منتديات أنصار الدعوة السلفية  

توحيد بوك  أهل السنة والجماعة  حقيقة الإخوان المسلمين  ضد إسلام بحيري


العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية > أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية > قســم الفقـه وأصولـه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 2 - 4 - 2011, 07:28 PM
ابو اسحاق احمد بنور ابو اسحاق احمد بنور غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30 - 3 - 2011
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4
افتراضي

جزاك الله خيرا على القواعد التي وضغتها نلكن هناك خلط بين القواعد الفقهيو والقواعد الاوصولية ، ارجو ان توضحوا ذلك ،و لو بينتم الفرق بينهما لكان جيد ،محبكم في الله ،ابو اسحاق
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20 - 1 - 2014, 09:33 PM
عمرو احمد عاطف عمرو احمد عاطف غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19 - 1 - 2014
الدولة: الزقازيق مصر
المشاركات: 7
افتراضي

عمل رائع ومجهود عظيم
جزاك الله خيرا عنا به


أردت توضيح أمرا لمن سيقوم بالدراسة سيجد العلماء يذكرون أن القواعد الفقهية خمس فقط
ولكن تلك القواعد الخمس يتشعب عنها قواعد فقهية اخرى وهذا ما قام به الشيخ الفاضل

وهذا للتوضيح

1- الأمور بمقاصدها. وما يتفرع عنها:
أ‌) العبرة في العقود للمقاصد والمعاني لا للألفاظ والمباني.
2- اليقين لايزول بالشك: وما يتفرع عنها:
أ‌) الأصل بقاء ما كان على ماكان.
ب‌) ما ثبت بزمان يحكم ببقائه، مالم يوجد دليل على خلافه.
ج) الأصل في الأمور العارضة العدم.
د) الأصل براءة الذمة.
هـ) الأصل إضافة الحادث إلى أقرب أوقاته.
و) لاعبرة بالدلالة في مقابل الصريح.
ز) لاينسب إلى ساكت قول، ولكن السكوت في معرض الحاجة بيان (قلت:أصولية)
ح) لاعبرة بالتوهم.
ط) لاحجة مع الاحتمال الناشيء عن دليل.
ي) لا عبرة بالظن البين خطؤه.
ك) الممتنع عادة كالممتنع حقيقة.
3- لاضرر ولا ضرار، ومما يتفرع عنها:
أ) يدفع الضرر بقدر الإمكان.
ب) الضرر يزال.
ج) الضرر لايُزال بمثله.
د) الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف.
هـ) يختار أهون الشرين.
و) إذا تعارضت مفسدتان روعي أعظمهما ضرراً بارتكاب أخفهما(قلت: هي معنى القاعدتين قبلها)#
ز) يتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.
ح) درء المفاسد أولى من جلب المصالح.
ط) إذا تعارض المانع والمقتضي قدم المانع.
ي) القديم يترك على قدمه.
ك) الضَّرر لايكون قديماً.
4- المشقة تجلب التيسير، ومما يتفرع عنها:
أ) إذا ضاق الأمر اتسع.
ب) الضرورات تبيح المحظورات.
ج) الضرورة تقدر بقدرها.
د) الاضطرار لايبطل حق الغير.
هـ) الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة.
5- العادة محكمة، ومما يتفرع عنها:
أ‌) استعمال الناس حجة يجب العمل بها.
ب‌) إنما تعتبر العادة إذا اطّردت أو غلبت.
ج) العبرة للغالب الشائع لا للقليل النادر.
د) الحقيقة تترك بدلالة العادة.
هـ) المعروف عرفا كالمشروط شرطاً.
و) التعيين بالعرف كالتعيين بالنص.


ويجب أيضا التفرقة بين القواعد الفقهية والقواعد الاصولية
حيث إن علم الأصول يبحث في الأدلة الإجمالية، بخلاف الفقه الذي يبحث في فعل المكلف من خلال الأدلة التفصيلية، كان لابد أن يكون هناك فرق بين القواعد الفقهية وبين القواعد الأصولية، ومن هذه الفروق ما يلي:
‏1‏- من حيث الاستمداد: فالقاعدة الأصولية مستمدة من: أصول الدين – اللغة - تصور الأحكام، وأما القاعدة الفقهية فمستمدة من: النصوص الشرعية مباشرة - أو من خلال استقراء الأحكام الفقهية الفرعية.
‏2‏- من حيث الموضوع: فموضوع القاعدة الأصولية الأدلة الشرعية ، بينما موضوع القاعدة الفقهية أفعال المكلفين.
‏3‏- من حيث النشأة: فالقاعدة الأصولية متقدمة في الفرض الذهني على الفروع، كقاعدة: ما جاء في القرآن مقدم على ما جاء في السنة، فهي متقدمة في وجودها على استنباط الأحكام من الفروع بخلاف القاعدة الفقهية فهي متأخرة في وجودها الذهني عن الفروع مثل قاعدة: زوال العصمة لا يلزم منه زوال الملك ، فهذه القاعدة إنما نشأت بعد استقراء الفروع الفقهية لا قبلها.
‏4‏- القواعد الأصولية يتوصل بها المجتهد إلى الأحكام الشرعية، أما القواعد الفقهية، فهي التي تَوَصَّل إليها المجتهد باستعمال القواعد الأصولية، وغيرها.
‏5‏- القاعدة الأصولية كلية، بحيث لا يكون لها استثناءات ، بينما القاعدة الفقهية أغلبية، وفي الغالب لا تخلو قاعدة منها من استثناء.
‏6‏- القواعد الأصولية ثابتة لا تتغير مع اختلاف الأحوال بخلاف القاعدة الفقهية فربما تغيرت، حسب مقتضى المستند التي استندت عليه كالقواعد المستندة إلى سد الذرائع، أو العرف ونحو ذلك.
‏7‏- القاعدة الأصولية يحتاج إليها المجتهد لاستنباط الأحكام، وأما القاعدة الفقهية فيحتاج إليها الفقيه و المتعلم و المفتي.
‏8‏- القاعدة الأصولية لا يستنبط منها الحكم الفقهي مباشرة مثل قاعدة: الأمر للوجوب، فقد أفادت أن الصلاة واجبة، ولكن عن طريق الدليل التفصيلي ]وأقيموا الصلاة[ بخلاف القاعدة الفقهية فإنه يستنبط منها الحكم مباشرة ، كقاعدة: اليقين لا يزول بالشك، فقد دلت على عدم انتقاض الطهارة بمجرد الشك، وكان استنباط هذا الحكم من خلال القاعدة فحسب.
تلك هي بعض الفروق بين القاعدة الأصولية والقاعدة الفقهية، مع أن هناك بعض القواعد المشتركة بحيث تعتبر قاعدة أصولية من جهة وتعتبر فقهية من جهة أخرى، ومن أمثلة ذلك، قاعدة: الأصل في الأشياء الإباحة، فمن عدها قاعدة أصولية فمن حيث اعتبارها دليلا من الأدلة المختلف فيها، ومن عدها قاعدة فقهية فمن حيث اعتبارها حكماً لأفعال المكلفين.

