الصفحة الرئيسة  جوجل الإسلامي  حقيقة الإخوان المسلمين  إذاعة جنود منهاج النبوة

 

العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية قسـم القــرآن وعلـــومـه

Loading

 

للإشتراك في أنصار الدعوة السلفية  

البريد الإلكتروني:

http://ia601505.us.archive.org/2/items/4salaf-facebook.gif/4salaf-facebook.gif

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 - 5 - 2009, 11:58 PM
يسري حجاج يسري حجاج غير متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 15 - 12 - 2008
المشاركات: 728
افتراضي تفسير سورة البروج - مختصر بن كثير

﴿85 ﴾ سورة البروج مكية
وآياتها ثنتان وعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿1 ﴾ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿2 ﴾ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿3 ﴾ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿4 ﴾ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿5 ﴾ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ﴿6 ﴾ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿7 ﴾ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿8 ﴾ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿9 ﴾ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴿10 ﴾

عن أبي هريرة: ( أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج والسماء والطارق )......[ الحديث رواه أحمد وهو حديث ضعيف، فيه زريق وهو مجهول, وأبو المهزم وهو متروك الحديث]. ويقسم الله تعالى بالسماء، وبروجها هي النجوم العظام. واختار ابن جرير منازل الشمس والقمر . وقوله تعالى: ﴿ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴾ فيُروىَ عن أبي هريرة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: ( اليوم الموعود: يوم القيامة. وشاهد: يوم الجمعة، وما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيه خيراً إلاَّ أعطاه إياه، ولا يستعيذ فيها من شر إلاَّ أعاذه. ﴿ وَمَشْهُودٍ ﴾ يوم عرفة ).....[حسنه الألباني وقال الترمذي حسن غريب]

وقوله تعالى: ﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴾ أيْ: لعن أصحاب الأخدود. وجمعه أخاديد وهي الحفر في الأرض. وهذا خبر عن قوم من الكفار عمدوا إلى ما عندهم من المؤمنين بالله عزّ وجل، فقهروهم وأرادوهم أن يرجعوا عن دينهم، فأبوا عليهم فحفروا لهم في الأرض أخدوداً، وأججوا فيه ناراً وأعدّوا لها وقوداً يسعرونها به، ثم أرادوهم. فلم يقبلوا منهم، فقذفوهم فيها. ولهذا قال تعالى: ﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ. إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ. وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴾. أيْ: مشاهدون لما يفعل بأولئك المؤمنين. قال الله تعالى: ﴿ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ أيْ: وما كان لهم عندهم ذنب إلاّ إيمانهم بالله العزيز الحميد الذي لا يضام من لاذ بجنابه المنيع، الحميد في جميع أقواله وأفعاله وشرعه وقدره. وإن كان قد قدر على عباده هؤلاء هذا الذي وقع بهم بأيدي الكفار به فهو العزيز الحميد وإن خفي سبب ذلك على كثير من الناس. ثم قال تعالى: ﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ من تمام الصفة أانه المالك لجميع السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما ﴿ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ أيْ: لا يغيب عنه شيء في جميع السماوات والأرض ولا تخفي عليه خافية.

وقد اختلف أهل التفسير في أصل هذه القصة مَنْ هُمْ ....... ؟ قال أسباط عن السدي في قوله تعالى: ﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴾ قال: كانت الأخدود ثلاثة: خد بالعراق، وخدٌّ بالشام وخد باليمن. رواه ابن أبى حاتم. وقد روى الإمام أحمد بسنده عن صهيب أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( كان فيمن قبلكم ملك، وكان له ساحر، فلما كبر الساحر قال للملك: أني قد كبر سني وحضر أجلي، فادفع إليَّ غلاماً لأعلِّمه السحر، فدفع إليه غلاماً كان يعلمه السحر، وكان بين الساحر والملك راهب، فأتى الغلام على الراهب فسمع من كلامه فأعجبه نحوه وكلامه، وكان إذا أتى الساحر ضربه وقال ما حبسك؟ وإذا أتى أهله ضربوه وقالوا: ما حبسك؟ فشكا ذلك إلى الراهب فقال: إذا أراد الساحر أن يضربك فقل حبسني أهلي. وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل حبسني الساحر. فبينما هو ذات يومٍ إذ أتى على دابةٍ فظيعة عظيمة قد حبست الناس، فلا يستطيعون أن يجوزوا، فقال: اليوم أعلم أمر الراهب أحب إلى الله أم أمر الساحر، قال فأخذ حجراً فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحبَّ إليك وأرضى من أمر الساحر، فاقتل هذه الدابة حتى يجوز الناس، ورماها فقتلها ومضى الناس فأخبر الراهب بذلك فقال: أيْ: بنيَّ أنت أفضل مني وإنك ستُبتلَى، فإن ابتليت فلا تدلَّ عليَّ. فكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم، وكان للملك جليس فعمي فسمع به فأتاه بهدايا كثيرة فقال: اشفني ولك ما هاهنا أجمع. فقال: ما أنا أشفي أحداً إنما يشفي الله عزَّ وجل. فإن آمنت به دعوتُ الله فشفاك فآمن فدعا الله فشفاه.

ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يجلس فقال له الملك يا فلان من ردَّ عليك بصرك ؟ فقال ربي فقال أنا؟ قال: لا، ربي وربك الله، قال: أولك رب غيري؟ قال: نعم ربي وربك الله. فلم يزل يعذّبه حتى دلَّ على الغلام. فبعث إليه فقال: أيْ: بني: بلغ من سحرك أن تبرىء الأكمه والأبرص وهذه الأدواء؟! قال: لا أشفي أحداً إنما يشفي الله عزَّ وجل. قال: أنا؟ قال: لا قال: أو لك ربّ غيري؟ قال ربي وربك الله، فأخذه أيضاً بالعذاب فلم يزل به حتى دلّ على الراهب، فأتى بالراهب فقال: ارجع عن دينك فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه، حتى وقع شقاه إلى الأرض، وقال للغلام ارجع عن دينك فأبى، فبعث به نفر إلى جبل كذا وكذا وقال إذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلاّ فدهدهوه، فذهبوا به فلما عَلوا به الجبل قال: اللهم اكفنيهم بما شئت ....... فرجفَ بهم الجبل فدُهدهوا أجمعون، وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك. فقال: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله تعالى. فبعث به مع نفرٍ في قرقور، فقال: إذا لجتم به البحر فإن رجع عن دينه وإلاَّ فغرّقوه في البحر فلججوا به البحر فقال الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت فغرقوا أجمعون.

وجاء الغلام حتى دخل على الملك فقال ما فعل أصحابك ؟ قال كفانيهم الله تعالى ثم قال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني، وإلاَّ فإنك لا تستطيع قتلي، قال وما هو؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد، ثم تصلبني على جذع وتأخذ سهماً من كنانتي ثم قل باسم الله ربِّ الغلام، فإنّك إذا فعلت ذلك تقتلني. ففعل ووضع السهم في كبد قوسه ثم رماه وقال: باسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه. فوضع الغلام يدَه على موضع السهم ومات. فقال الناس آمنّا برب الغلام. فقيل للملك: أرأيت ما كنت تحذر؟ فقد والله نزل بك، قد آمن الناس كلهم. فأمر بأفواه السكك فخدّت فيها الأخاديد وأضرمت فيها النيران، وقال: من رجع عن دينه فدعوه وإلاَّ فأقحموه فيها، فكانوا يتعادون فيها ويتدافعون، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست أن تقع في النار، فقال الصبي اصبري يا أماه فإنك على الحق )...... [ صحيح ].

وهكذا رواه مسلم في آخر الصحيح عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة به نحوه. ورواه النسائي بسنده مختصراً، وقد جودَّه الإمام أبو عيسى الترمذي.

ويقال أن الملك هو ذو نواس، والبلاد هي نجران دخل أهلها النصرانية، وذو نواس كان قد تهوَّد مع من تهوَّد من أهل اليمن. ولأنهم دخلوا النصرانية حرقهم في الأخدود فقتل منهم في غداة واحدة عشرين ألفاً، ولم ينجُ منهم سوى رجلٍ واحدٍ يقال له دوس ذو ثغلبان، ذهب فارساُ وطردوا وراءه، فلم يقدروا عليه، فذهب إلى قيصر ملك الروم، فكتب إلى النجاشي ملك الحبشة وأرسل معه جيشاً من نصارى الحبشة فاستنقذوا اليمن من اليهود. واستمر ملكهم فيهم سبعين سنة ثم استنقذه سيف بن ذي يزن من النصارى لما استجار بكسرى ملك الفرس ورجع الملك إلى حمير.

وقولة تعالى :﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ أيْ: حرقوا ﴿ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا ﴾ أيْ: لم يقلعوا عما فعلوا ويندموا على ما أسلفوا. ﴿ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴾ وذلك أن الجزاء من جنس العمل؛ قال الحسن البصري: انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة. سبحانك اللهم ما أحلمك وما أكرمك.

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿11 ﴾ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿12 ﴾ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴿13 ﴾ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿14 ﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴿15 ﴾ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿16 ﴾ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ﴿17 ﴾ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴿18 ﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴿19 ﴾ وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴿20 ﴾ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿21 ﴾ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿22 ﴾

يخبر تعالى عن عباده المؤمنين أن ﴿ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾ بخلاف ما أعد لأعدائه من الحريق والجحيم. ولهذا قال ﴿ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴾ ثم قال تعالى: ﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴾ أيْ: أن بطشه وانتقامه من أعداءه الذين كذبوا رسله وخالفوا أمره لشديد عظيم قوي، فإنه تعالى ذو القوّة المتين الذي ما شاء كان كما يشاء في مثل لمح البصر، أو هو أقرب. ولهذا قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴾ أيْ: من قوته وقدرته التامة يبديْ الخلق ويعيده كما بدأه بلا ممانع ولا مدافع ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴾ أيْ: يغفر الذنب لمن تاب إليه وخضع لديه ولو كان الذنب من أيْ: شيء كان. والودود قال ابن عباس وغيره: الحبيب.

وقوله ﴿ ذُو الْعَرْشِ ﴾ أن صاحب العرش العظيم العالي على جميع الخلائق. والمجيد فيه قراءتان، الرفع على أنه صفةٌ للربّ عزّ وجل، والجر على أنّه صفة للعرش وكلاهما معنى صحيح ﴿ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴾ أيْ: مهما أراد فعله لا معقِّب لحكمه لا يسأل عما يفعل لعظمته وقهره وحكمته وعدله. ـ قيل لأبي بكر وهو في مرض الموت هل نظر اليك الطبيب؟ قال: نعم. قالوا :فما قال لك؟ قال: قال لي إني فعال لما أريد. وقوله ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ. فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴾ أيْ: هل بلغك ما أحل الله بهم من البأس، وأنزل عليهم من النقمة التي لم يردَّها عنهم أحد؟ وهذا تقرير لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴾ أيْ: إذا أخذ الظالم أخذه أخذاً أليماً شديداً أخذ عزيز مقتدر وقوله تعالى: ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴾ أيْ: همّ في شكٍ وريب وكفرٍ وعناد. ﴿ وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴾ أيْ: هو قادر عليهم قاهر لا يفوتونه، ولا يُعجزونه. ﴿ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴾ أيْ: عظيم كريم ﴿ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴾ أيْ: هو في الملأ الأعلى محفوظ من الزيادة والنقص، والتحريف والتبديل .

__________________
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مختصر, البروج, تفسير, سورة, كثير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جميع تلاوات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد .... بروابط مباشره أبو معاذ بن حسين القرآن الكريـــــم 6 23 - 1 - 2011 01:05 PM
المصحف الكامل للشيخ عبد الله المطرود ابراهيم القرآن الكريـــــم 0 26 - 3 - 2010 01:47 AM
الاستماع المباشر لتفسير القراءن وليد الدمياطى قـســـم المرئيـــــات 0 17 - 12 - 2009 12:40 AM
مكتبة القرآن الكريم لبعض مشايخ العالم صلى على الحبيب القرآن الكريـــــم 2 6 - 10 - 2009 03:08 PM

http://www.4salaf.com/images/aa.PNG

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Protected by CBACK.de CrackerTracker

a.d - i.s.s.w

حياكم الله فى منتديات أنصار الدعوة السلفية