وتعالى جمع بين نفي المماثلة وإثبات الأسماء والصفات


في قوله تعالى :


{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [3]


فمن أقر بالنفي وأنكر الإثبات ،


فقد آمن ببعض الكتاب دون بعض





والكفر ببعض الكتاب كفر بالكتاب كله .






قال تعالى منكراً على بني إسرائيل


{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ


فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا


وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ


وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } [4] ،



وقال تعالى :


{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ


وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ


وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا *


أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا } [5] .







الثالث :


أن قول هؤلاء :


إن إثبات الأسماء والصفات لله يستلزم تشبيهه بالموجودات قول باطل ،





لأن الاشتراك في الاسم والصفة


لا يستلزم تماثل وتشابه المسميات والموصوفات .





فإذا قيل إن العرش موجود ، والقمر موجود ، والفيل موجود


والبعوض والنمل والذباب كلها موجودة ،


فهل يجوز لأحد أن يقول :


إن وجود هذه المخلوقات متساوٍ وأنه شيء واحد ؟!






فإذا كان هذا مرفوضاً


فإن التباين الذي بين الخالق والمخلوق ،


أعظم من التباين الذي بين المخلوق والمخلوق ،






وإذا قيل إن للجمل يداً وللهر يداً وللإنسان يداً ،


فهل يلزم أن تكون الأيدي متماثلة ومتشابهة ؟!





إن كل العقلاء يعلمون بطلان هذا القول .






فإن الاتفاق في الأسماء لا يوجب تماثل المسميات


عند الإضافة والتقييد والتخصيص .






ولهذا سمى الله نفسه بأسماء ،


وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم ،


ولم يلزم من اتفاق الاسمين تماثل مسماهما واتحاده






فقد سمى الله نفسه حياً فقال تعالى :


{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [6]






وسمى بعض عباده حياً فقال تعالى :


{ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ } [7] ،





وليس هذا الحي مثل هذا الحي ،





فلا بد من إثبات ما أثبته الله لنفسه ، ونفى مماثلته لخلقه .






وقد ضرب أحد العلماء مثالاً لهؤلاء الذين أنكروا الأسماء والصفات لله ،


فراراً من تشبيهه بالمخلوقين


بقوله


إن هؤلاء لم يروا إلا رأس الديك ويقول في شرح هذا المثل :


يقال إن رجلاً أعمى رُد إليه بصره لحظة فرأى رأس ديك ،


ثم عاد كما كان ، فكان إذا قيل له . إن فلاناً بنى قصراً عظيماً قال :


كيف هو من رأس الديك ؟





وإذا قيل له : قد وصلت الميناء سفينة ضخمة ،


قال : كيف هي من رأس الديك ؟





لأنه لم يشاهد غيره ويريد أن يقيس كل شيء على الذي شاهده ،






وهكذا هؤلاء المنكرون للأسماء والصفات


لم يشاهدوا إلا هذا المخلوق الضعيف الفاني ،


المتصف بهذه الصفات الفانية بفنائه ،


فتوهموا أنهم إذا أثبتوا هذه الصفات ،


التي وصف بها نفسه في كتابه ، وهو أعلم بنفسه من خلقه ،


ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم


وهو أعلم الخلق وأتقاهم وأخشاهم لله تعالى ،






فقد شبهوه بالمخلوق ، لأنهم لم يشاهدوا إلا إياه ،


ويريدون أن يقيسوا أسماء الله وصفاته على ما شاهدوه






والله تعالى أجل وأعظم


من كل ما شاهدته الأبصار أو توهمته العقول ،


فله سمع لا يشبه سمع المخلوقين ،


وإنما سمع يليق بجلاله وعظيم سلطانه


وكذا كل الصفات نثبتها


بلا تكييف ولا تشبيه ، ولا تمثيل


إثباتاً يليق بجلاله وعظيم سلطانه .






الرابع :


أنهم نفوا الأسماء والصفات ، فراراً من التشبيه بالموجودات


فوقعوا في أقبح مما فروا منه ،


لأن نفيهم هذا يستلزم تشبيهه بالمعدومات


لأن الذي لا اسم له ولا صفة هو المعدوم ،


وذلك أقبح من تشبيهه بالموجودات .


`````````````````````````````
[1] / [ سورة النحل الآية : 60 ].


[2] / [ سورة الشورى الآية : 11 ].


[3] / [ سورة الشورى الآية : 11 ].


[4] / [ سورة البقرة الآية : 85 ].


[5] / [ سورة النساء الآية : 151 ].


[6] / [ سورة البقرة الآية : 255 ].


[7] / [ سورة الروم الآية : 19 ].

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:30 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

4 – من أوجه الرد عليهم بيان تناقضاتهم ،




مع العلم أن مذهبهم يقوم أصلاً على تناقضات كثيرة ،




ومنها تناقضاتهم في باب الأسماء والصفات




فنجدهم ينكرون الأسماء في الباطن ،






أما الظاهر فنجد صحيفة الصلاة فيها الكثير من إثبات الأسماء




ومن ذلك قولهم في ذكر الوضوء ص ( 6 ) :




" بسم الله والحمد لله والأسماء الحسنى كلها لله .... " ،






وكذلك في التشهد الأول كما جاء في ص ( 66 ) ،




وكذلك ص ( 613 ) ،




بل أفردوا لأسماء الله فصلاً في الأخير ص ( 680 ) .












وحل هذا التناقض والتعارض بما يلي :










أنهم يعتقدون في الباطن أن أسماء الله عز وجل الأئمة ،






كما جاء ذلك في كتاب كنز الولد ص ( 205 )




حيث حرفوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم :




" إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة "




بأن المراد بها الأئمة فمن عرفهم دخل الجنة .










وقال أيضاً ص ( 25 ) :




" وما كان من آي التشبيه فمراده به أولياؤه




الذين هم صفاته الحسنى، وأسماؤه العليا "












فمقصودهم – في الباطن – أن تلك الأسماء ،




وإن عددوها وتشدقوا بها ،




أسماء أئمتهم وليست هي أسماء لله تعالى وكذلك الصفات .




ويخادعون العوام المساكين من أتباعهم .










ومن تناقضهم أيضاً في هذا الباب ،




أنهم أنكروا صفات الله تعالى بحجة أنها تستلزم التشبيه بمخلوقاته ،




ثم نجدهم كما مر معنا في الفقرة الثالثة




( اعتقادهم بالظهور والتجلّي )




يقولون :




إن الله يتجلى لعباده في صورة الأئمة والدعاة ،




ويظهر للناس في صورهم وأجسادهم ،






فهل هناك تشبيه أقبح وأشنع من ذلك ؟!!








إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب




أو ألقى السمع وهو شهيد .

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:31 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

خامساً : التوسل البدعي .












التوسل : هو أن يتخذ الإنسان وسيلة توصله إلى مقصوده،






فأصله طلب الوصول إلى الغاية المقصودة .










والتوسل من الدعاء ، والدعاء أعظم أنواع العبادة .










والعبادة تقوم على أمرين عظيمين كما تقدم :-










الأول : الإخلاص لله تعالى .










والثاني :






أن يكون العمل موافقاً لما شرعه الله تبارك وتعالى في كتابه






أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ،






فإذا اختل واحد من هذين الشرطين ،






لم يكن العمل صالحاً ولا مقبولاً .












والإسماعيلية في التوسل قد خالفوا ذلك المنهج الحق ،






فالذي يقرأ صحيفة الصلاة يلحظ بأن ليس لديهم ضابط في قضية التوسل ،






فيتوسلون بذوات المخلوقين ، وجاههم وحقهم ،






ويتوسلون بالأموات في الجاهلية !










ويتوسلون بالجن والحيوانات ، والجمادات ، وغير ذلك !!












وإليك – أخي الحبيب – نماذج من أقوالهم من خلال صحيفة الصلاة :










قال الهندي في دعاء ليلة القدر ص ( 363 ) :






" اللهم إني أسألك بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،






بحقك عليهم ، وبحقهم عليك " [1] .












وفي دعاء التقرب ص ( 99 ) أضاف علي بن الحسين ،






ومحمد الباقر وجعفر الصادق وإسماعيل ، وعبد الله بن محمد ،






وأحمد بن عبد الله والحسين بن أحمد ، وعبد الله المهدي ،






ومحمد القائم ، وإسماعيل المنصور ... الخ






ويتقرب بجاههم ، وحقهم على الله .












ثم دعاء الصحيفة ص ( 614 ) . توسل بكل ما هب ودب فقال :






" اللهم إني أسألك ... بضوء النهار ، بظلام الليل ، بنور القمر ،






بشعاع الشمس بهفيف الشجر بدوي الماء ، بعلو السماء ،






بهيجان البحر ... بلغات الطير .... وبحرّ الصيف وبرد الشتاء ...






وكبش إسماعيل ، وبناقة صالح ،






وبقميص يوسف وبحزن يعقوب ...






وبما فوق الفوق وبما تحت التحت ... الخ ".












وفي الدعاء ، في صلاة التهجد ص ( 239 ) ،






توسل إلى الله بمن ماتوا في الجاهلية ،






قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ،






فتوسل بجد الرسول صلى الله عليه وسلم عبد المطلب ،






وأبي الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله ،






وبعمه أبي طالب الذي لحق البعثة وأدرك الإسلام إلا أنه لم يُسلم .












والغريب المضحك – وكل أمورهم كذلك –






أنهم يتقربون إلى الله بالجن والشياطين والعفاريت !!






فجاء في دعاء النصر والمهابة ،






الذي نسبوه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كذباً وزوراً






ص ( 660 ) ، ما يلي






" اللهم إني أسألك .... بحق المقري ، والمغيشم ، وشمشم ،






وبيشا ، وهيشا ، كبا ، كبا كبا ، ينجلي ، ينجلي ، ينجلي .... الخ "








وقد قال لي بعض الذين كانوا على معرفة بالسحر :






إن هذه أسماء مردة الجن ، ورؤسائهم ،






وهي مذكورة حسب قوله في كتاب شمس المعارف .






فتأمل أخي – رعاك الله - في ذلك .