ويجب ايضا توضيح الفرق بين القاعدة الفقهية والضابط الفقهي

الضابط لغة: من ضَبَطَ الشيء يضبِطه ضبطاً وضَباطة: حفظه بالحزم، ولزمه لايفارقه والرجل ضابط أي حازم.
اصطلاحاً: من خلال المعنى اللغوي اتضح أن الضابط: يضبط الأحكام التي تندرج تحته أي: يحفظها فلا يند منها شيء دخل فيها.
ومن خلال تتبع ما أورده العلماء في كتب القواعد وغيرها مما يوردونه في عبارة جمعت تحتها عدة فروع، ظهر أن بعضهم يطلق لفظ الضابط أو القاعدة دون تفريق بينهما، وقد ذكر هذا ابن السبكي حيث قال:« وراء هذه القواعد ضوابط يذكرها الفقهاء …. وليست عندنا من القواعد الكلية بل من الضوابط الجزئية ...» ، وقد صرح بعضهم بعدم التفريق فقال: «قاعدة: هي في الاصطلاح بمعنى الضابط وهي الأمر الكلي المنطبق على جميع جزئياته».
ولكن ابن السبكي صرح بالتفريق بين القاعدة والضابط، حيث قال بعد أن عرف القاعدة: «ومنها ما لا يختص بباب كقولنا: «اليقين لا يرفع بالشك»، ومنها ما يختص كقولنا: «كل كفارة سببها المعصية فهي على الفور»، والغالب فيما اختص بباب وقصد به نظم صور متشابهة أن يسمى ضابطاً».
كما نص على هذا التفريق ابن نجيم حيث قال:« والفرق بين الضابط و القاعدة: أن القاعدة تجمع فروعاً من أبواب شتى، والضابط يجمعها من باب واحد» .
وقد تابع ابن السبكي على هذا التفريق ابن النجار في كتابه شرح الكوكب المنير، كما أن المقَّري في تعريفه السابق للقاعدة قد نص على هذا، حيث أخرج الضابط من تعريف القاعدة.
وقد عرف ابن السبكي الضابط بقوله: «ما عمَّ صوراً المقصود من ذكرها ضبط تلك الصور بنوع من أنواع الضبط من غير نظر في مأخذها».
وفي الحقيقة لم يكن المتقدمون يفرقون بينهما كما ظهر ذلك من خلال كتاباتهم، ولكن المتأخرين بدأوا بالتفريق بينهما، والذي يظهر أن التفريق بينهما أكثر تأصيلاً، حيث يحدد معالم القاعدة أو الضابط إلى حد ما، ويسهل على الباحث مهمته في التعرف على الأحكام من خلال تصنيف هذه القواعد والضوابط.
وقولهم: إن الضابط هو ما تعلقت فروعه بباب معين، فهو أن يكون الباب ذا وحدة واحدة وإن اختلفت أجزاؤه، وأن لا تحتاج الفروع الداخلة تحته إلى مزيد تأمل لإدخالها في هذا الباب فمثلاً لا يفرد سجود السهو بضوابط منفردة عن كتاب الصلاة لأنه من المعلوم دخول أحكام سجود السهو في باب الصلاة، وهكذا بقية الأبواب لأن الباب يُعَرَّف بأنه: مجموعة من الأحكام يجمعها موضوع واحد فيطلق الضابط على ما كان متعلقاً بكتاب الصلاة، سواء كان متعلقاً بالفرض أو التطوع، أو صلاة الكسوف أو الاستسقاء.. ونحو ذلك، حيث إن الضابط متعلق بكتاب الصلاة، وأما لو جرى التفريق حتى في كتاب الصلاة بمعنى أن يقال: ضوابط صلاة الفرض، أو النفل أو سجود السهو ونحو ذلك، فيسبب هذا تشعباً في الموضوعات، وكثرة التقسيمات، وربما فَقَد الضابط قوته بسبب قلة المسائل المندرجة تحته، حتى تصبح الضوابط بكثرتها قريبة من عدد المسائل، والضابط إنما أورد تخفيفاً وتسهيلاً لحفظ الفروع المختلفة.
وعليه يمكن تعريف الضابط بناء على ما ورد في تعريف القاعدة، بأنه: قضية فقهية كلية جزئياتها قضايا فقهية من باب.


الفرق بين القواعد الفقهية والقواعد الاصولية وتعريف الضابط الفقهي منقول عن دكتور
عبد الله السبيل . أحد أئمة الحرم المكي وعضو هيئة كبار العلماء وعضو المجمع الفقهي الإسلامي ورئيس الحرمين الشريفين ورئيس لجنة أعلام الحرم بالمملكة العربية السعودية .



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملخص, الفقهية, القواعد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القواعد الفقهية أبو رحمة المصرى قســم الفقـه وأصولـه 0 20 - 9 - 2010 02:12 AM
القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة كتاب الكتروني رائع عادل محمد قسم الكتب والمخطوطات 0 13 - 8 - 2010 11:39 AM
كيف تنمي ملكتك الفقهية ؟ ابراهيم قســم الفقـه وأصولـه 5 17 - 3 - 2010 01:30 AM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:57 PM

أقسام المنتدى

قسـم القــرآن وعلـــومـه | قسم الحــــديــث وعلومـه | قسم التوحيـــــــد والعقيـــــــدة | قسم اللغة العربية وعلومها | القســم الـمنهـجــــــى | القســــــــم العــــــــــــــام | قسم الصــوتيـــــــات | القســــــــــــــم التقنـــــي | قـسم البرامج المجانيـة وبرامج الحمايــة | قسـم الجرافيك والتصاميم | قسم الكمبيــوتــر والإنتــرنـــت | أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية | القرآن الكريـــــم | المنتدى الاعلامى " صوتيات ومرئيات واسطوانات وكتب " | قـســـم المرئيـــــات | قـسـم الاسطوانات الاسلامية والبرامج | قســم الفقـه وأصولـه | قسم الكتب والمخطوطات | قسم الجوال الاسلامي | قسـم مناصرة إخواننا فى غــــزة | Islamic Forum | منتديــات أخوات أنصار الدعوة السلفية | منتديات الاخوات | قسم المرئيات الحصريـة | منتدى رمضان | منتـدى الحــج و العمــرة | قســم أنظمـــة التشغيـــل | قسم شرح البرامج | قسم الطريق الى التوبة وتزكية النفوس | قسم شهر رمضان | منتدى الحج والعمرة | مرئيات قناة الأثر الفضائية | قسم الردود العلمية و بيان ضلال أهل البدع | المنتــدى التـقنـــي | الرد على العلمانيين والملاحدة |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة