الصفحة الرئيسة  جوجل الإسلامي  حقيقة الإخوان المسلمين  إذاعة جنود منهاج النبوة

 

العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية قسم الحــــديــث وعلومـه

Loading

 

للإشتراك في أنصار الدعوة السلفية  

البريد الإلكتروني:

http://ia601505.us.archive.org/2/items/4salaf-facebook.gif/4salaf-facebook.gif

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22 - 4 - 2009, 05:13 PM
يسري حجاج يسري حجاج غير متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 15 - 12 - 2008
المشاركات: 728
افتراضي أي الإسلام خير

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير ؟ قال (تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) رواه البخاري ومسلم وغيرهم
والخير بمعنى النفع وهو في مقابلة الشر و خص رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتين الخصلتين لاحتياج الناس إليهما .
وقوله تطعم هو في تقدير المصدر أي أن تطعم وذكر الإطعام ليدخل فيه الضيافة وغيرها .
وتقرأ بلفظ مضارع القراءة بمعنى تقول وقوله على من عرفت ومن لم تعرف أي لا تخص أحدا تكبرا وتصنعا بل تعظيما لشعار الإسلام ومراعاة أخوة الإسلام فإن قيل اللفظ عام يشمل الكافر والمنافق والفاسق أجيب أنه خص بأدلة أخرى .
وعن عبد الله بن عمر كان يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أفشوا السلام وأطعموا الطعام وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل ) رواه بن ماجة وفي الزوائد وإسناده صحيح رجاله ثقات إن كان بن جريج سمعه من سليمان بن موسى
وروى الدرامي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( اعبدوا الرحمن وأفشوا السلام وأطعموا الطعام تدخلوا الجنان ) ورواه الترمذي بلفظ تدخلوا الجنة بسلام وقال حديث حسن صحيح
وقال الله تعالى ( فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسبغة يتما ذا مقربة ) البلد 13-15
وروى بن حبان عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني)قال سفيان العاني الأسير
وروى الحاكم عن جابر رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بر الحج قال( إطعام الطعام وطيب الكلام) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه لأنهما لم يحتج بأيوب بن سويد لكنه حديث له شواهد كثيرة .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( الكفارات إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام ) رواه الحاكم وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
ومن المستحبات في الأكل عدم مليء البطن والشبع والشراهة في أكل الطعام فإن هذا من أكثر أسباب تقوية الشهوة والنوم والكسل عن قيام الليل وعمل الطاعات وقد أرشدنا رسول الله إلى ذلك وقد كره الصحابة ومن بعدهم السلف الصالح كثرة الأكل ومليء البطن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء) رواه بن ماجه وفي الباب عن ابن عمر وعن أبي موسى
وعن المقداد بن معد يكرب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( ما ملأ بن آدم وعاء شر من بطن بحسب ابن آدم أكل يقمن به صلبه فإن كان لا محالة فثلث طعام وثلث شراب وثلث نفس )
وعن الحسن قال يا بن آدم كل في ثلث بطنك واشرب في ثلث ودع ثلث بطنك للنفس للتفكر
وروى يحيى بن مندة في كتاب الإمام أحمد بإسناده عن الإمام أحمد رحمه الله أنه سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس قال ثلث للطعام هو القوت وثلث للشراب هو القوى وثلث للنفس هو الروح .
وعن أيوب بن عثمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجل يتجشأ (فقال أقصر من جشائك فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا) أخرجه ابن ماجة
وعن مسروق قال سمعت عائشة تبكي فقلت يا أم المؤمنين ما يبكيك قالت شبعت اليوم فذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشبع في يوم مرتين رواه بن يعلي في مسنده
وقال الفضيل بن عياض خصلتان يقسيان القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل .
وكان عمرو بن أسود العنسي أنه كان يدع كثير من الشبع مخافة الأشر
وقال المروذي جعل أبو عبد الله يعني الإمام أحمد رحمه الله يعظم أمر الجوع والفقر فقلت : يؤجر الرجل في تلك الشهوات ؟ فقال فكيف لا يؤجر وابن عمر رضي الله عنه يقول :ما شبعت منذ أربعة أشهر ؟قلت لأبي عبد الله يجد الرجل من قلبه رقة وهو يشبع ؟ قال ما أرى
قال بن سرين قال رجل لابن عمر رضي الله عنهما : ألا جئتك بجوارش قال وأي شيء يهضم الطعام إذا أكلته قال ما شبعت منذ أربعة أشهر وليس ذلك لأني لا أقدر عليه ولكن أدركت أقوما يجوعون أكثر مما يشبعون .
وذكر بن عبد البر وغيره أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب يوما فقال : إياكم والبطنة فإنها مكسلة عن الصلاة مؤذية للجسم وعليكم بالفضل في قوتكم فإنه أبعد من الأشر وأصح للبدن وأقوى على العبادة وإن إمرأ لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه .
وعن محمد بن واسع أنه قال من قل طعمه فهم وأفهم وصفا ورقا وإن كثرة الطعام ليثقل صاحبه عن كثير مما يريد .
وقال أبو عبيدة الخواص حتفك في شبعك وحظك في جوعك إذا أنت شبعت ثقلت فنمت أستمكن منك العدو فجسم عليك وإذا أنت تجوعت كنت للعدو بمرصد .
وقال سلمة بن سعيد إن الرجل ليعير بالبطنة كما يعير بالذنب يعمله .
وقال مالك بن دينار ما ينبغي للعاقل أن يكون بطنه أكبر همه وأن تكون شهوته هي الغالبة عليه .
وكان يقال لا تسكن الحكمة بطن مليء .
وقال بشر بن الحارث ما شبعت منذ خمسين سنة وقال ما ينبغي للرجل أن لايشبع اليوم من الحلال لأنه إذا شبع من حلال دعته نفسه إلى الحرام
وقيل المعدة بيت الداء
وإذا كان أحدنا جاره فقير أو معدوم ولا يجد ما يأكله وجب على جاره إعطاءه ما يسد به رمقه ويشبع به بطنه
قال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا )
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جوعان) رواه أبي يعلي
وروى الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أطعم أخاه خبزا حتى يشبعه وسقاه ماء حتى يرويه بعده الله عن النار سبع خنادق بعد ما بين خندقين مسيرة خمسمائة سنة )قال هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وعن شهر بن حوشب قال كان يقال إذا جمع الطعام أربعا كمل كل شيء من شأنه إذا كان أوله حلالا وذكر أسم الله عليه وكثرت عليه الأيدي وحمد الله تعالى عليه حين يخلوا منه فقد كمل كل شيء من شأنه
ويجب إجابة دعوة الداعي إذا لم يكن يوجد منكرا لا يستطيع تغيره
قال بعضهم
إذا دعيت إلى قوت أجبه ولو تدعي *إلى قرية وأحذر من الكسل
لا تحقد الناس واشكر ما صنعوا * إن احتقارك كَبوٌ بيّن الخلل
وروى أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان عليهما رضوان الله دعيا إلى طعام فأجابا فلما خرجا قال عمر لعثمان لقد شهدت طعاما وددت أني لم أشهده قال وما ذاك قال خشيت أن يكون مباهاة
ويستحب عند تقديم الطعام للضيف أن يقول بسم الله أو كل أي من العبارات المصرحة بالأذن بالشروع في الأكل .
بعض من آداب الطعام
التسمية والأكل باليد اليمنى
فعن عمر بن سلمة رضي الله عنهما قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سم الله وكل بيمينك) رواه البخاري ومسلم وغيرهما
وعن عائشة رضي الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أكل أحدكم فليذكر أسم الله تعالى عليه فإن نسى أن يذكر اسم الله عليه في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره ) قال الترمذي حسن صحيح
وأن التسمية على الأكل سبب في حصول البركة
وعن عائشة رضى الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الطعام في ستة من أصحابه فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم( أما أنه لو سمى لكفاكم ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح
والتسمية سبب في عدم أكل الشيطان من الطعام
وعن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل ولم يذكر أسم الله قال أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء )
رواه مسلم
ولا يعيب طعاما ولا شرابا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال (ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه) . وفي رواية لمسلم (وإن لم يشتهه تركه) . متفق عليه
وإذا فرغ من الطعام يحمد الله عز وجل
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن الله تعالى ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها )رواه مسلم
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه قال : ( الحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ) رواه أبو داود والترمذي في الجامع والشمائل
ومن أسباب الحب بين المسلمين والقرب والود بينهم إفشاء السلام وكثيرا منا الآن نسى هذه السنة المباركة التي تكون سببا في تآلف المسلمين وتراحمهم
قال تعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء 86
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟أفشوا السلام بينكم )رواه مسلم
وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتامين )رواه بن ماجة
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم( بسبع بعيادة المريض وإتباع الجنائز وتشميت العاطس ونصر الضعيف وعون المظلوم وإفشاء السلام وإبرار القسم) متفق عليه

