الصفحة الرئيسة  جوجل الإسلامي  حقيقة الإخوان المسلمين  إذاعة جنود منهاج النبوة

 

العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية القســــــــم العــــــــــــــام

Loading

 

للإشتراك في أنصار الدعوة السلفية  

البريد الإلكتروني:

http://ia601505.us.archive.org/2/items/4salaf-facebook.gif/4salaf-facebook.gif

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12 - 9 - 2011, 01:52 AM
أبو معاذ بن حسين أبو معاذ بن حسين متواجد حالياً
عفا الله عنه وعن والديه وأصلح الله حاله
 
تاريخ التسجيل: 5 - 12 - 2008
الدولة: مــــصـــــر المحروسة
المشاركات: 8,534
افتراضي معنى أفلح وأبيه إن صدق

القول الحق في معنى أفلح وأبيه إن صدق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذه مباحث جمعتها من الشبكة وألفت بينها في معنى حديثه صلى الله عليه وسلم :" أفلح وأبيه إن صدق" راجيا من الله أن ينفع بها.

أبو أسامة سمير الجزائري

مقدمة
استقر الشرع العام لأُمة محمد - صلى الله عليه وسلم - على تحريم الحلف بغير الله تعالى ، وأن من حلف بغير الله فقد أشرك شركاً أصغر .
والأحاديث في النهي عن الحلف بغير الله - تعالى - بلغت مبلغ التواتر ، وهي من قضايا الاعتقاد التي لا خلاف فيها بين المسلمين
وأمام هذا جاء حديث عن طلحة بن عبيد الله ، في قصة الأعرابي النجدي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( أفلح وأبيه إن صدق )) رواه مسلم ، وأبو داود ، وهو في البخاري ، والموطأ ، وبقية السنن ، دون لفظ : وأبيه .
وللعلماء عن هذا اللفظ : (( وأبيه )) أجوبة تسعة هي :
1. منسوخ بأحاديث التشريع العام .
2. على تقدير محذوف : ورب أبيه .
.3 خاص به - صلى الله عليه وسلم.
4. تصحيف من قوله : والله .
5. أن الرواية قد وردت بلفظ : (( والله )) كما ذكرها ابن عبدالبر في : (( التمهيد : 14 /367 )) .
6. جرت بدون قصد الحلف كما جرى : عقْرى ، حلْقى ، وما أشبههما .
7. لفظة غير محفوظة فهي ضعيفة منكرة قاله ابن عبدالبر .
8. لفظة غير محفوظة ، فهي شاذة كما في ضعيف أبي داود .
9. لفظ يقصد به التأكيد لا التعظيم .
وفي الباب أيضاً : حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - في مسلم ، كتاب الزكاة من صحيحه ، وابن ماجه برقم : 2706 ، وفيه قال : (( نعم وأبيك لتًنبَّأنَّه )) .
وحديث وهب بن عقبة العامري ، في قصة : الفُجيع العامري ، وفيه قال - صلى الله عليه وسلم - : (( ذاك وأبي الجدع )) رواه داود في كتاب الأطعمة من (( سُننه )) . وهو ضعيف .
فهذه أحاديث ثلاثة ، اثنان في أبي داود ، متكلم في سندها ، والثالث في صحيح مسلم ، وقد علمت الأجوبة عنها .
ومثل هذه الوقائع النادرة لا تقضي على التشريع العام للأمة الذي بلغت به النصوص مبلغ التواتر ، وجُلُّها ناهيةٌ بالنص عن الحلف بالآباء ، وكلها مُعلِّلة له بأنَّه شرك ، والشرك لا يدخله نسخ ، ولا تخصيص ، فتعين أن تكون الأحاديث المذكورة مؤولة أو منسوخة والله أعلم . (معجم المناهي اللفظية).

وذكر الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب الأجوبة عن هذا الحديث فقال :
ذكر العلماء عن ذلك أجوبة :
أحدها : ما قاله ابن عبد البر في قوله أفلح وأبيه إن صدق هذه اللفظة غير محفوظة وقد جاءت عن راويها اسماعيل بن جعفر أفلح والله إن صدق قال وهذا أولى من رواية من روى عنه بلفظ أفلح وأبيه لأنها لفظة منكرة تردها الآثار الصحاح ولم تقع في رواية مالك أصلا وزعم بعضهم أن بعض الرواة عنه صحف قوله وأبيه من قوله والله انتهى وهذا جواب عن هذا الحديث الواحد فقط ولا يمكن أن يجاب به عن غيره.
الثاني : أن هذا اللفظ كان يجري على ألسنتهم من غير قصد للقسم به والنهي وإنما ورد في حق من قصد حقيقة الحلف ذكره البيهقي وقال النووي إنه المرضي.
قلت هذا جواب فاسد بل أحاديث النهي عامة مطلقة ليس فيها تفريق بين من قصد القسم وبين من لم يقصد ويؤيد ذلك أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حلف مرة باللات والعزى ويبعد ان يكون أراد حقيقة الحلف بهما ولكنه جرى على لسانه من غير قصد على ما كانوا يعتادونه قبل ذلك ومع هذا نهاه النبي صلى الله عليه وسلم غاية ما يقال أن من جرى ذلك على لسانه من غير قصد معفو عنه أما أن يكون ذلك أمرا جائزا للمسلم أن يعتاده فكلا وأيضا فهذا يحتاج إلى نقل ان ذلك كان يجري على ألسنتهم من غير قصد للقسم وأن النهي إنما ورد في حق من قصد حقيقة الحلف وأنى يوجد ذلك.
الثالث : أن مثل ذلك يقصد به التأكيد لا التعظيم وانما وقع النهي عما يقصد به التعظيم
قلت وهذا أفسد من الذي قبله وكأن من قال ذلك لم يتصور ما قال فهل يراد بالحلف إلا تأكيد المحلوف عليه بذكر من يعظمه الحالف والمحلوف له فتأكيد المحلوف عليه بذكر المحلوف به مستلزم لتعظيمه وأيضا فالأحاديث مطلقة ليس فيها تفريق وأيضا فهذا يحتاج الى نقل أن ذلك جائز للتأكيد دون التعظيم وذلك معدوم.
الرابع : أن هذا كان في أول الأمر ثم نسخ فما جاء من الأحاديث فيه ذكر شيء من الحلف بغير الله فهو قبل النسخ ثم نسخ ذلك ونهي عن الحلف بغير الله وهذا الجواب ذكره الماوردي قال السهيلي أكثر الشراح عليه حتى قال ابن العربي روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يحلف بأبيه حتى نهي عن ذلك قال السهيلي ولا يصح ذلك وكذلك قال غيرهم وهذا الجواب هو الحق يؤيده أن ذلك كان مستعملا شائعا حتى ورد النهي عن ذلك كما في حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب يسير في ركب يحلف بأبيه فقال ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت رواه البخاري ومسلم وعنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فلا يحلف الا بالله وكانت قريش تحلف بآبائها فقال ولا تحلفوا بآبائكم رواه مسلم وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال حلفت مرة باللات والعزى فقال النبي صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له ثم انفث عن يسارك ثلاثا وتعوذ ولا تعد رواه النسائي وابن ماجه وهذا لفظه وفي هذا المعنى أحاديث فما ورد فيه ذكر الحلف بغير الله فهو جار على العادة قبل النهي لأن ذلك هو الأصل حتى ورد النهي عن ذلك ( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ( ص 526 )

وزاد الشيخ محمد العثيمين رحمه الله ثلاثة أجوبة :
أحدهما :أنه على حذف مضاف أي أفلح ورب أبيه .
الثاني :أنه وقع من النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أبعد الناس عن الشرك فهو من خصائصه .
الثالث : أن هذا تصحيف من الرواة والأصل ( أفلح والله إن صدق ) وكانوا في السابق لا يشكلون الكلمات و( أبيه ) تشبه ( الله ) إذا حذفت النقط السفلى .
ينظر : القول المفيد ( 2 / 326 )
وينظر : التمهيد لابن عبد البر ( 14 / 367 ) ( 16 / 158 ) شرح النووي على مسلم ( 11 / 105 ) إعلام الموقعين ( 3 / 53 ).


وهذا سؤال للشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله حول هذا الحديث

السؤال :
هل الرسول صلى الله عليه وسلم حلف بغير الله في قوله في الحديث: ((أفلح وأبيه إن صدق)). وإن كان لا فما هو تأويل الحديث جزاك الله خيراً؟[1]


الجواب :
كانوا في أول الإسلام وأول الهجرة يحلفون بآبائهم ثم نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا قال: ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم))[2]. أما قوله صلى الله عليه وسلم: ((أفلح وأبيه إن صدق))[3]، فإنه قبل النهي، ثم جاء النهي فترك ذلك، وتركه المسلمون فصار الحلف بالله وحده، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من حلف بغير الله فقد أشرك))[4]، وقال: ((من حلف بالأمانة فليس منا))[5]، وقال: ((لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون))[6]، فاستقرت الشريعة على تحريم الحلف بغير الله. أما قوله صلى الله عليه وسلم: ((أفلح وأبيه)) فكان هذا قبل النهي.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.

جمع وترتيب:
أبي أسامة سمير الجزائري
6 شوال 1432

الحاشية:

[1] من أسئلة حج عام 1418هـ، الشريط السادس.

[2] أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولاً، برقم 5643، ومسلم في كتاب الإيمان، باب النهي عن الحلف بغير الله، برقم 3104.

[3] أخرجه أبو داود في كتاب الأيمان والنذور، باب في كراهية الحلف بالآباء، برقم 2830.

[4] أخرجه الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة برقم 5799، والترمذي في كتاب النذور والأيمان، باب في كراهية الحلف بغير الله، برقم 1455.

[5] أخرجه الإمام أحمد في باقي مسند الأنصار، برقم 21902، وأبو داود في كتاب الأيمان والنذور، باب كراهية الحلف بالأمانة، برقم 2831.

[6] أخرجه النسائي في كتاب الأيمان والنذور، باب الحلف بالأمهات، برقم 3709، وأبو داود في كتاب الأيمان والنذور، باب في كراهية الحلف بالآباء برقم 2827.

__________________



صفحتنا على فيس بوك





اللهم احقن دماء المسلمين فى كل مكان
وارفع عنا الذل وردنا إلى الدين رداً جميلاً



رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معنى, أفلح, صدق, إن, وأبيه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


http://www.4salaf.com/images/aa.PNG

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Protected by CBACK.de CrackerTracker

a.d - i.s.s.w

حياكم الله فى منتديات أنصار الدعوة السلفية