`````````````````````````````


[1]/ لا يجوز أن يقال في الدعاء بحق نبيك أو بحق احد من خلقك لأن ذلك من التوسل البدعي وليس لأحد حق على الله تعالى إلا ما أحقه الله على نفسه،


فإن الله هو المنعم على عباده بكل خير ، وهو الذي هداهم قال عز وجل :


{ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }


[ سورة الحجرات الآية : 17 ].





رد مع اقتباس
  #20  
قديم 18 - 10 - 2011, 06:31 PM
ابراهيم ابراهيم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 5,970
افتراضي

نقض مذهبهم :-




قال علماء الإسلام :


إنه عند الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،


ظهر أن هناك أربعة أنواع للتوسل شرعها الله تعالى وحث عليها ،


وورد بعضها في القرآن الكريم ،


واستعملها الرسول صلى الله عليه وسلم وحض عليها وهي :




1 – التوسل إلى الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا .


كأن يقول المسلم في دعائه :


اللهم إني أسألك بأنك أنت الرحمن الرحيم اللطيف الخبير


أن تعافيني


والدليل على ذلك قوله تعالى :


{ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } [1] .




2 – التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به العبد .


كأن يقول المسلم في دعائه :


اللهم بإيماني بك ، ومحبتي لك ، واتباعي للرسول اغفر لي ،


أو يقول إني أسألك بحبي لمحمد ، وبإيماني به ،


أن تفرج عني .




والدليل قوله تعالى :


{ رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ


فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } [2] ،




وحديث أصحاب الغار ، الذين انطبقت عليهم الصخرة ،


فتوسلوا إلى الله تعالى بصالح أعمالهم ،


فتوسل الأول : ببره بوالديه ، والثاني : بعفته من الزنا وتقواه


والثالث : بأمانته


فانفرجت عنهم الصخرة .




3 – التوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح .


كأن يقع المسلم في ضيق شديد ، أو تحل به مصيبة كبيرة ،


فيذهب إلى رجل صالح تقي متبع للنبي صلى الله عليه وسلم


غير مبتدع ولا ضال ، ملتزم بالكتاب والسنة ،


وما عليه سلف الأمة فيطلب منه أن يدعو له ربه ،


ليفرج عنه كربه ، ويزيل عنه همه .




فهذا من التوسل المشروع الذي دلت عليه السنة ،


وفعله الصحابة رضي الله عنهم .




ومن أدلة ذلك النوع أن الصحابة رضي الله عنهم


كانوا يذهبون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ،


ويقولون : ادع الله أن ينزل علينا الغيث والمطر ،


وقد ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة ،


ثم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ،


كانوا يذهبون إلى عمه العباس رضي الله عنه أن يستسقي لهم .




4 – التوسل إلى الله تعالى بذكر حال العبد


وما هو عليه من فقر أو حاجة .


ومنه قوله تعالى على لسان موسى عليه السلام :


{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [3] ،




وقول الله تعالى على لسان زكريا عليه السلام :


{ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا


وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا } [4] .




فهذه الأنواع هي المشروعة ، والتي دل عليها الكتاب والسنة


واستعملها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحض عليها ،


وليس في هذه الأنواع التوسل بالذوات ، أو الجاهات ،


أو الحقوق ، أو المقامات ، أو الحيوانات ،


أو الجمادات ، أو الجن ، كما يفعل الإسماعيلية .




ولا يجوز أن يدعى الله سبحانه


إلا بالكيفية الواردة في الكتاب والسنة


وقد ورد في الحديث الصحيح :


" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " [5]




وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه :


" من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " [6] .


`````````````````````````````
[1] /[ سورة الأعراف الآية : 180 ].


[2] / [ سورة آل عمران الآية : 35 ].


[3] /[ سورة القصص الآية : 24 ].


[4] /[ سورة مريم الآية : 4 ].


[5] / رواه البخاري رقم ( 2697 ) ، ومسلم رقم ( 1718 ) .


[6] /رواه البخاري في الصلح برقم ( 2499 ) ، ومسلم في الأقضية برقم ( 3242 ) .

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مقارن, الصلاة, الإسماعيلية, الوحدة, النصيحة, صحيفة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


http://www.4salaf.com/images/aa.PNG

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Protected by CBACK.de CrackerTracker

a.d - i.s.s.w

حياكم الله فى منتديات أنصار الدعوة السلفية