الصفحة الرئيسة  جوجل الإسلامي  حقيقة الإخوان المسلمين  إذاعة جنود منهاج النبوة

 

العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية أقسام منتديات فرسان الدعوة السلفية قسم الحــــديــث وعلومـه

Loading

 

للإشتراك في أنصار الدعوة السلفية  

البريد الإلكتروني:

http://ia601505.us.archive.org/2/items/4salaf-facebook.gif/4salaf-facebook.gif

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 - 12 - 2012, 02:04 AM
ابن الجبل ابن الجبل متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 3 - 12 - 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 277
شرح حديث: يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم أو اعمالكم مع اعمالهم ؟

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أريد تخريج هذا الحديث وإن صح فهل من الإخوة الكرام من يتفضل علينا بشرح مفصل مكتوب أو مسموع مشكورين مأجورين إن شاء الله

وجدته في صحيح البخاري -رحمه الله تعالى- بهذه الرواية:

"صحيح البخاري - كِتَاب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ - يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام
4771 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَتَمَارَى فِي الْفُوقِ ". اهـ.

ووجدت في احدى المواقع الإسلامية الجادة من كتبه بهذه الصيغة مع إضافة حديث آخر فهل تصح :

"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يأتي في آخر الزمان قوم: حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، كث اللحية(غزيرو اللحية)، مقصرين الثياب، محلقين الرؤوس، يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.
مصادر الحديث:صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود." اهـ. ؟؟!.

أفيدونا بارك الله فيكم مع شيئ من فقه هذا أو هذه الأحاديث الشريفة.

وبارك الله في الجميع ونفع بكم.

والحمد لله.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31 - 12 - 2012, 06:19 PM
أبو عبد الصمد أبو عبد الصمد غير متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 22 - 12 - 2009
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 1,372
افتراضي

فأول ما في حديث مالك هذا من المعاني أن الخوارج على الصحابة ( رضي الله عنهم ) إنما قيل لهم خوارج لقوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
" يخرج فيكم "
ومعنى قوله فيكم :
أي عليكم كما قال تعالى :
"
في جذوع النخل " طه 71 أي عليكم كما قال تعالى : " جذوع النخل " .

- وكان خروجهم ومروقهم في زمن الصحابة ، فسموا الخوارج ، [ ص: 82 ] وسموا المارقة بقوله في هذا الحديث : " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " . وبقوله ( عليه السلام ) : " تقتتل طائفتان من أمتي تمرق منهما مارقة تقتلها أولى الطائفتين بالحق " ، فهذا أصل ما سميت به الخوارج والمارقة .

- ثم استمر خروجهم على السلاطين ، فأكدوا الاسم ثم افترقوا فرقا لها أسماء .

- منهم : الإباضية أتباع عبد الله بن إباض .

- والأزارقة أتباع نافع بن الأزرق .

- والصفرية : أتباع النعمان زياد بن الأصفر .

- وأتباع نجدة الحروري يقال لهم : النجدات ، ولم يقل فيهم النجدية ، وما أظن ذلك - والله أعلم - إلا ليفرق بين ما انتسب إلى بلاد نجد وبينهم .

- وفرق سواها يطول ذكرها ، وليس هذا موضعه ، وهم يتسمون بالشراة ولا يسميهم بذلك غيرهم ، بل أسماؤهم التي ذكرناها عنهم مشهورة في الأخبار والأشعار .

10556 - قال عبد الله بن قيس الرقيات :


ألا طرقت من آل بثنة طارقه على أنها معشوقة الدل عاشقه تبيت وأرض السوس بيني وبينها
وسولاف رستاق حمته الأزارقه إذا نحن شئنا صادفتنا عصابة
حرورية أضحت من الدين مارقه


- والحرورية منسوبة إلى حروراء خرج فيه أولهم على علي رضي الله عنه فقاتلهم بالنهروان وأظهره الله عليهم فقتل منهم ألوفا ، وهم قوم استحلوا بما تأولوا من كتاب الله ( عز وجل ) دماء المسلمين وكفروهم بالذنوب وحملوا عليهم السيف وخالفوا جماعتهم فأوجبوا الصلاة على الحائض ، ولم يروا على الزاني المحصن الرجم ، ولم يوجبوا عليه إلا الحد مائة ، ولم يطهرهم عند أنفسهم إلا الماء الجاري أو الكثير المستبحر إلى أشياء يطول ذكرها قد أتينا على ذكر أكثرها في غير هذا الموضع فمرقوا من الدين بما أحدثوا فيه مروق السهم من الرمية كما قال .



- روى ابن وهب وغيره عن سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال :
ذكرت
الخوارج واجتهادهم يعني في الصلاة والصيام وتلاوة القرآن عند ابن عباس فقال : ليسوا بأشد اجتهادا من اليهود والنصارى ثم هم يضلون .

- وأما قوله : " يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم " ، فمعناه أنهم لم ينتفعوا بقراءته إذ تأولوه على غير سبيل السنة المبينة له ، وإنما حملهم على جهل السنة ومعاداتها وتكفيرهم السلف ومن سلك سبيلهم وردهم لشهاداتهم ورواياتهم ، تأولوا القرآن بآرائهم فضلوا وأضلوا ، فلم ينتفعوا به ولا حصلوا من تلاوته إلا على ما يحصل عليه الماضغ الذي يبلع ولا يجاوز ما في فيه من الطعام حنجرته .

- وأما قوله : " يمرقون من الدين " فالمروق الخروج السريع كما يخرج السهم من الرمية والرمية الطريدة من الصيد المرمية مثل المقتولة والقتيلة .

- قال الشاعر :


النفس موقوفة والموت غايتها نصب الرمية للأحداث ترميها


- وقال أبو عبيد : كما يخرج السهم من الرمية قال : يقول خرج السهم ولم يتميز بشيء كما خرج هؤلاء من الإسلام ولم يتمسكوا منه بشيء .

- وقال غيره : قوله في الحديث " ويتمارى في الفوق " دليل على الشك في خروجهم جملة على الإسلام ، لأن التماري الشك ، فإذا وقع الشك في خروجهم لم يقطع عليهم بالخروج الكلي من الإسلام .

- واحتج من ذهب هذا المذهب بلفظة رويت في بعض الأحاديث [ ص: 88 ] الواردة فيهم وفي قوله صلى الله عليه وسلم " يخرج فيكم قوم من أمتي " ، فلو صحت هذه اللفظة كانت شهادة منه ( عليه السلام ) أنهم من أمته .

- حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا بكر بن حماد قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا مجالد ، قال : حدثنا أبو الوداك واسمه جبر بن نوف ، قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج قوم من أمتي : عند فرقة " أو قال : " عند اختلاف من الناس يقرءون القرآن كأحسن ما يقرأه الناس ويرعونه كأحسن ما يرعاه الناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يرمي الرجل الصيد فينفذ الفرث والدم فيأخذ السهم فيتمارى أصابه شيء أم لا ، هم شر الخلق والخليقة تقتلهم أولى الطائفتين بالله أو أقرب الطائفتين إلى الله .

- قال بعض العلماء في هذا الحديث : معنى قوله " يخرج قوم من أمتي " أي في دعواهم .

- قال أبو عمر : أكثر طرق الأحاديث عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب إنما فيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " تلتقي من أمتي فئتان " أو " تقتتل من أمتي فئتان فبينا هم كذلك إذ مرقت مارقة بينهما يقتلها أولى الطائفتين بالحق " .



10570 - قال الأخفش : شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم مروقهم من الدين برمية الرامي الشديد الساعد الذي رمى الرمية فأنفذها سهمه وقع في جانب منها وخرج من الجانب الآخر لشدة رميته ، فلم يتعلق بالسهم دم ولا فرث ، وكأن الرامي أخذ السهم فنظر في نصله وهو الحديدة التي في السهم فلم ير شيئا من دم ولا فرث ، ثم نظر في القدح - والقدح : عود السهم - فلم ير شيئا ، ونظر في الريش فلم ير شيئا .

- وقوله : " يتمارى في الفوق " أي يشك إن كان أصاب الدم الفوق أم لا .

- والفوق هو الشيء الذي يدخل فيه الوتر ، قال : يقول : فكما يخرج السهم نقيا من الدم لم يتعلق به منه شيء فكذلك يخرج هؤلاء من الدين يعني الخوارج .

- ذكر عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع ، قال : قيل لابن عمر : إن نجدة الحروري يقول إنك كافر وأراد قتل مولاك إذ لم يقل إنك كافر فقال ابن عمر : والله ما كفرت منذ أسلمت .

- قال نافع : وكان ابن عمر حين خرج نجدة يرى قتاله .

- قال عبد الرزاق : وأخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان يحرض على قتال الحرورية .

- وذكر ابن وهب عن عمر بن الحارث عن بكير بن الأشج ، أنه سأل نافعا : كيف كان رأي ابن عمر في الخوارج ؟ فقال : كان يقول هم شرار الخلق ، انطلقوا إلى آيات أنزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين .

- رواية جماعة عن علي ( رضي الله عنه ) أنه سئل عن أهل النهروان أكفار هم ؟ قال : من الكفر فروا قيل فهم منافقون فقال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا ، قيل : فما هم ؟ قال : قوم ضل سعيهم وعموا عن الحق وهم بغوا علينا ، فقاتلناهم فنصرنا الله عليهم .

- وذكر نعيم بن حماد عن وكيع عن مسعر عن عامر بن شقيق عن أبي وائل عن علي ( رضي الله عنه ) قال : لم نقاتل أهل النهروان على الشرك .

- وعن وكيع عن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن علي مثله .



- وفي هذا الحديث نص على أن القرآن قد يقرؤه من لا دين له ولا خير فيه ولا يجاوز لسانه ، وقد مضى هذا المعنى عند قول ابن مسعود : وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه ، كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده .

- وذكرنا هناك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثر منافقي أمتي قراؤها " ، وحسبك بما ترى من تضييع حدود القرآن وكثرة تلاوته في زماننا هذا بالأمصار وغيرها مع فسق أهلها ، والل
ه أسأله العصمة والتوفيق والرحمة ، فذلك منه لا شريك له .
منقول بتصرف

__________________
...............
تحميل كتاب إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء للشيخ خالد الظفيري
http://تحميل كتاب إجماع العلماء على ...خ خالد الظفيري

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الصمد ; 4 - 1 - 2013 الساعة 04:26 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 3 - 1 - 2013, 12:48 AM
ابن الجبل ابن الجبل متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 3 - 12 - 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 277
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

اعذرني أخي أبو عبد الصمد لقد نسيت أن أقدم لك الشكر

فجزاك الله خيرا الدنيا والآخرة وفتح الله عليك وفقهك في الدين وجعل الفردوس مثواك...آمين
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الأطهار

والحمد لله

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 4 - 1 - 2013, 04:23 AM
أبو عبد الصمد أبو عبد الصمد غير متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 22 - 12 - 2009
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 1,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجبل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

اعذرني أخي أبو عبد الصمد لقد نسيت أن أقدم لك الشكر

فجزاك الله خيرا الدنيا والآخرة وفتح الله عليك وفقهك في الدين وجعل الفردوس مثواك...آمين
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الأطهار

والحمد لله
امين
واياك اخي الكريم

__________________
...............
تحميل كتاب إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء للشيخ خالد الظفيري
http://تحميل كتاب إجماع العلماء على ...خ خالد الظفيري
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 6 - 1 - 2013, 11:46 PM
وليد بن سعد وليد بن سعد متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 23 - 11 - 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 867
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الصمد مشاهدة المشاركة


- رواية جماعة عن علي ( رضي الله عنه ) أنه سئل عن أهل النهروان أكفار هم ؟ قال : من الكفر فروا قيل فهم منافقون فقال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا ، قيل : فما هم ؟ قال : قوم ضل سعيهم وعموا عن الحق وهم بغوا علينا ، فقاتلناهم فنصرنا الله عليهم .


لو كان هذا الحديث صحيحاً بهذا السياق ما ذهب أحد من السلف بتكفير الخوارج ، و لكن كفرهم جماعة كبيرة ، و مجموع روايات هذا الحديث إنما هي في أهل الجمل كعائشة و طلحة رضي الله عنهما ، و أما علي بن أبي طالب و الإمام البخاري فنسبهم للنفاق كما سنفصل في موضوع الاصول الفكرية للسلفية الجهادية بإذن الله

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 7 - 1 - 2013, 02:35 AM
وليد بن سعد وليد بن سعد متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 23 - 11 - 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 867
افتراضي

هذا قيل من علي رضي الله عنه في حق أصحاب الجمل و ليس الخوارج

كما روى ذلك ابن أبي شيبة في مصنفه (15 /256) والبيهقي في سننه( 8 /173.182 )و أبو العرب في المحن( 105-106 )عن أبي البختري ( قال: سئل علي عن أهل الجمل قال: قيل أمشركون هم ؟ قال: من الشرك فروا قيل :أمنافقون هم ؟قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قيل: فماهم؟ قال :إخواننا بغوا علينا)
وأما ما جاء في حق الخوارج فقد روى عبد الرزاق(10 /150 ) و ابن أبي شيبة( 15 /332 ) و ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (591-594 ) والبيهقي( 8/174 ) عن طارق بن شهاب قال كنت عند علي فسئل عن أهل النهروان أهم مشركون؟ قال: من الشرك فروا قيل: فمنافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قيل: له فما هم؟ قال قوم بغوا علينا).
وفي سند عبد الرزاق انقطاع إلا أن الذي عند ابن أبي شيبة وابن نصر صحيح موصول و هذا لفظه كما ترى ليس فيه كلمة (إخواننا)
وقد أورد ابن كثير في البداية و النهاية (10 /591 ) رواية بلفظ( إخواننا) في حق الخوارج لكنه أحسن صنعا حيث ساقها يسندها من كتاب( الخوارج) للهيثم بن عدي عن إسماعيل بن أبي خالد و الهيثم هذا منكر الحديث كما في ترجمته في تاريخ بغداد (14 /50 ) و يدل على نكارة ما روى أن ابن نصر روى في كتابه السابق(593) الأثر نفسه لكن من طريق وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد بإسناده إلا أنه بلفظ( قوم حاربونا) وهو إسناد صحيح فدل على أن لفظ( إخواننا بغوا علينا) من منكرات الهيثم.
ولذلك قال ابن تيمية-رحمه الله-في( رسالة فضل أهل البيت وحقوقهم)( ص29 ) : (و قد ثبت عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من وجوه أنه لما قاتل أهل الجمل لم يسب لهم ذرية ولم يغنم لهم مالا ولا أجهز على جريح ولا اتبع مدبرا و لا قتل أسيرا و أنه صلى على قتلى الطائفتين بالجمل وصفين وقال إخواننا بغوا علينا ) و أخبر أنهم ليسوا بكفار و لا منافقين و اتبع فيما قاله كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فإنه سماهم إخوة وجعلهم مؤمنين في الإقتتال و البغي كما ذكر في قوله: { و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا }
وقال أيضا في( ص31 ) : ( ولا يستوي القتلى الذين صلى عليهم و سماهم (إخواننا) و القتلى الذين لم يصل عليهم بل قيل له من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟ فقال هم أهل حروراء.
فهذا الفرق بين أهل حروراء وبين غيرهم الذي سماه أمير المؤمنين في خلافته بقوله وفعله موافقا لكتاب الله وسنة نبيه وهو الصواب الذي لا معدل عنه لمن هدي رشده ) وكذلك قال في مجموع الفتاوى (518/ 28 )و في منهاج السنة (4/497و 7/406 ) وهذا من دقته رحمه الله.
وما استصوبه ابن تيمية هنا هو الرواية التي أعتمدها القرطبي في تفسيره( 16
/323-324)

و قال شيخ الاسلام في الصارم المسلول 2 / 375 تعقيباً على حديث ذي الخويصرة يا محمد اعدل : ان اعتراض هذا على النبي صلى الله عليه و سلم يُعد كفراً لا مجرد معصية .
نقلاً من كتاب تخليص العباد من وحشية أبي القتاد لعبد المالك رمضاني ص / 373 الطبعة الأولى لدار الفرقان

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7 - 1 - 2013, 11:31 AM
أبو عبد الصمد أبو عبد الصمد غير متواجد حالياً
جزاه الله الفردوس الأعلى
 
تاريخ التسجيل: 22 - 12 - 2009
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 1,372
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الكريم على البيان
انما هذه القولة قد سمعتها من عند عدة علماء ان شاء الله نبحثو عنها جيدا

__________________
...............
تحميل كتاب إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء للشيخ خالد الظفيري
http://تحميل كتاب إجماع العلماء على ...خ خالد الظفيري
رد مع اقتباس