كتبه يسري حجاج
الأربعاء الموافق 25 من ربيع الآخر سنة 1430 ه

__________________
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )

التعديل الأخير تم بواسطة يسري حجاج ; 22 - 4 - 2009 الساعة 05:34 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22 - 4 - 2009, 09:43 PM
ابو الفضل الاثري ابو الفضل الاثري غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2008
المشاركات: 1,945
افتراضي

الله ،، الله ،،
بارك الله فيكم اخي الحبيب ،،
فعلا ،،
ففطنة المرء يغطيها الشبع !*** ورقة القلب تواريها المتع
احسنت احسن الله اليك ،،
موضوع ممتاز ويبدو انّك تعبت عليه ،،
فبارك الله في جهودك ،،
ورزقك الله حسن الخاتمة
،،

__________________
وَبَعْدُ فالعَلْمُ إذا لمْ يَنضَبِطْ ** بالحِفْظِ لمْ ينْفَعْ ومنْ مارى غَلِطْ

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختصار الكلام في مسألة الحكم على الدار أنها دار كفر أو دار إسلام أبـو عـبـد الـرحـمـن قسم التوحيـــــــد والعقيـــــــدة 2 24 - 6 - 2010 11:27 PM
شرح فضل الإسلام : شرح الشيخ عبد العزيز بن محمد السعيد أبو معاذ بن حسين القســــــــم العــــــــــــــام 0 6 - 5 - 2010 11:42 PM
شرح الحديث الثاني من الأربعين النوويه يسري حجاج قسم الحــــديــث وعلومـه 2 29 - 12 - 2008 02:18 AM

http://www.4salaf.com/images/aa.PNG

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Protected by CBACK.de CrackerTracker

a.d - i.s.s.w

حياكم الله فى منتديات أنصار الدعوة السلفية