منتديات أنصار الدعوة السلفية  

توحيد بوك  أهل السنة والجماعة  حقيقة الإخوان المسلمين  ضد إسلام بحيري


العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية > أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية > قسم التوحيـــــــد والعقيـــــــدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 - 3 - 2011, 12:01 AM
مجموعة آل سهيل الدعوية مجموعة آل سهيل الدعوية غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23 - 10 - 2010
الدولة: السعودية
المشاركات: 139
افتراضي (بيان حقوق ولاة الأمور على الأمة بالأدلة من الكتاب والسنة) :لسماحة الشيخ (ابن باز )

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله وخليله وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه، ومن سلكـ سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد:


· فلا ريب أن الله جل وعلا أمر بطاعة ولاة الأمر، والتعاون معهم على البر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه، فقال جل وعلا:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء:59)
هذا هو الطريق، طريق السعادة، وطريق الهداية، وهو طاعة الله ورسوله في كل شيء، وطاعة ولاة الأمور في المعروف من طاعة الله ورسوله، ولهذا قال جل وعلا: (أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ) ،(النساء:59)


فطاعة ولي الأمر تابعة لطاعة الله ورسوله، فإن أولي الأمر هم الأمراء والعلماء، والواجب طاعتهم في المعروف، أما إذا أمروا بمعصية الله سواء كان أميراً أو ملكاً أو عالماً أو رئيس جمهورية، أو غير ذلكـ ، فلا طاعة له في ذلكـ كما قال النبي "صلى الله عليه وسلم" : ((إنما الطاعة في المعروف)) والله يقول: (وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ)، (الممتحنة :12).
يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام، ويقول الله عز وجل: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ) ، (التغابن:16).
فالله أمر بالتقوى، والسمع، والطاعة يعني: في المعروف، لذا فإن النصوص يشرح بعضها بعضا، ويدل بعضها على بعض، فالواجب على جميع المكلفين التعاون مع ولاة الأمور في الخير ، والطاعة في المعروف، وحفظ الألسنة عن أسباب الفساد والشر والفرقة والانحلال، ولهذا يقول الله جلا وعل: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، (النساء:59).


أي: ردوا الحكم في ذلكـ إلى كتاب الله، وإلى سنة رسوله
"صلى الله عليه وسلم" في اتباع الحق والتلاقي على الخير والتحذير من الشر، هذا هو طريق أهل الهدى وهذا هو طريق المؤمنين.


· أما من أراد دفن الفضائل والدعوة إلى الفساد والشر، ونشر كل ما يقال مما فيه قدح بحق أو باطل فهذا هو طريق الفساد، وطريق الشقاق وطريق الفتن، أما أهل الخير والتقوى فينشرون الخير ويدعون إليه، ويتناصحون بينهم فيما يخالف ذلكـ، حتى يحصل الخير ويحصل الوفاق والاجتماع والتعاون على البر والتقوى، لأن الله جل وعلا يقول: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) ، (المائدة:2)


ويقول سبحانه:(وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، (العصر)



· ومعلوم أن ما يحصل من ولاة الأمر المسلمين من الخير والهدى والمنفعة العظيمة، من إقامة الحدود ، ونصر الحق ، ونصر المظلوم وحل المشاكل، وإقامة الحدود والقصاص، والعناية بأسباب الأمن والأخذ على يد السفيه والظالم، إلى غير هذا من المصالح العظيمة، وليس الحاكم معصوماً، وإنما العصمة للرسل "عليهم الصلاة والسلام" فيما يبلغون عن الله "عليهم الصلاة والسلام".


لكن الواجب التعاون مع ولاة الأمور في الخير والنصيحة فيما قد يقع من الشر والنقص، وهكذا هم المؤمنون، وهكذا أمر الرسول "صلى الله عليه وسلم"، أمر بالسمع والطاعة لولاة الأمور والنصيحة لهم، كما قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": (( إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويسخط لكم ثلاثاً، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وان تناصحوا من ولّاه الله أمركم)) الحديث، .
ويقول "عليه الصلاة والسلام": (( الدين النصيحة ,الدين النصيحة, الدين النصيحة)) قالوا يا رسول الله لمن؟ قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) وقال "عليه الصلاة والسلام": (( من ولّي عليه والٍ فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة)) ولما سُئل عن ولاة الأمر الذين لا يؤدّون ما عليهم قال "صلى الله عليه وسلم":
(( أدّو الحق الذي عليكم لهم وسلوا الله الذي لكم)).


فكيف إذا كان ولاة الأمور حريصين على إقامة الحق، وإقامة العدل، ونصر المظلوم، وردع الظالم، والحرص على استتباب الأمن، وعلى حفظ نفوس المسلمين ودينهم وأموالهم وأعراضهم، فيجب التعاون معهم على الخير وعلى ترك الشر ويجب الحرص على التناصح والتواصي بالحق حتى يقل الشر ويكثر الخير.


