|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشافعي_رحمه الله_ : ما في المقامِ لذي عقلٍ وذي أدبِ مِنْ رَاحَة ٍ فَدعِ الأَوْطَانَ واغْتَرِبِ سافر تجد عوضاً عمَّن تفارقهُ وَانْصِبْ فَإنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ والأسدُ لولا فراقُ الأرض ما افترست والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصب والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمةً لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَرَبِ والتَّبْرَ كالتُّرْبَ مُلْقَى ً في أَمَاكِنِهِ والعودُ في أرضه نوعً من الحطب فإن تغرَّب هذا عزَّ مطلبهُ وإنْ تَغَرَّبَ ذَاكَ عَزَّ كالذَّهَبِ ****************** قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: تغرب عن الأوطان في طلب العلا ** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد تفـرج هم واكتـساب معـيشة ** وعلـمٌ وآداب وصحبة ماجد وإن قيـل في الأسـفار ذل ومحنة ** وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد فمـوت الفتى خير لـه من مقامه ** بدار هـوان بين واش وحاسد قال إبراهيم الحربي -رحمه الله- (198-285هــ) لرفاقه : من تعدون الغريب في زمانكم هذا؟ فقال واحد منهم: الغريب من نأى عن وطنه، وقال آخر: الغريب من فارق أحبابه، وقال كل واحد منهم شيئاً، فقال إبراهيم: الغريب في زماننا رجل صالح عاش بين قوم صالحين، إن أمر بالمعروف آزروه، وإن نهى عن منكر أعانوه، وإن احتاج إلى سبب من الدنيا مانوه، ثم ماتوا وتركوه ـ كأن إبراهيم يعني بذلك نفسه. منقول
__________________
من علم أنه عبد الله وأنه إليه راجع فليعلم بأنه موقوف،
ومن علم بأنه موقوف فليعلم بأنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول، فليعد للسؤال جوابا، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال تستره، قال: ما هي ؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى، وما بقي فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي". حلية الأولياء لأبي نعيم (8/113) ... اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُهَا إِلا أَنْتَ ... "حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله.انا الي ربنا راغبون" |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ثدي, تفارقهُ, سافر, عمَّن, عوضاً |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |