الصفحة الرئيسة  جوجل الإسلامي  حقيقة الإخوان المسلمين  إذاعة جنود منهاج النبوة

 

العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية قسم الردود العلمية و بيان ضلال أهل البدع

Loading

 

للإشتراك في أنصار الدعوة السلفية  

البريد الإلكتروني:

http://ia601505.us.archive.org/2/items/4salaf-facebook.gif/4salaf-facebook.gif

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 - 1 - 2011, 05:30 PM
أبو عمر محمود بن حسين أبو عمر محمود بن حسين غير متواجد حالياً
عفى الله عنه وعن والديه
 
تاريخ التسجيل: 8 - 12 - 2008
الدولة: نزيل القناطر الخيرية
المشاركات: 293
كتاب تأملات في الكتاب المقدس 1

تأملات في نصوص الكتاب المقدس 1
بسم الله والصلاة والسلام على سائر رسل الله الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وبعد:
فهذه سلسلة من التأملات في بعض نصوص أهل الكتاب، أسأل الله أن يباركها وينفع بها، وهذه طليعتها:
النص من إنجيل متى العشار! الإصحاح الرابع:
1ثُمَّ أُصْعِدَ يَسُوعُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مِنَ الرُّوحِ لِيُجَرَّبَ مِنْ إِبْلِيسَ. 2فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَارًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، جَاعَ أَخِيرًا. 3فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ:«إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزًا» 4فَأَجَابَ وَقَالَ:«مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ». 5ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَأَوْقَفَهُ عَلَى جَنَاحِ الْهَيْكَلِ، 6وَقَالَ لَهُ:«إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ». 7قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَكَ». 8ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا، 9وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ هذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي». 10حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ». 11ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ، وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ.
الملحظ الأول:
أ‌- صُعود روح القدس بيسوع ليجرب، فكانت التجربة من الله -على معتقد النصارى- ليتعلم يسوع ويندرب على عصيان الشيطان، ويتعرف على حيله التي يغوي بها الناس، وهذا هو عين النص، ولا يحتاج الله -سبحانه- أو ابنه! لذلك حاشاه مما يقولون، لا كما تزعم القساوسة من أن الرحلة كانت من عمل الشيطان وتدبيره ليعلم هل يسوع هو الإله المتجسد!! أم لا، لكي يفسد عليه فداؤه إن كان هو!!!.
ب- وعندما نعود إلى إنجيل لوقا في صدد ذكر نفس القصة، نجده يصدرها بقوله!:
أَمَّا يَسُوعُ فَرَجَعَ مِنَ الأُرْدُنِّ مُمْتَلِئًا مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
فهل لفظة ممتلئا هذه التي يستدل بها القساوسة على لهوت المسيح تناقض جديد يظهر لقارئ الكتاب المقدس، أم أنها موافقة لما جاء في إنجيل متى وليس فيها ما يثبت لاهوته! المزعوم.
الملحظ الثاني:
- وفي صيامه وجوعه وقفة أخرى وهي: بالرجوع لما جاء في سياق القصة من إنجيل لوقا فإنه يقول -نصا-: وَكَانَ يُقْتَادُ بِالرُّوحِ فِي الْبَرِّيَّةِ .. أي روح القدس الذي جاء به، يطعمه ويسقيه، فإما أن يكون ذلك على الحقيقة، أي يمده بالطعام المحسوس مما يرتفع به الجوع، وهذا مما استبعده ويستبعده علماء النصارى من المفسرين للنص، فبقي أن يكون ذلك على الكناية فكني به عن ما يمده به معنويا من الإيمان والصبر مما يرفع به مس الجوع، وهو ما يميل إليه المفسرون، وقصده تنقية النفس من علائق الدنيا لتستعد للتدريب والتعلم، جيد فلنكمل النص:وَلَمَّا تَمَّتْ جَاعَ أَخِيرًا.. ولفظة: أخيرا تدل على شيء وهو ارتفاع المعونة السابق ذكرها، وهو نقد أخر لاستدلالهم بالامتلاء على الإلهية، لأنه جاع أخيرا فانتبه لذلك.
- ويدل على ما سبق سرعة بدء التدريب والتعليم بعد أن جاع.
الملحظ الثالث:
قال الشيطان –المجرب- له: :«إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزًا»..
ويفسره القساوسة بقولهم: أراد الشيطان أن يعرف هل هو ابن الله أم لا ؟!!!
وهذا عجيب جدا فإنه وسائر بني اسرايئل أبناء لله فإنه هو القائل –عندهم-: أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ..
وهي بنوة الإتباع والإيمان ويدلل عليها كثير من النصوص غير ما سبق نذكر طرفا منها:
2-(فعندما تصلي فادخل غرفتك، وأغلق عليك بابك، وصل إلى أبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي يرى في الخفاء هو يكافئك) (متى 6/7).
3-(وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم، ويضطهدونكم لتكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات) (متى 6/45). وغيرها الكثير فليس فيها دلالة على لاهوت وتجسد و و !
وهو صرح بذلك للناس بأنه ابن لله وكذلك غيره ابنا لله، فهو يقول أمام الناس ولا يخفي –حتى يكون ذلك مراد الشيطان-: فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟
ولو نظرنا للنص- الذي معنا- لوجدنا أن يسوع! لم ينكر بنوته لله –كبقية عباد الله الصالحين- بل كلامه اقرارا منه، فأي تفسير هذا الذي يفسرون!،
ولنتحرر لنعرف معنى النص ..
تجرد يسوع من علائق الدنيا وابتعد عن الخلائق حتى أنه ترك الطعام والشراب حتى جاع، وجاء الامتحان بالطعام، ولكن بحيلة الشيطان الذي يريد غواية الإنسان بتعلق بالدنيا ورؤية النفس. وحينئذ: أوقف يسوع! المسيح –عليه السلام- زحف الشيطان لقلبه وقطع ذلك من أصله بقوله: 4فَأَجَابَ وَقَالَ:«مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ».
أي ليس بالدنيا وعلائقها نحى، بل بالله وكلماته سبحانه وتعالى.
القارئ العزيز ..أليس هذا هو معنى النص الذي لا ينبغي لإنسان يحترم عقله أن يقول إلا به.
ولنكمل النص:
5ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَأَوْقَفَهُ عَلَى جَنَاحِ الْهَيْكَلِ، 6وَقَالَ لَهُ:«إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ». 7قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَكَ».
وهذه نبوءة ليسوع ذكرها الشيطان له، ولم ينكر عليه المسيح ذلك، ومعلوم أن النبوءة شرف وعز مخصوص للمتنبئ به، لذلك حوله المسيح للتعليم العام الذي هو له، ولغيره من سائر البشر، وهو من تواضعه و وضع نفسه-صلوات الله عليه- وذلك على نفس غرار الامتحان السابق، ولكن هنا ملحظ جديد وهو فلنعد في النبوءة التي لم ينكرها يسوع عن نفسه ولنتأمل فيها، وقد وجاءت في المزمور الواحد والتسعين: « 11لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ. 12عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ. 13عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ...
وجاء في كتاب تفسير المزامير للقديس أغسطينوس [1/ 155 طبع بيت التكريس بحلوان]:
( هذا هو المزمور الذي اقتبس منه الشيطان! إذ تجاسر على أن يجرب ربنا[!!] يسوع المسيح )
ولكن لماذا تحفظه الملائكة وتحمله أليس هو ممتلئ بروح القدس الذي يعينه !! أم أن روح القدس هو الملاك المخلوق الذي يعين الأنبياء وتكفل لهم بالوحي كما يشير النصين المقدسيين! وتشهد به عقيدة الإسلام؟
بقي أن نقول لماذا تحفظه الملائكة ؟ هل لأنه إله عاجز ! أم لان ما تجسد بناسوته من لاهوت عاجز ! أم هو جزاء من الله لعبده على حسن عبادته له كما هي عقيدة الإسلام؟
فلنكمل نص المزمور بل لنأت به كاملا لنرى سيشهد لمن، إليك المزمور كامل بحروفه:
« 11لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ. 12عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ. 13عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ.14 الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ «لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي. 15يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ. 16مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي».
وهو مطابق بحروفه لما ذكرناه من معنى نص التجربة، لاحظ لفظة: تَعَلَّقَ بِي، ولفظة: يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ ..
دعونا نكمل النص فإنه صار أعجوبة من الجمال والحسن عند تأمله، ولن أقف عند التقديم والتأخير الذي بين ما ذكره متى ولوقا!!، ولن أقف عند عدم ذكر القصة في يوحنا ومرقس! ولنكمل: 8ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا، 9وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ هذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي». 10حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ».
وهو نص واضح من يسوع أنه يسجد لله وحده وهكذا أمر وعلم أصحابه، بل هو على قانون من كان من قبله، لاحظه في قوله: لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ .. وفي قوله: وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ.
ثم حققت له الخدمة من الملائكة لأنه..تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي. 15يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ. 16مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي».
الخلاصة: المسيح عبد يعبد الله ويسجد له –سبحانه- وحده، يعمل بالتعاليم يُجَرَّب ليتعلم ويتدرب لتتحقق فيه نبوءة من تنبأ به لأنه عبد عارف لله فهو مؤيد بالملائكة وجبريل وهو روح القدس يؤيده ويتركه ليجوع فتبدأ بذلك التجربة كل ذلك من النص نفسه ونصوص من الكتاب نفسه والله الهادي إلى سواء السبيل..اللهم أهد من ضل من خلقك.. آمين
على وعد بوقفات أخرى لنصوص توراتية و إنجيليه والسلام على من اتبع الهدى.
كتبه أبو عمر محمود
كان الله له
بعد صلاة العشاء من 13 خلون من صفر لعام 1432

__________________

{ إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .} الذهبي " تذكرة الحفاظ " ( 1 / 4 ) .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر محمود بن حسين ; 18 - 1 - 2011 الساعة 09:03 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المقدس, الكتاب, تأملات, فى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


http://www.4salaf.com/images/aa.PNG

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Protected by CBACK.de CrackerTracker

a.d - i.s.s.w

حياكم الله فى منتديات أنصار الدعوة السلفية