· وقد منّ الله على هذه البلاد بدعوة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه ومناصرة جدِّ هذه الأسرة الإمام محمد بن سعود- رحمه الله- لهذه الدعوة ، وحصل بذلكـ من الخير العظيم ونشر العلم والحق، ونشر الهدى، والقضاء على الشركـ، وعلى وسائل الشركـ، وعلى قمع أنواع الفساد من البدع والضلالات ما يعلمه أهل العلم والإيمان ممن سبر هذه الدعوة، وشاركـ فيها، وناصر أهلها. فصارت هذه البلاد مضرب المثل في توحيد الله، والإخلاص له، والبعد عن البدع والضلالات، ووسائل الشرك حتى جرى ما جرى من الفتنة المعلومة التي حصل بسببها العدوان على هذه الدعوة وأهلها، ثم جمع الله الشمل على يدي الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود والد الإمام فيصل بن تركي رحمة الله على الجميع، ثم على يد ابنه فيصل بن تركي، ثم على يد ابنه عبد الله بن فيصل بن تركي ثم حصلت فجوة بعد موت الإمام عبد الله بن فيصل –رحمه الله-، فجاء الله بالملكـ عبد العزيز ونفع الله به المسلمين، وجمع الله به الكلمة، ورفع به مقام الحق، بنصر به دينه، وأقام به الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحصل به من العلم العظيم والنعم الكثيرة، وإقامة العدل ونصر الحق، ونشر الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى مالا يحصيه إلا الله عز وجل، ثم سار على ذلكـ أبناؤه من بعده في إقامة الحق ونشر العدل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



· فالواجب على جميع المسلمين في هذه المملكة التعاون مع هذه الدولة في كل خير، وهكذا كل من يقوم بالدعوة إلى الله ونشر الإسلام والدعوة إلى الحق يجب التعاون معه في المشارق وفي المغارب، فكل دولة تدعوا للحق، وتدعوا إلى تحكيم الشريعة، وتنصر دين الله يجب التعاون معها أينما كانت.
وهذه الدولة السعودية دولة مباركة، نصر الله بها الحق، ونصر بها الدين، وجمع بها الكلمة، وقضى بها على أسباب الفساد، وأمن الله بها البلاد وحصل بها من النعم العظيمة ما لا يحصيه إلا الله وليست معصومة وليست كاملة، كلٌ فيه نقص فالواجب التعاون معها على إكمال النقص، وعلى إزالة النقص، وعلى سد الخلل بالتناصح والتواصي بالحق والمكاتبة الصالحة، والزيارة الصالحة، لا بنشر الشر والكذب، ولا بنقل ما يقال من الباطل، بل يجب على من أراد الحق أن يبين الحق ويدعوا إليه وأن يسعى في إزالة النقص بالطرق السليمة، وبالطرق الطيبة، وبالتناصح، والتواصي بالحق، هكذا كان طريق المؤمنين، وهكذا حكم الإسلام، وهكذا طريق من يريد الحق لهذه الأمة، أن يبين الخير والحق وأن يدعوا إليه، وأن يتعاون مع ولاة الأمور في إزالة النقص وإزالة الخلل، وهكذا أوصى الله جل وعلا بقوله سبحانه: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)،(المائدة:2)
ويقول سبحانه:(وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، (العصر).




فالدين النصيحة، الدين النصيحة، فمن أهم الواجبات التعاون مع ولاة الأمور في إظهار الحق والدعوة إليه، وقمع الباطل والقضاء عليه، وفي نشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة بالطرق الشرعية.



· ويجب على الرعية التعاون مع ولاة الأمور، ومع الهيئات، ومع كل داع إلى الحق، يجب التعاون على الحق وعلى إظهاره والدعوة إليه، وعلى ترك الفساد والقضاء عليه، وهذا هو الواجب على جميع المسلمين، بالطرق التي شرعها الله في قوله سبحانه:(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ(النحل:125)
وفي قوله سبحانه:(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا) ، (فصلت:33).
وفي قوله سبحانه:(وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ)، (العنكبوت:46).
وفي قوله سبحانه:(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ)،(آل عمران:159)
وفي قوله عز وجل لموسى وهارون لما بعثهما إلى فرعون: (فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)،(طه:44).


· أما ما يقوم به الآن المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شكـ شر عظيم، وهم دعاة شر عظيم، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم والقضاء عليها وإتلافها، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعوا إلى الفساد والشر والباطل والفتن، لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الشر والفساد ونشر الكذب ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلكـ.
هذه النشرات التي تصدر من الفقيه أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل دعاة الشر والفتنة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر، ويجب أن ينصحوا، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يدعوا هذا الباطل ويتركوه، ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلكـ سبيلهم أن يدعوا هذا الطريق الوخيم، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم، والإحسان إليهم، كما قال سبحانه: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ )،(الزمر:53)
وقال سبحانه: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، (النور:31).والآيات في هذا المعنى كثيرة.



· والمقصود أن الواجب على جميع المسلمين التعاون مع ولاة الأمور في الخير والهدى والصلاح حتى يحصل الخير ويستتب الأمن، وحتى يقضى على الظلم، وحتى ينصر المظلوم، وحتى تؤدي الحقوق، وهذا هو الواجب على المسلمين التعاون مع الولاة ومع القضاة ومع الدعاة إلى الله، ومع كل مصلح في إيجاد الحق والدعوة إليه، وفي نصرة المظلوم وردع الظالم، وإقامة أمر الله، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير والتخلص من الباطل، ويجب التعاون والتناصح لمن حاد عن الخير فينصح ويوجه إلى الخير وأسباب النجاة حتى يحصل الخير العظيم، والمصالح العامة، وحتى يقضى على الفساد والشر والاختلاف بالطرق الشرعية، والناس في خير ما تناصحوا وتعاونوا على البر والتقوى ، فإذا تعانوا على الباطل وعلى الشر والفساد ساد البلاء ونزع الأمن، وانتصر الباطل، ودفن الحق وهذا الذي يحبه الشيطان والذي يدعوا إليه شياطين الإنس والجن.



· فالواجب الحذر مما يدعوا إليه شياطين الإنس والجن، والتواصي بكل أسباب الأمن، وبكل أسباب الخير والهدى، والتواصي بالتعاون مع ولاة الأمور في كل خير، ومع كل من يدعوا إلى الخير وإقامة أمر الله وفي نصر الحق وفي إقامة المعروف، والتعاون مع كل مصلح فيما يدحض الباطل وفي التحذير من الباطل، والتحذير من أسباب الفرقة والاختلاف.


وهذا هو الواجب كما قال سبحانه وتعالى: ((وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)،(المائدة:2)
وقال جل وعلا:(وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، (العصر).
وقال سبحانه: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ(آل عمران:103).
هذا هو الذي فيه النجاة والإيمان الصادق، والعمل الصالح،والعاقبة الحميدة،وبهذا يكثر الخير، ويحصل التعاون على البر والتقوى، ويدحض الشر، وتأمن البلاد، ويستتب الأمن، ويحصل التعاون على الخير، ويرتدع السفيه المفسد وينتصر صاحب الحق وصاحب الهدى.


ونسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفق الجميع للخير، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعاً، وأن يعيذنا وإياهم من شرور النفس، وسيئات الأعمال واتباع الهوى، وأن يعيذنا جميعاً من مضلات الفتن.
كما نسأله سبحانه أن يوفق ولاة أمرنا لكل خير، وأن يعينهم على كل خير، وأن ينصر بهم الحق ، وأن يمنحهم الفقه في الدين وأن يوفق أعوانهم للخير، وأن يعيذهم من كل ما يخالف شرع الله، وأن يجعلنا وإياكم وإياهم من الهداة المهتدين، كما نسأله سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.




لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز.



(رحمه الله)


(الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها)




تم تفريغ المطوية من قبل:مجموعة آل سهيل الدعوية




تحت إشراف:سهيل بن عمر بن عبد الله بن سهيل الشريف.



(fdhk pr,r ,ghm hgHl,v ugn hgHlm fhgH]gm lk hg;jhf ,hgskm) :gslhpm hgado (hfk fh. ) (fdhk :gslhpm lk hgHlm hgHl,v hgado hg;jhf fhgH]gm fh. pr,r ugn ,ghm

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(ابن, (بيان, :لسماحة, من, الأمة, الأمور, الشيخ, الكتاب, بالأدلة, باز, حقوق, على, ولاة, والسنة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:09 AM

أقسام المنتدى

قسـم القــرآن وعلـــومـه | قسم الحــــديــث وعلومـه | قسم التوحيـــــــد والعقيـــــــدة | قسم اللغة العربية وعلومها | القســم الـمنهـجــــــى | القســــــــم العــــــــــــــام | قسم الصــوتيـــــــات | القســــــــــــــم التقنـــــي | قـسم البرامج المجانيـة وبرامج الحمايــة | قسـم الجرافيك والتصاميم | قسم الكمبيــوتــر والإنتــرنـــت | أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية | القرآن الكريـــــم | المنتدى الاعلامى " صوتيات ومرئيات واسطوانات وكتب " | قـســـم المرئيـــــات | قـسـم الاسطوانات الاسلامية والبرامج | قســم الفقـه وأصولـه | قسم الكتب والمخطوطات | قسم الجوال الاسلامي | قسـم مناصرة إخواننا فى غــــزة | Islamic Forum | منتديــات أخوات أنصار الدعوة السلفية | منتديات الاخوات | قسم المرئيات الحصريـة | منتدى رمضان | منتـدى الحــج و العمــرة | قســم أنظمـــة التشغيـــل | قسم شرح البرامج | قسم الطريق الى التوبة وتزكية النفوس | قسم شهر رمضان | منتدى الحج والعمرة | مرئيات قناة الأثر الفضائية | قسم الردود العلمية و بيان ضلال أهل البدع | المنتــدى التـقنـــي | الرد على العلمانيين والملاحدة |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة